عرض المقال :لقاء ملتقى حاملات القرآن مع نور الجندلي

 

  الصفحة الرئيسية » موقع نــور الجندلي » نُـور في سُطُـور، لِـقَـاءَات

  عنوان المقال : لقاء ملتقى حاملات القرآن مع نور الجندلي كاتب المقال : نور الجندلي
الزيارات : 3367 تاريخ الإضافة : 14-12-2009

  خيارات :   Bookmark and Share

  حفظ :

 

لقاء ملتقى حاملات القرآن


بسم الله الرحمن الرحيم


 * كم كانت الحاجة لأن يكون اللقاء مع بنات جنسنا فحينها تتهاوى كثير من الحجج والتبريرات ..
أصبحنا نسمع كثيرا أنهما لا يجتمان ..الزوجة الداعية وقبل ذلك بالطبع طلب العلم فحتما سيضعف أحدهما الآخر , فما رأيك في ذلك ؟
وماذا عن التوفيق بينهما في حياتك ؟


الحمد لله وأفضل الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..


في البداية يسعدني أن ألتقي مع أخواتي الكريمات في ملتقى حاملات القرآن، حيث الرعاية والاهتمام بكتاب الله الكريم، فهنيئاً لكم هذه المهمة العظيمة، وأسأله تعالى لكن الأجر الجزيل ، وهنيئاً لي التقاء بأهل البر والخير ..


بالنسبة لسؤالكِ أختي الكريمة ..


فلا شك وأن مشكلة الفصل بين الدعوة والعلم ومسؤوليات الحياة هي المشكلة الأساسية التي تعترض نجاح المرأة في عالمنا الإسلامي، فلو لاحظنا تراجع الخبرات الإبداعية، وقلة الحضور الفاعل لدى نساء متميزات في حياتنا، لوجدنا المشكلة تتلخص لدى المتزوجة في هموم القيام أعباء الحياة، تربية الأولاد، الاهتمام بالواجبات المنزلية وتأدية الحقوق الزوجية، بطريقة آلية خالية من الهدف، في حين أن كل هذه الأمور من الممكن أن تكون منجماً حقيقياً لأهداف رفيعة تنتج منه المعادن الأصيلة لأفراد متميزين قادرين على رفعة المجتمع والنهوض به، وبإمكانها أيضاً أن تحتفظ بجزء من وقتها لتتعلم أو تُعلّم، أو تقوم بعمل طوعي يناسب ميولها واهتمامها، ويقدم لها الخير في الدارين ..


ولو تأملنا الرسالة الحقيقية التي يطلبها الإسلام من المرأة لوجدناها تجمع بينها جميعاً دون إفراط أو تفريط ..


فقد كانت هناك المسلمة المعلمة، الطبيبة والممرضة ، التاجرة والأديبة الشاعرة، وكانت لديهن مهام كثيرة .. كُنّ يؤدينها على أفضل ما يرام ..


لكن الأمر تغير، لما تغيرت الأهداف ..


كانت الأهداف في السابق رفع راية الإسلام وحسن تبليغه، تأسيس جيل النصر والفتوحات والتقدم والحضارة على أشكالها العلمية والمعرفية والثقافية والأخلاقية ..


وأصبحت الأهداف اليوم متقوقعة في داخلها، تتضاءل يوماً بعد آخر .. حيث تشعر بالقيود الكثيرة التي تحبطها وتثبطها عن الاهتمام بعبادات وأعمال هي غاية في الأهمية من أجل نهضة شاملة في الأمة، فهي تنسى مع الأهداف الصغيرة آفاقاً كبيرة ومهاماً واسعة يجدر بها التنبه والالتفات إليها باعتبارها أكثر الأفراد فعالية وتأثيراً في المجتمع ..


وبالطبع فلا يمكننا أن نطلب من المرأة ترك مهامها تلك فهي بوابة أجر كبيرة، ولكننا نطلب منها أن تحدد أهدافاً أخرى تنهض بها، وبحياتها، ، وأن تسعى لتحقيقها، ولو بحثت عن أوقات الفراغ، ستجد أن حياتها مليئة بها، فالأمر ممكن ومتاح، ولا ينقص المرأة إلا الرغبة الحقيقية بالتغيير .


أما عن التوفيق بين هذه الأمور في حياتي الخاصة، فإنني أمتلك الشجاعة لأعترف بأن الأمر صعب جداً، ولكنه لا يصعب مع تصميم وإرادة .. لقد تزوجت في سن صغيرة، لأضطر إلى متابعة دراستي الجامعية، ولأنجب طفلتيّ في تلك الفترة، والتي كانت من أصعب فترات حياتي لما تتطلبه رعاية الأطفال في تلك السن الصغيرة، ومتابعة فرع اللغة العربية في الجامعة، والذي هو باعتراف الجميع قسم ليس بالهين ..


