+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18
Like Tree2Likes

الموضوع: تفريغ كتاب " التجويد المبسط للمبتدئين "

  1. #1
    مشرفة التجويد د. أمنية علي داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,430
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي تفريغ كتاب " التجويد المبسط للمبتدئين "

    [COLOR="DarkSlateBlue"]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    :880rosee4::880rosee4::880rosee4:


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    في هذه الصفحة سيتم بإذن الله تعالى تفريغ كتاب

    التجويد المبسط للمبتدئين

    في صورة دروس متوالية
    ليسهل الوصول إليه و قراءته بإذن الله
    و نسأل الله تعالى أن ينفع به و أن يتقبله منا خالصا لوجهه الكريم
    و لمزيد من المواد النافعة ، زوروا موقع التجويد المبسط

    www.tajweedmobassat.com


    :880rosee4::880rosee4::880rosee4:

    حــمّل الكتــاب بصيغة وورد 2003 من موقع

    http://www.tajweedmobassat.com/book


    بسم الله الرحمن الرحيم



    تقديم...

    الحمد لله الذي علم بالقلم.. علم الإنسان ما لم يعلم.. و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للأمم، محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم.

    و بعد، فإني قد لمست أثناء تدريسي لكتاب الله العزيز، الفرق بين متعلمي علم التجويد المتفرغين له، و بين الدارسين له ضمن منظومة العلوم الشرعية الكثيرة، و بين الراغبين في تعلم مبادئه بإيجاز للتمكن من قراءة القرءان قراءة صحيحة . و ما يصلح لهؤلاء قد لا يصلح للآخرين. كما لمست أيضاً القصور الذي يأباه الإنصاف في المادة المقدمة للنوعين الأخيرين، كالذي يدرس في معظم المساجد و دور تحفيظ القرءان، و الذي لا يخرج عن أحكام النون الساكنة و بعض المدود، دون اهتمام بمخارج الحروف و صفاتها، بل و بكثير من موضوعات علم التجويد التي لا غنى عنها لطالب العلم. لذلك رأيت أن أقدم لهؤلاء وريقات مختصرة – بقدر ما تسمح به أمانة العلم - تحتوي على ما ينبغي معرفته من علم التجويد لكل دارس، بأسلوب سهل مبسط يناسب عصرنا، و دون الدخول في تفاصيل و خلافات أقوال العلماء، و بما لا يخل بحق و بنيان هذا العلم العظيم.

    و أهدي هذا الجهد المتواضع، لصاحبة أكبر فضل فيه بعد الله تعالى – معلمتي و معلمة أجيال أخرى كثيرة – الأستاذة الفاضلة / منى الطنبولي ، التي استقيت منها هذا العلم بتفصيلاته و عمقه و دقائقه، فكانت – حفظها الله و جزاها عنا خير الجزاء – لا تألو وقتاً و لا جهداً للاهتمام بكل طالبة و تصحيح مخارج حروفها و تعديل النطق لديها حرفاً حرفاً بهمة عالية و إيمان تام، و صبر لا ينفد، و بأسلوب جديد من ابتكارها هو أقرب ما يكون لأسلوب " معامل الصوتيات " للتدريب على النطق الصحيح. فكانت " دار المُيَسِّر بالإسكندرية " التي تقصدها المعلمات و طالبات العلم من كل مكان مثل ( ورشة عمل ) مستمرة، تتعامل مع أخطاء و عيوب النطق و القراءة بصبر و إصرار و جدية، و تعطي كل طالبة ما تحتاجه من عناية خاصة بها دون إهمال أو تهاون أو مجاملة، حتى تتخرج كل معلمة بعد قرابة أربع سنوات، و قد أُعِدت إعداداً كاملاً لتحمل أمانة العلم أمام الله تعالى، و مؤهلة لتدريس تجويد القرءان بما يرضي الله عنها إن شاء الله. فلها مني كل الاعتراف بالفضل بعد الله تعالى. و لا أنسى معلماتي الأخريات اللاتي تعلمن منها العلم و نقَلْنَهُ بأمانة و اقتدار، فلهن مني كل التقدير و الامتنان. كما أدين بالفضل لزوجي – الرجل الفاضل – الذي لولا مساندته و مساعداته الكثيرة في مجال الكمبيوتر لما خرج هذا العمل . و أدعو لكل من مد لي يد العون أن يجزل الله له الأجر .

