
القصيدة الطويلة، المقال المطوّل، القصّة التي تتجاوز العشرين سطراً ..
كلها نصوص مهددة بالانقراض في عالم النت، بسبب قلة الجماهير المتابعة لها ..
أزمة في القراءة تتزايد لنص يستهلك فكر كاتبه، ووقته وكثير من جهده، حتى يقدّمه في أبهى حلّة وأجمل صورة، ليأتي نص قصير يُقرأ في أقل من دقيقة فيستحوذ على الاهتمام والمتابعة ..
أتساءل ..
- هل هي أزمة قراءة حقاً ؟ وهل بتنا نهتم بالعمل القصير فقط لأنه قصير ؟! إذ أننا لا نمتلك الوقت الكافي لنتعب أنفسنا لقراءة نص مطول وإن كان يستحق ؟
- هل أثبت النص الطويل فشله على الشّبكة في عصر السّرعة ؟
- لماذا نتحلّق حول النص الأدبي الذي يتحلى بقيمة فنّيّة أدبية عالية، وننفر من نص ثقافي فكري مكتنز بالفوائد والعبر؟ هل أصبح عصر السّرعة والمتعة فقط لا غير ؟
- لماذا ينال المفكرون في الغرب حظوظهم من اهتمام ومتابعة، في حين يلهث العرب خلف المتعة الأدبية المحضة، والنص المبهم على أنه رمزي رفيع المستوى ؟ هل هي لوثة فكر؟
وأخيراً ..
- برأيك .. ما هي المقوّمات التي قد تدفعك لقراءة نص طويل أو طويل جداً حتى السطر الأخير ؟!
هل لديك مقترحات لإنشاء محميّة خاصّة بهذا النوع من النصوص حتى تتكاثر وتتألق، وتعود إلى القراء والمعجبين كما كانت ( أيام زمان ) ؟!
ملاحظة ..
إن لم تمتلك رداً فيسعدني إن وجد الموضوع في نفسك مجرد صدى ..
تحيّة