لكنه فضل الله على الإنسان، حين يمنحه الهمة والإرادة والإصرار للوصول ..


وكم مرّت بي فترات صعبة أطعم في يدي اليمنى صغيرتي، وفي اليسرى أغيّب ما حفظت من محاضرات جامعية، وكم طويت الليالي وأمامي أكداس من المحاضرات أحاول إنجازها وما تبقى على الامتحان إلا أياماً معدودة، وما تمكنت قبلاً من الاطلاع عليها ..


لقد كان علي أن أتحدى ظروفي وأطوعها لصالحي .. والحمد لله تكلل التعب بالنجاح وتخرجت، لتأتي فترة أخرى تختلط فيها المهام، حيث جمعت بين مهام الأم والمربية، ومهام أخرى متفرقة كان من ضمنها طلب العلم الشرعي والاهتمام بالقلم والتفرغ له أكثر، فصادقت أوراق المكتب الملونة الصغيرة، أكتب عليها جداولي وملاحظاتي وأفكاري وما ينبغي علي القيام به بشكل متجدد مع التعديلات حسب الظروف .. ومازلت إلى الآن أعاني ضيق الوقت وكم أحمد الله لأنني لا أعاني وهن الفراغ، فالحياة قصيرة، والدقائق كنوز، ومن حق أنفسنا علينا ألا نبدد تلك الكنوز ..


ولا أدعي المثالية، فحياتي ليست كذلك، وقد أقصّر أحياناً في أحد الجوانب على حساب آخر، قد أقاطع القلم وأبقي علاقتي بالمنتديات رسميّة وفاترة أحياناً لأهتم بتدريس أطفالي ومراعاة امتحاناتهم، أو لأصحبهم في نزهة، أو أحاورهم في جلسات دافئة، أو أتابع معهم برنامجاً تلفزيونياً يحبون متابعته، وقد أطالبهم أحياناً بالهدوء التام والتوقف عن اللعب في الغرفة التي بها أكتب ساعة من الزمن حتى أستطيع من إفراغ الفكرة على الورقة .. فالتنظيم للأمور لا يقتصر علي وحدي، بل هم أيضاً مطالبون بذلك، في سبيل النجاح الذي نرجوه من الله ونتمناه ..


وعندما يحين وقت امتحاناتي أترك كل المهام الإضافية وأتفرغ للدراسة، ومن ثم أعود كما السابق لرفقة القلم ..


فالاهتمام بالأمور يكون بحسب الأهمية، وهناك دائماً قائمة بالأولويات في حياتي، تتجدد تبعاً للظروف والوقت، ومادام الله سبحانه يبارك بالوقت والعمل فكل شيء يهون من تعب أو ضغوط .

* الشبكة العنكبوتية
عالم واسع للمتعة والفائدة ففيه من الفنون وعلوم الأولين والآخرين ما قد يجعله من نعم الله الجليلة في هذا الزمان وبدلا من أن نسمع
عبارات الشكر إذ بنا نسمع شكاوى الكثيرين من أنه شتت شمل أسرهم .
فما السبب برأيك في حصول ذلك ؟
وفي أي الفريقين كانت نور الجندلي لما تعرفت على الشبكة العكنبوتية ؟
طرقت الشبكة أبوابنا على غفلة، لتبهرنا بهذا الانفتاح الكبير، والآفاق الواسعة التي يمكننا أن نحلّق عبرها بسهولة، ونحن في بيوتنا الدافئة ..


شكل هذا الأمر صدمة الدهشة عند بعض الناس، فتعلقوا بها كثيراً، وأصبح الأمر يشكل إدماناً على الحاسوب، مما حرمهم فرصاً رائعة للتمتع بالحياة والإحساس بها والتواصل مع الآخرين خارج الشاشة..


الأمر له تأثيرات صحية واجتماعية، وأيضاً للأسف .. أخلاقية، حين يغيب الرقيب الداخلي، فلاشك وأن كثيراً من ضعاف النفوس سيتساقطون، وكم نسمع عن حالات مأساوية، ومشكلات لاأخلاقية دمرت أفراداً وأسراً لتنبئ بكارثة انهيار صامت للمجتمع .


وفي الحقيقة لا يمكننا أن نوجه إصبع الاتهام للحاسوب فنظلمه، فهو كغيره من الاختراعات سلاح ذو حدين، من الممكن أن يوجه للخير، كما يمكن أن يستغل للشر .


الأمر برمّته يقودنا إلى البحث عن الخلل الحقيقي، لنجد الرادع الداخلي متلاشٍ عند بعض البشر، والتهاون والتساهل في حرمات الله أمر شائع، وكل ذلك يعود لضعف الإيمان وافتقار الضمير، وتلاشي الإحساس برسالة الفرد المسلم في الحياة وما ينبغي له أن يقوم به تجاهها ..