    و إذ أقدم هذه الدراسة الشاملة المبسطة – برواية حفص عن عاصم بطريق الشاطبية، أهيب بكل من لديه قدرة على الاستزادة أن يلجأ إلى دار متخصصة للتلقي و المشافهة التي لا بد منها، و أن يرجع إلى مراجع هذا الكتيب و غيرها للتعمق في فهمه، و التمكن من دقائقه و الوقوف على المذاهب و الأقوال المختلفة للعلماء في بعض المسائل ، و التي لم أتطرق إليها هنا لعدم احتياج المبتدئ إليها.

    و قد راعيت أثناء جمع مادة الكتاب أن ألحق به متن الجزرية ، التي تُعَدُّ المرجع لأي كتاب في علم التجويد، مضبوطة بالتشكيل مع إمكانية سماعها في النسخة الإلكترونية للكتاب. و ألحقت أيضاً ملحقاً خاصاً لخصوصيات حفص و الكلمات ذات الأداء الخاص بروايته ، مع سماع أدائها و شرح ما به صعوبة منها. كما حرصت على إدراج الفروق بين طريق الشاطبية و طريق طيبة النشر، و هما الطريقان الأكثر شهرة لرواية حفص. و أتبعت كل باب بأسئلة لتثبيت المفاهيم المختلفة به. و أضفت إضافة جديدة – أحسبها من الأهمية بمكان في عصرنا الحالي – و هي إمكانية الاستماع إلى الأداء الصحيح و أيضا الخاطئ للحروف و الكلمات القرءانية بأحكامها المختلفة، و خصوصيات حفص، التي لا يعرف معظم الناس طريقة أدائها. و أخيراً، فقد ألحقت مع المراجع التي جمعت منها مادة الكتاب ، الروابط الإلكترونية التي توصل إليها، خدمةً للمتعلم، و مساعدةً له على تكوين مكتبة قيمة في علم التجويد.

    و أسأل الله العلي القدير أن يتقبله مني خالصاً لوجهه الكريم، و أن ينفع به المسلمين و ينفعني به يوم لا ينفع مال و لا بنون، و أن يجعله شفيعاً لي عنده. و أسأله تعالى أن يعفوَ عن أي سهو أو تقصير أو خطأ غير مقصود برحمته الواسعة.

    د. أمنية علي
    tajweed.mobassat@gmail.com



    الفهــرس





    1- آداب تلاوة القرءان الكريم



    قبل أن نبدأ في تعلم أحكام التجويد، يجدر بنا تعلم آداب تلاوة القرءان الكريم، إرضاءً لله تعالى و تنزيهاً لكتابه. فحامل القرءان و معلمه قدوة لكل طالب علم في كل مجلس.


    أولاً: آداب تلاوة القرءان

    • أن يكون القارئ طاهراً من الحدثين، و أن يقرأ في مكان طاهر و من السنة أن يستاك بالسواك.
    • أن يستقبل القارئ القبلة بقدر ما يستطيع.
    • أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند البدء بالقراءة لقوله تعالى: " فَإذا قَرَأْتَ القُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ " و أن يبسمل أول كل سورة إلا أول سورة التوبة.
    • أن يقرأ القرءان بالترتيل أي بمراعاة الأحكام عملا بقوله تعالى: " وَ رَتِّلِ القُرْءَانَ تَرْتيلاً ".
    • أن يقرأ بترتيب المصحف اتباعاً لسنة النبي صلى الله عليه و سلم، و إذا بدأ سورة أن يُتِمَّها.
    • ألا يقطع قراءته لأمر من أمور الدنيا إلا أن يلقى عليه السلام فيرد السلام ثم يعود للقراءة.
    • أن يسجد عند مواضع السجدات و أن يحسن صوته بالقراءة و يزينه.
    • أن يكون خاشعاً متدبراً لمعاني القرءان متأثرا بما يقرؤه حتى أن يبكي من شدة الخشوع و التأثر لقوله تعالى: " كِتابٌ أنزَلْنَاهُ إلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَرُوا ءَايَاتِهِ ي وَ لِيَتَذَكّرَ أوْلواْ الألْبَابِ" و ليستشعر وجود الله تعالى معه.
    • يسن للقارئ إذا مر بآية رحمة أن يطلب الرحمة من الله. و إذا مر بأية عذاب أن يستعيذ بالله منه، و إذا مر بآية رجاء أن يدعو الله أن يغفر له و للمسلمين ، و لا ينشغل بما حوله و لا يلهو و لا يضحك أثناء التلاوة.



