عرض مقالات :القراءة والكتابة .. في حياة الطفل

 

  الصفحة الرئيسية » بأقلامهم » أقلام مختارة » الكاتبة رذاذ المطر

اسم مقالات : القراءة والكتابة .. في حياة الطفل
كاتب مقالات : رذاذ المطر


الكتاب .. مفتاح المعرفة الذي يفتح الآفاق .. يغذي العقول ويشذب الأرواح فينقيها وينقلها من عالم إلى عالم ومن فضاء


على فضاء ..

لهذا وجب على الآباء أن يدرسوا كيفية تحبيب الكتاب للطفل

وتعويده على القراءة الثرية والمتابعة الخصبة لكل ما هو جديد ، وحتى نعوّد أبناءنا على أن يكونوا أصحاب ثقافة شاملة رحبة لابد أن نربيهم على وجود الكتاب في كل مكان ، فلا يكون في الأرفف العالية التي ليست في متناول يده ولا يستطيع الطفل الوصول غليها بل يرونها في كل مكان ويشعرون أنها بين أيدينا كل لحظة ليدركوا أهميتها ووقعها في حياتنا ..

 



 




دعهم يقرؤوا كل شيء وشجعهم في متابعة ما تميل له أنفسهم مع التوجيه حال القراءة التي قد تسبب وقوع في الخطأ وخاصة في البداية ونوّع لهم الكتب ودع لهم أحقية في الاختيار ، أعطهم المجال في ذلك ولا تقصر اختيار الكتب عليك وحدك مع متابعتهم في ذلك .. اشتر لهم كتب خاصة بهم ومنوعة كالقصة والعلوم والاختراعات الواقعية والخيالية ..


القراءة باب واسع لتعليم الطفل الكتابة فقد اقترن كل منهما بالآخر ، مساعدته على ممارسة القراءة فن لابد منه فتعرفه على الكلمات الأولى وقدرته على التمييز فيما بينها يعطيه دافع لكتابتها ويسهل عليه الاندماج مع القلم في عرضها ، والكتابة هي أساس تعلم العديد من المهارات والمفاهيم الخاصة بالعلوم الأخرى وهي أداة يستخدمها ليعبر بها عن أفكاره وآرائه …



الأطفال حقل خصب للتعلم واكتساب المعارف، فهم يسمعون التراكيب اللغوية ويطبقونها من خلال التواصل مع بيئتهم ومجتمعهم ، لهذا علينا إتاحة الفرصة له للتعبير عن لعته بحرّية وإعطائه الوقت الكافي للتعبير عن أفكاره حتى يحقق تنمية لغته من خلال المناقشة والحوار حول موضوعاتهم المهمة فاللغة تثري مكتسبات الطفل وتزيدها …



مهارة الكتابة :


- تكتسب الكتابة للطفل من خلال نماذج من الكتابة أمامهم ومن كتابات الآخرين ، فحين نقرأ عليه يفهم هو إنتاج الآخرين ويتعلم الكتابة من خلال مواقف طبيعية يعيشها مع زملائه في الفصل ، ولا يجب الاكتفاء بما يتعلمه الطفل في المدرسة بل علينا في البيت أيضا تنمية مهاراته المعرفية من خلال إثراء عقله بما في الكتب التي نقتنيها له ويراها في كل مكان ، أيضا لا يجب علينا الاكتفاء أو الأخذ بأن الطفل له سن معينة لتلقي التعليم ، فليس سن الست سنوات هو الذي يكون الطفل فيه على استعداد للتعلم لتآزر العين واليد فقط ، بل علينا غرس حب التعلم والقراءة في عقل الطفل منذ ولادته كما أثبتت الدراسات حتى أنها أكدت مدى تلقي الطفل للمعلومات حتى وهو في بطن أمه ، القصص ورؤية الصور والألوان والاستماع للكلمات والألفاظ ليتكون لديه قدرة وثراء لغوي جيد يؤهله للتلقي السريع في المدرسة ..


- يتعلم الطفل الكتابة من الرسم كذلك ونقل كل صور الحروف كما كتبتها المعلمة في دفاترهم ورؤية الحروف والتأمل فيها ومقارنتها مع غيرها ليسهل التعرف عليها وحفظها ومن ثم تجميعها وقراءتها ..
- تنوّع النشطة في الروضة والتي يجب ألا تخلو من التعلم من أول يوم ومعرفة الطفل لبطاقة المكتوب عليها اسمه وتمييزها من بطاقات غيره ، فحين يرى كيفية رسم اسمه على البطاقة ترسخ في عقله ويستحضرها حين يحتاج إليها ..




 




فن كتابة الحروف :


تحتل الكتابة المركز الأعلى في هرم المهارات والقدرات اللغوية ، تسبقها مهارات الاستيعاب والتحدث والقراءة ، وعند حدوث صعوبة للطفل في اكتساب هذه المهارات الثلاث تحدث صعوبة في تعلم الكتابة ، ومن الصعوبات التي يواجهها الأطفال في التعلم عدّة أنواع ومنها :


- عدم إتقان الحرف .
- عدم التمكن في المسافة بين الحروف .
- الأخطاء في التهجئة .
- الأخطاء في المعنى والنحو ..



وحتى يكتسب الطفل مهارة تعلم الكتابة فعلينا مراعاة التالي :


مهارة الكتابة الأولية :


في البداية حين ترسخ أشكال الحروف في ذهن الطفل علينا أن نجلب له الحروف بأشكالها ونرى قدرته على لمسها ومسكها ، ثم قدرته على التفريق فيما بينها ، ويكون ذلك من خلال إشراك الحواس ( اللمس والعين ) ..