وفي أي الفريقين كانت نور الجندلي لما تعرفت على الشبكة العكنبوتية ؟
كنت كسائح مهاجر إلى بلد غريب، يتجول فيه بحذر، يخشى أن يسلك الدرب الخطأ فيضيع إلى الأبد، ويحاول البحث عن أمكنة أو أشخاص يشبهونه ويشبههم، يطمئن إليهم، ويسير معهم في الدرب الصحيح، يتعاونون على البر والتقوى، ويصبر نفسه معهم حتى تتحقق الغاية السامية من الحضور والاجتماع ..


وأحمد الله أن دلني على أبواب الخير فوجدتها مفتوحة، وفيها حططت رحالي واستقر بي المطاف الطويل، فله الحمد أن هداني لهذا وما كنت أن أهتدي لولا أن هداني..




* "
والشعراء يتبعهم الغاوون . ألم تر أنهم في كل واد يهيمون . وأنهم يقولون مالا يفعلون . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا ... "
ما شعورك عندما تمرين على هذه الآية ؟


هذه الآية تشعرني بكثير من الرهبة والخوف كلما قرأتها، فأمانة القلم ليست هيّنة أبداً ..


وخاصّة وأننا في زمن الغواية، غواية الكلمة، عبر الأدب، لنجد المفاهيم فيه مقلوبة، الشرّ مكرّم مرفوع، والخير مهان موضوع، الفضيلة مضطهدة، والرذيلة مكرّمة، العفّة سجينة، والتبجح إبداع، وما أكثر جماهير ذلك الإبداع ..!


يكثر حوله المصفقون، ويمدحه المادحون، ويصدّقه المصدقون .. لتصاب الأمة بحمى انقلاب المفاهيم، ووعكة الضياع ..


تلك نقطة أستنبطها من الغواية ..


أما قوله تعالى "  وأنهم يقولون مالا يفعلون "


فتلك هي الأخطر ..


" كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون "


هذه الآية الكريمة وغيرها تحمل الكاتب مسؤولية الكلمة التي يكتب، وتنبهه ألا يكتب من فراغ، وألا يحمل شعارات لا يطبقها، وينادي بفضائل يتخلق بضدّها، فكيف والأديب يزخرف الحروف وينتقيها ويجمعها ويجمّلها، ويقدمها بهيّة للناس يتأملون ويثنون .. كيف به وقد تخلق بما يعاكسها،  فأي شيء تبقى للجهلاء ؟!


" إلا الذين ءامنوا ... "


استثناء ينتصر للمؤمن، يعزّه ويرفعه وينصفه، ليظهر أدب الدعوة، أدب الأخلاق، أدب السمو والرفعة، يتصدى لدنس الغواية، ويدحر ظلمته بنور مستمد من قبس إلهي ..


وكيف يكون القلم جنديا من جنود الدعوة لربما الحق صاحبه بركاب المجاهدين ؟


مهمة القلم عظيمة سامية، قد تكون أمضى تأثيراً من حد السيوف، فهو مفتاح العقل والقلب معاً، إن استطاع التوغل إليهما، عبر الكلمات فإنها يستطيع أن يحررهما من كل القيود التي تعوق انطلاق الفرد المسلم في الحياة، وصناعة حضارته ..