    ثانياً : آداب الاستماع للقرءان

    • أن يجلس المستمع في خشوع و يستمع في إنصات و سكينة و تدبر غير منشغل عنه بما سواه، لقوله تعالى: " و إذا قُرِئَ القُرْءَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أنصِتُوا لعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ".
    • أن يسجد عند مواضع السجود كالقارئ و أن يصحح خطأ القارئ إذا أخطأ.



    ثالثاً: آداب التعامل مع القرءان

    • لا يمس بغير طهور، و يُعَظَّمُ فلا يوضع على الأرض مهملاً أو تحت غيره من الأشياء.
    • و يجدر بحامل القرءان و مُعَلمُهُ و كذلك متعلمُه أن يصون لسانه و يبتعد عن آفات اللسان من غيبة و سباب و لغو، و أن يكون متحلياً بالفضائل، قدوةً لغيره، متأسياً في ذلك برسول الله صلى الله عليه و سلم، فقد سُئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق النبي فقالت : " كان خُلُقُهُ القرءان ".




    2- ترجمة عاصم


    هو عاصم بن أبي النجود الأسدي الكوفي، شيخ الإقراء بالبصرة و أحد القرّاء السبعة، و كان من التابعين الأجلاء. انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد أبي عبد الرحمن السُّلمي و رحل الناس إليه للقراءة من شتى الآفاق، و تلقى الأئمة قراءته بالقبول، و توفي رضي الله عنه سنة 127 هجرية.

    أما سنده، فقد قرأ رضي الله عنه على أبي عبد الرحمن السُّلمي و قرأ السُّلمي على علي بن أبي طالب و قرأ علي على رسول الله صلى الله عليه و سلم. كما قرأ عاصم على زر بن حبيش الأسدي و قرأ زر على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه و قرأ ابن مسعود على رسول الله صلى الله عليه و سلم. و من أشهر من روى عنه حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الكوفي و أبو بكر شعبة بن عيّاش. فكان – رحمه الله - يُقرئ حفصاً بالقراءة التي رواها عن السلمي عن علي ، و كان يُقرئ شعبة بالقراءة التي رواها عن زر بن حبيش عن ابن مسعود رضي الله عنهم أجمعين.





    3- ترجمة حفص


    أما حفص، فهو حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الكوفي البزاز – نسبة إلى بيع البز ( أي الثياب ) ، و هو صاحب شيخه عاصم و ربيبه ( أي ابن زوجته ). لازمه و أخذ عنه القراءة عرضاً و تلقيناً فأتقنها حتى شهد له العلماء بذلك و تلقى الأئمة روايته بالقبول حتى صارت هي الأشهر و مكتوب بها معظم المصاحف. و قال عنه الإمام الشاطبي :

    و بِالكوفةِ الغَرّاءِ مِنهُم ثلاثةٌ :::::::::::::::::::: أذاعوا فَقَد ضاعَتْ شَذا و قُرُنفُلاً
    فأما أبو بكرٍ و عاصِمُ اسْمُهُ :::::::::::::::::::: فًشُعْبَةُ راوِيهِ المُبَرِّزُ أفْضَلا
    و ذاكَ ابنُ عيَّاشٍ أبو بكرِ الرِّضا :::::::::::::::::::: و حَفصٌ و بالإتقانِ كانَ مُفَضَّلاً

    و قام حفصٌ بإقراء الناس بعد عاصم فترةً طويلة من الزمان، و توفي رحمه الله سنة 180 هجرية. و ثبتت عنه روايات عدة، أشهرها هما طريق الشاطبية و طريق طيبة النشر. و نحن ندرس طريق الشاطبية إلا أننا سنتعرض خلال الدراسة للفروق بين الطريقين إن شاء الله تعالى.