التهجئة :


تمييز الحروف الهجائية والكلمات المنطوقة بشكل واضح ، وتمييز التشابه والاختلاف بين الكلمات وتمييز الأصوات المختلفة في الكلمة الواحدة ثم استعمال الكلمات في كتابة الإنشاء استعمالا صحيحا لحظة التهجئة ..


مهارات التعبير الكتابي:


كتابة جمل وأشباه جمل ثم وضع علامات الترقيم في الجملة ونهايتها .


الخط اليدوي :


تعتبر الكتابة من أهم المهارات الأكاديمية وهي مهارة لا يمكن الاستغناء عنها في عملية التعبير الكتابي ..



والكتابة تنطوي على التوفيق بين عدد من العمليات العضوية والعقلية وذلك لنقل المعلومات والتعبير عن الأفكار والقدرة على مسك القلم وكتابة الحروف بدقة ويسر مع تذكر قواعد النحو وترتيب الأفكار بصورة تعبر عن المعنى وتخيل الفكرة التالية ..


وكلما كبر الطفل كلما أصبح عليه استخدام هذه المهارة أكثر من أي مهارة أخرى إلا القراءة ، والأطفال يكتبون كل يوم بالمدرسة منذ بداية مرحلة الدراسة وتؤثر الكتابة وسرعتها على ما يحققه التلاميذ في المدرسة فالكتابة جزء لا يتجزأ من نجاح الطفل أو فشله في المدرسة ..


مراحل الكتابة :


ويحدد الدكتور ميل ليفين في كتابه النمو واضطرابات التعلم ست مراحل لتطور الكتابة منها :


 المحاكاة : ( الروضة – الأول )
وهي تظاهر الطفل بالكتابة من خلال مسك القلم والشخبطة على الورق ثم نحاول استخراج بعض الحروف منها ونحددها للطفل ليتعرف عليها ويشعر أنه قد أنجز ما يحقق له الفائدة من مسكه للقلم ومحاولاته ..


- إدراكه أنه بترتيب الحروف بطريقة معينة تتكون الكلمات .
- يبدأ في كتابة الحروف والعداد وقد تظهر معكوسة لكن بالاستمرار تترسخ في الذهن وتبدو صحيحة ..
- يمتلك قدرات حركية لا تزال غير مكتملة النمو ..


 التصوير الكتابي :
( من الأول وحتى الثاني )
– القدرة على كتابة الحروف .
- الاهتمام بشكل كتابته وحسن خطه ..
– إدراكه لخط كتابته وخطه ومقارنته لأقرانه
- أفضل من ذي قبل في ترتيبه للحروف الهجائية والأعداد ..
- القدرة على تخيّل الحرف للكلمات الجديدة ..


 الدمج المتدرج :
- دمج قواعد الخط والترقيم والنحو ..
– لا يستطيع التخطيط مقدما لما يريد كتابته ..
- استخدام الكتابة في سرد الأحداث والخبرات ..
– مراجعة ما كتب .
- التوسع في عرض الأفكار ..



وظائف النمو العصبي :


القدرة الحركية :


وهي قدرة الطفل على استخدام عضلات الأصابع والأيدي لرسم الحروف بسهولة واضحة مقروءة ، والإمساك بأداة الكتابة على وضع مريح ..


الانتباه :


للتركيز دور كبير في كل مراحل الكتابة فهو طاقة ذهنية كبيرة لأنه لا يقتصر على المراجعة بل يحتاج لمتابعة ذاتية مستمرة ..


اللغة :


اللغة تساهم في صقل قدرة الطفل على الكتابة ويتم ذلك من خلالها : القدرة على التعرف على أصوات الحروف وفهم الكلمات ومعانيها وفهم ترتيب الكلمات والنحو لبناء الجمل والوصف وعرض الأفكار ..



الذاكرة :


لابد من تعادل معدل توليد الأفكار مع استرجاع الكلمات المطلوبة ، فعند البدء في تنظيم مقال ما لابد من القدرة على التفكير في موضوع ما ، وترتيب الأفكار بصورة صحيحة ..


إدراك الترتيب الأعلى :


تعتمد مهارة الكتابة على ابتكار أفكار جديدة وخلاقة وتوظيف قواعد الإملاء والنحو والترقيم وتوظيف قدرات التفكير النقدي والقدرات الإدراكية كتقييم الأفكار المتعارضة ..


( مختصر بتصرف )


المراجع :


- أساسيات الكتابة / أولادي نت
- تعرف على مهارات السرد القصصي للأطفال / المنتدى العربي الموحد ..
- منهاج اللغة في رياض الأطفال / ميساء الحجي …


اضيف بواسطة :   رذاذ المطر       رتبته (   أديب مشارك )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 27-12-2009

الزوار: 2358

طباعة


التعليقات : 0 تعليق
« إضافة مشاركة »
اسمك
ايميلك
تعليقك
7 + 5 = أدخل الناتج

مقالات المتشابهة
مقالات السابقة
كف شيطاني
مقالات المتشابهة
مقالات التالية
عروبـــــة

جديد قسم بأقلامهم
القائمة الرئيسة
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
القائمة البريدية

اشتراك 

الغاء الاشتراك

أفيـاء مسكية
مواعيد المحاضرات

الحج

Real Palyer استماع

شرح الاحاديث

Real Palyer استماع

مكتبــة المسـك