والكلمة الطّيّبة .. هي ذلكَ المولودُ الجميلُ الذي يولدُ في لحظةِ صفاء ؛ فتحتفي بهِ كلُّ القلوب ، وتستبشرُ لمرآه كلُّ العقول ، فتُعلن الأفراح داخلَ الأرواح ، ويسودُ البشرُ كيانَ كلِّ من تلقّاها ..!
هي ذلكَ البلسم الشّافي من أصعبِ الأدواءِ وأكثرها تعقيداً ، فمن تألّم قلبهُ واستهُ كلمة ، وجبرتهُ برقّةٍ ؛ فعادَ سليماً مستبشراً . ومن أرّقتهُ الهمومُ بجبروتها ، والحياةُ بسطوتها ؛ أحيتهُ كلمة ذات همّة ، فتناسى الألمَ بشتّى معانيهِ ، وانقلبَ يشقُّ الأرضَ بهمّتهِ ، يعمرُها بعزيمة ، ويبنيها بإيمانٍ تردّد من أصداء كلمة .
والمحزونُ تواسيهِ كلمة تصبّره ، تعدهُ الحُسنى وزيادة ، تكفكفُ دمعهُ وتغرسُ في قلبه بسمة . فإن رأيتهُ فهو الصّابرُ ، وإن حادثتهُ فحديثُ القانعِ المتصبّر ، فما يزالُ يترنّمُ بكلماتِ الرّضا ، لعلّ الخالق تعالى عنهُ يرضى .
مفتاحُ المعرفةِ كلمة ، ولعلّ ( اقرأ ) كانت منبع حضارتنا الإسلاميّة على مرّ عصور ، كلّ من يمرُّ على ( اقرأ ) يحملُ تلكَ الأمانة ، فما يزالُ ينهلُ علماً ، تارةً به متعبداً ، وتارةً به عاملاً ومعلماً . حتّى عمرت الأرض علماً وحضارةً ورقيّاً .
وطريقُ القلوب كلمة ..!
تراها متألّمةً شاحبةً مسودّة ، فتأتيها الكلمةُ الطّيبة فتغسلها ، وتنقّيها ، وتعملُ فيها تطهيراً حتى تشفّ ، فتضيء بداخلها قناديلاً ما تزالُ تشعُّ . زيتها المضيء كلمة !
ونورُ العقول كلمة طيّبة ..
إذا استعبدها الجهلُ واستعمرها بجنوده من كلماتٍ لا أصل لها ، أقحمت نفسها إقحاماً في اللغة ، واستباحت لنفسها وظيفةَ غير شرعيّة ، فراحت تسرقُ وتنهبُ من لُبّ العقول ، وتشيعُ فساداً ، وتدمّرُ حياة ، فتفرضُ سطوتها ، وتملي أوامرها بعنجهيّة ، فلا ينقادُ إليها إلا الضّعفاء ، ولا يصغي إليها إلا الجهلاء . فيالحسرة من أغوتهُ كلمة ، فغدا من جنود إبليس وأتباعه مسيّراً في ظلمات يحسبها نوراً ..
ولو سمح لأنوار الكلمة الطّيبة أن تتسلّل إلى داخله ، لحاربت مدّ الشّر ، ولبصّرتهُ بالخير ، وعرّفته بالشّر ، ولقادتهُ إلى مواكب المؤمنين ، فغدا عارفاً طريقهُ ، متبصّراً سبيله على هدى من ربّه .


ومنذ إشراقة دين الإسلام كان القلم منافحاً عن الإسلام داعياً لتعاليمه محارباً أعدائه، ومن يقرأ حياة الصحابي الشاعر حسان بن ثابت رضي الله عنه وأرضاه يشعر بتلك العزّة، وبالمعنى الحقيقي للجهاد في سبيل الله، ومن بحث عن أشعار الخنساء بعد الإسلام لاستشعر من معاني الإسلام العظيمة التي تخللتها الشيء الكثير ..


وعن هذا يقول الشاعر :


إذا افتخر الأبطال يوماً بسيفهم .. وعدُّوه مما يكسب المجد والكرم
كفى قلم الكتاب فخراً ورفعة .. مدى الدهر أن الله أقسم بالقلم



* كيف يكون كتاب الله لك هاديا ؟
عندما لا أمرّ على آياته مرور الكرام، فأنسى هذه الجواهر التي بين يدي، وعندما لا أقرأ بلساني فقط فأستحضر قلبي وعقلي ..


وعندما لا أدع الآيات تمضي دون أن أحاول التعلم، والعمل بما أتعلم .. والدعوة إلى ما أتعلم ..


وقتها يكون للقرآن في الحياة هداية ونور وأي نور !
* نور الجندلي ووقفات مع كتاب الله
حباك الله علما بلغة كتابه
فلنعش لحظات تفكر وتدبر مع آيات استوقفت نور الجندلي كثيرا ..
قال تعالى : " وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً "


العلم باللغة لا يكفي إلا مع فهم ودراية واهتمام ببقية العلوم, لذلك ورغم تقصيري الشديد، أنتقي لكم بعضاً من التأملات كتبتها في السابق حول آيات أو مقاطع من آيات استوقفتني، يسعدني أن أقدمها سائلة الله القبول ..


( يا أيها الذين ءامنوا ... )


 


أيُّ جلالٍ هذا الذي يجعلكَ ترتعشُ خوفاً كلما مررت بآياته ، وتسكبالصفحات [1] [ 2] [ 3]

 
اضيف بواسطة :         رتبته (   غير مسجل )

التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )


التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
6 + 3 = أدخل الناتج

المقالات المتشابهة

المقال السابقة
المقالات المتشابهة
المقال التالية
الكامل في اللغة والأدب

جديد قسم موقع نــور الجندلي

قراءة في رواية عناد للأديبة حصّة الحربي-ومضات مما قرأت

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
القائمة البريدية

اشتراك 

الغاء الاشتراك

مواعيد المحاضرات

الحج

Real Palyer استماع

شرح الاحاديث

Real Palyer استماع

توقيت مكة

 

تصميم : Graceful color   Powered by: mktbaGold 5.2