    4- مقدمة علم التجويد

    موضوع علم التجويد هو دراسة ما يتعلق بحروف اللغة و معالجة ما يلحق تلك الحروف من انحراف أو خطأ. و من يقرأ القرءان بطبعه دون علم بمخارج الحروف و صفاتها، يصيب و لا يدري و يخطئ و لا يدري. لذلك وجب على كل مسلم أن يتعلم كيف يقرأ كتاب الله على علم بطريقة صحيحة. و قد أمرنا الله تعالى بقراءة القرءان بكيفية معينة حين قال: " و رَتِّلِ القُرْءَانَ تَرْتِيلاً ".

    لماذا يستطيع الإنسان الكلام بينما للحيوان صوت فقط ( زئير – مواء – صهيل ) ؟ لأن الإنسان يستطيع تكوين " حروف" معتمداً على مخارج معينة بالفم و الحلق ، و لهذه الحروف صفات مختلفة تميز بعضها عن بعض .

    كيف يتكون الحرف ؟ أو ما هما مادتا الحرف ؟ يتكون الحرف من النفس و الصوت. فالنفس يأتي من الرئتين بينما الصوت يحدث بسبب حركة الحبال الصوتية بالحنجرة . و تختلف كيفية تكون النفس و الصوت من حرف لآخر و هذا ما يُعرف بالصفات اللازمة . فالنفس له كيفيتان: حبس النفس ( الجهر ) و جريان النفس ( الهمس ) . أما الصوت فله ثلاث كيفيات : حبس الصوت ( الشدة ) و اعتدال الصوت ( التوسط ) و جريان الصوت ( الرخاوة ) .


    الحركات و أداؤها

    1- الفتحة : و تؤدى بفتح الشفتين طولياً ( رأسياً ) و تخطف حركة الفتح.
    2- الكسرة : و تؤدى بكسر الشفتين أفقياً و تخطف حركة الكسر.
    3- الضمة : و تؤدى بضم الشفتين و تخطف الحركة.
    4- السكون : و هو انعدام الحركة تماماً و يؤدى باصطدام طرفي عضو النطق فتظهر صفات الحرف من نفس و صوت و تفخيم و ترقيق و يظهر زمنه أيضا. و هناك ثلاثة أزمنة للسواكن : الساكن الرَّخْو و زمنه بين الحركة و الحركتين، و الساكن المعتدل و زمنه زمن التوسط حركة واحدة، و الساكن الشديد و زمنه أقل من حركة واحدة . ملحوظة : في اللغة العربية لا يمكن البدء بساكن و لا الوقوف على متحرك.
    5- التشديد : و الحرف المشدد هو في الحقيقة حرفان متماثلان : أولهما ساكن و ثانيهما متحرك بالفتحة أو الكسرة أو الضمة. و لأن أولهما ساكن، فلا يمكن أيضا البدء بمشدد.
    و من الصفات اللازمة الهامة جداً في أول دراستنا، التفخيم و الترقيق.

    • فالتفخيم هو : نطق الحرف مغلظاً حتى يمتلئ الفم بصداه. و حروفه هي حروف الاستعلاء السبعة: خص ضغط قظ .

    • و الترقيق هو : نطق الحرف نحيلاً دون تغليظ . و الحروف المرققة هي الاثنا و عشرون حرفاً الباقية بعد حروف الاستعلاء، حيث إن حروف اللغة العربية تسعة و عشرون حرفاً لأن علماء اللغة و التجويد يفرقون بين الهمزة و الألف.

    • هناك ثلاثة أحرف تتعرض لحالات من التفخيم و الترقيق حسب موقعها في الكلام : الألف و الراء و لام لفظ الجلالة فقط . و لأداء التفخيم ينبغي رفع أقصى اللسان أولاً قبل النطق بالحرف.





    6- المبادئ العشرة لعلم التجويد


    ينبغي لكل من شرع في تعلم علم من العلوم أن يعرف مبادئه العشرة المشهورة ليكون على بصيرة فيما شرع فيه . و المبادئ العشرة لعلم التجويد هي :

    اسمه
    علم التجويد و هو علم يبحث في الكلمات القرءانية من حيث مخارج الحروف و صفاتها.


    تعريفه
    التجويد لغةً : التحسين و الإتيان بالجيد. و اصطلاحاً : هو إخراج كل حرف من مخرجه و إعطاؤه حقه و مستحقه من الصفات اللازمة و العارضة.

    حق الحرف: هو صفاته الذاتية التي تميزه عن غيره كالشدة و الجهر و الاستعلاء و الصفير و غير ذلك من الصفات القائمة بذات الحرف.

    مستحق الحرف : هو صفاته العارضة التي يتعرض لها أحياناً و تنفك عنه أحياناً أخرى كالإظهار و الإدغام و الإقلاب و الإخفاء، و كالتفخيم و الترقيق للألف و الراء و لام لفظ الجلالة، لأن التفخيم و الترقيق في باقي الحروف صفة لازمة . و إلى هذا يشير الإمام ابن الجزري بقوله:

    و هُوَ إعْطاءُ الحُروفِ حَقَّها مِن صِفَةٍ لها و مُسْتَحَقَّها


    موضوعه
    عند الجمهور : القرءان الكريم فقط. و قيل الكلمات القرءانية و الحديث و قيل الحروف الهجائية.


    فضله و الغاية منه
    هو من أشرف العلوم لكونه متعلقاً بالقرءان الكريم ، و الغاية منه التمكن من حُسن تلاوته و صون اللسان عن الخطأ في كتاب الله تعالى.


    فائدته و ثمرته
    فائدته و ثمرته رضا الله تعالى و الفوز بسعادة الدارين. و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم : " الماهر بالقرءان مع السَّفرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ " .


    نسبته بين العلوم
    هو أحد العلوم الشرعية المتعلقة بالقرءان الكريم.


    واضعه
    من الناحية العملية : فهو سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ، حيث نزل عليه القرءان من عند الله تعالى مجوداً مرتلا. و من الناحية النظرية: فقيل أبو الأسود الدؤلي و قيل أبو عبيد القاسم بن سلام و قيل الخليل بن أحمد ، و قيل غيرهم من أئمة القراءة و التجويد .


    استمداده
    كان استمداده من كيفية قراءة الرسول صلى الله عليه و سلم التي حفظها منه الصحابة ثم التابعين ثم أئمة القراءة حتى وصل إلينا متواتراً .


    مسائله
    هي قواعده و قضاياه، كقولنا إن كل نون ساكنة أتى بعدها حرف من حروف الحلق وجب إظهارها، أو إن كل حرف مد جاء بعده همزة في نفس الكلمة وجب مده أربع أو خمس حركات....


    حكمه
    العلم به فرض كفاية، أي إذا قام به البعض أجزأ و سقط عن البعض الآخر . و إذا لم يقم به أحد أثم الجميع. و لكنه فرض عين على أهل القرءان و العلوم الشرعية، و الدليل قوله تعالى: " فَلوْلا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرقَةٍ مِنْهُمْ طَائفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا في الدِّينِ " (التوبة122). أما قراءة القرءان بالتجويد فهي فرض عين على كل مسلم و مسلمة من المكلفين لقوله تعالى : " وَ رَتِّلِ القُرْءَانَ تَرْتِيلاً " (المزمل5).



    أركان التجويد

    1- معرفة مخارج الحروف
    2- معرفة صفات الحروف
    3- معرفة أحكام التلاوة و الوقف
    4- رياضة اللسان بكثرة التكرار.

    ملحوظة : لا يمكن إتقان تلاوة القرءان إلا بالتلقي من أفواه المشايخ ( بالمشافهة ). فعن طريقها وحدها يتم تصحيح أخطاء النطق و الأداء .فالدراسة من الكتب لا تغني عن التلقي و هذه الطريقة هي التي تم بها تواتر القرءان محفوظاً كما أنزل حتى وصل إلينا منذ عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم و إلى ما شاء الله .



    أسئلة
    1- ما هو حق الحرف ؟ و ما هو مستحقه ؟
    2- من واضع علم التجويد ؟ و كيف استمد العلماء الأولون قواعد و أسس هذا العلم ؟
    3- ما حكم تعلم علم التجويد بتفاصيله ؟ و ما حكم تعلم قراءة القرءان قراءة صحيحة ؟
    4- ما هي أركان التجويد ؟ و ما أهمية المشافهة ؟





    6- مراتب التلاوة

    للقراءة ثلاث مراتب: الترتيل و التدوير و الحدر.

    الترتيل

    هو قراءة القرءان الكريم بالتأني و الاطمئنان من غير عجلة، مع تدبر المعاني و إخراج كل حرف من مخرجه و إعطائه حقه و مستحقه من الصفات اللازمة و العارضة.
    و هذه المرتبة هي أفضل المراتب، لما فيها من التدبر و الاطمئنان. و أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه و سلم بها، فقال: " وَ رَتِّلِ القُرْءَانَ تَرْتِيلاً " . و سُئلَت عائشة رضي الله عنها عن قراءة النبي صلى الله عليه و سلم فقالت: " كان ينبذه حرفاً حرفاً ".


    التدوير

    هو مرتبة متوسطة بين الترتيل و الحدر أي بين الاطمئنان و السرعة، مع المحافظة على الأحكام.


    الحدر

    هو القراءة بسرعة مع المحافظة على الأحكام.

    و هذه المراتب كلها جائزة . و ذكر العلماء مرتبة رابعة ، و هي التحقيق . و قالوا عنها بأنها أكثر تؤدة و أشد اطمئناناً من مرتبة الترتيل، و هي التي تُستَحسنُ في مقام التعليم... لكن لا بد أن يُحتَرَز من التمطيط و الإفراط في إشباع الحركات و الغنات.



    أسئلة

    1- اذكر مراتب التلاوة و عرِّف كلاً منها.
    2- أي هذه المراتب أفضل في مقام التعليم ؟ و أيّها أفضل في مقام التعبد ؟
    3- ما هي الصفة التي شرع الله تعالى لنا قراءة القرءان بها ؟ و كيف تتحقق ؟





    7- صفات الحروف


    الصفة لغةً: ما قام بالشيء من المعاني كالسواد و البياض الخ.... و اصطلاحاً : هي كيفية ثابتة للحرف عند النطق به من جهر و شدة و همس و قلقلة...

    و تفيد معرفة الصفات في :
    • معرفة كيفية أداء الحرف أداء صحيحاً بإعطائه صفاته اللازمة و العارضة، فالحرف يعتمد في تكوينه على المخرج و كذلك على الصفة.
    • التمييز بين الحروف المشتركة في نفس المخرج كالصاد و السين فالفرق بينهما هو فقط أن الصاد مفخمة و مطبقة بينما السين مرققة.
    • فهم أحكام التماثل و التجانس و التقارب و الإدغام ، مما سيأتي ذكره لاحقاً.

    و تنقسم الصفات إلى قسمين: صفات لازمة و صفات عارضة.

    الصفة اللازمة
    هي الصفة التي تلازم الحرف و لا تنفك عنه بأي حال من الأحوال كالجهر و الاستعلاء و الإطباق...

    الصفة العارضة
    هي الصفة التي تعرض للحرف في بعض الأحوال و تنفك عنه في أحوال أخرى حسب موقعه في الكلام، كالإظهار و الإدغام و الإخفاء و الإقلاب و المد و القصر و الحذف و الإثبات و التحقيق و التسهيل و الإبدال.... و الحروف التي تتعرض للصفات العارضة هي ثمانية حروف فقط مجموعة في كلمة : أويرملان .

    و قد قسم العلماء الصفات إلى صفات ذات ضد و صفات لا ضد لها.

    و فيما يلي بيان الصفات ذات الضد و هي عشرة + توسط الصوت:


    1- الهمس
    و معناه لغةً : الخفاء. و اصطلاحاً : جريان النفس عند النطق بالحرف لضعف اعتماده على المخرج. و الحروف المهموسة عشرة : فحثه شخص سكت. و عند أدائها تعطى زمناً قدره أكبر من الحركة و اقل من الحركتين.


    2- الجهر
    و هو لغةً : الظهور و الإعلان. و هو ضد الهمس. و اصطلاحاً : هو انحباس جريان النفس عند النطق بالحرف لشدة الاعتماد على المخرج. و الحروف المجهورة هي التسعة عشر حرفاً الباقية بعد حروف الهمس. و هي : أجد قط بيغزو ذا ضظ لن عمر.


    3- الشدة
    و هي لغةً : القوة. و اصطلاحاً : انحباس جريان الصوت عند النطق بالحرف لشدة اعتماده على المخرج. و الحروف الشديدة ثمانية هي: أجد قط بكت.


    4- توسط الصوت و هو لغةً : الاعتدال. و اصطلاحاً : اعتدال الصوت عند النطق بالحرف و حروفه خمسة : لن عمر. و هذه الحروف إذا سكنت أُعطيَت زمن التوسط و قدره حركة واحدة. فزمن التوسط أطول من زمن الجهر و اقل من زمن الرخاوة.


    5- الرخاوة و هي لغةً : اللين. و اصطلاحاً : هي جريان الصوت عند النطق بالحرف لضعف اعتماده على المخرج. و هي ضد الشدة. و حروفها الستة عشر حرفاً الباقية بعد حروف الشدة و التوسط و هي: فحثه شخص سيغزو ذا ضظ .


    6- الاستعلاء
    و هو لغةً : العلو و الارتفاع. و اصطلاحاً : ارتفاع جزء كبير من اللسان عند النطق بالحرف. و يلازمه دائماً التفخيم. و حروفه سبعة: خص ضغط قظ .


    7- الاستفال
    و هو لغةً : الانخفاض. و اصطلاحاً : انخفاض اللسان إلى قاع الفم عند النطق بالحرف و يلازمه الترقيق و حروفه الاثنا و عشرون حرفاً الباقية بعد حروف الاستعلاء.


    8- الإطباق
    و هو لغةً : الإلصاق. و اصطلاحاً : هو إلصاق معظم اللسان بالحنك الأعلى عند النطق بالحرف و هو درجة أعلى من التفخيم. و حروفه أربعة : ص ض ط ظ .


    9- الانفتاح
    و هو لغةً : الافتراق. و اصطلاحاً : هو افتراق اللسان عن الحنك الأعلى عند النطق بالحرف و حروفه هي الخمسة و العشرون حرفاً الباقية بعد حروف الإطباق.


    10- الإذلاق
    و هو لغةً طلاقة اللسان ، و قيل طرفه. و اصطلاحاً : هو خروج الحرف في سهولة و يسر و عدم كلفة لخروجه من ذلق اللسان أي طرفه أو من الشفتين أو إحداهما. و حروفه ستة : فر من لب.


    11- الإصمات
    و هو لغةً : المنع ( نقول صمت عن الكلام أي منع نفسه منه ).
    و اصطلاحاً : هو ضد الإذلاق و هو خروج الحرف في صعوبة و كلفة لبعده عن ذلق اللسان و الشفتين.
    و هذا التعريف يتعارض مع الواو لخروجها من الشفتين، لكنها وُصِفَت بالإصمات لأن فيها بعض الثقل .
    و الحروف المصمتة هي الثلاثة و العشرون حرفاً الباقية بعد حروف الإذلاق.


    أما الصفات التي ليس لها ضد، فمن العلماء من عدها سبعاً بدون الخفاء و الغنة، و منهم من عدها تسعاً.
    و قد رأيت إدراج الصفات التسع كلها:


    1- الصفير
    و هو لغةً : صوت يشبه صوت الطائر. و اصطلاحاً : هو صوت زائد يخرج من بين الثنايا العليا و السفلى مع رأس اللسان عند النطق بالحروف الأسلية الثلاثة: ص س ز .


    2- القلقلة
    و هي لغةً : الاضطراب. و اصطلاحاً : هي اضطراب المخرج عند النطق بالحرف ساكناً حتى يُسمع له نبرة قوية. و تحدث القلقلة نتيجة تصادم و تباعد عضوي المخرج . و حروفها خمسة: قطب جد . و كل الحروف التي تتصف بالجهر و الشدة فهي مقلقلة إلا الهمزة . لأنها تخرج من أقصى الحلق و ليس للحلق عضوين يتصادمان و يتباعدان حتى تحدث القلقلة.
    استمع

    و القلقلة لها مراتب قوة :

    • أقواها الساكن الموقوف عليه المُشدد مثل: و أذِّن في النّاس بالحجّْ – أبي لهبٍ و تَبّْ.
    • يليه الساكن الموقوف عليه المخفف مثل : و السماءِ ذاتِ البُروجْ – وَ اليَوْمِ المَوْعودْ.
    • يليه الساكن الموصول ( المعروف بالأصلي ) مثل : خَلَقْنَا – تَجْري - يَبْـتَغُونَ .
    • يليه المتحرك مثل : المُتَّقِينَ – ذلكَ الكِتَابُ لا رَيْبَ فِيه .
    • و تذهب القلقلة من المُدغَم مثل : ما عَبَدتُمْ – بَسَطتَ – نَخْلُقكُمْ . و تذهب أيضاً من المُشَدَّد مثل : حَقَّتْ – تَطَّلِعُ على الأفْئِدَةِ .

    و نجد أن المراتب الثلاث الأولى قد بلغت فيها القلقلة مرتبة قوية، أما المرتبة الرابعة ( المتحرك )، فلم تتضح فيها القلقلة .


    3- اللين و هو لغةً : السهولة و اليُسر. و اصطلاحاً : خروج الحرف من مخرجه بسهولة و عدم كلفة و له حرفان : الواو و الياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما ( واو اللين و ياء اللين ).


    4- الانحراف
    و هو لغةً : الميل . و اصطلاحاً : هو ميل صوت الحرف بعد خروجه من مخرجه حتى يصل لمخرج آخر. و له حرفان : اللام و الراء . فيميل صوت اللام بعد خروجها إلى طرف اللسان و يميل صوت الراء إلى ظهر اللسان.


    5- التكرير
    و هو لغةً : تكرار الشيء مرة بعد مرة . و اصطلاحا : ارتعاد اللسان عند النطق بالحرف ارتعادة واحدة فقط و له حرف واحد هو الراء. و يجب الاحتراس من ارتعاد اللسان عدة مرات و هو التكرير اللغوي لأن ذلك عيب في القراءة، و خاصةً في المشدد مثل : كرَّة – مرَّة ، و في الساكن مثل : يَرْجُون.


    6- التفشي
    و هو لغةً: الانتشار. و اصطلاحاً: هو انتشار الهواء في الفم بين اللسان و الحنك الأعلى عند النطق بالحرف و هو حرف الشين فقط .


    7- الاستطالة
    و هي لغةً: الامتداد. و اصطلاحاً : اختلف العلماء حول تعريف الاستطالة و هذا أحد التعريفات المنطقية الشائعة : هي امتداد صوت الضاد عند النطق بها ساكنة من أول حافة اللسان إلى آخرها. و الاستطالة زمنها أطول من الرخاوة لكن أقل من حرف المد .


    8- الخفاء
    و هو لغةً: الاستتار. و اصطلاحاً : هو خفاء صوت الحرف عند النطق به و حروفه أربعة و هي الهاء و حروف المد الثلاثة. و تجمعها كلمة " هاوي ". و سبب الخفاء في حروف المد هو سعة مخرجها و في الهاء لأن كل صفاتها ضعيفة.


    9- الغنة
    و هي لغةً: صوت له رنين. و اصطلاحاً : هو صوت لذيذ مركب يخرج من الخيشوم موجود في جسم الميم و النون دائماً.
    استمع

    و للغنة مراتب:

    • هي أكمل ما تكون في النون و الميم المشددتين مثل: أمَّةٌ – إنَّ – الظَّنَّ – أمِّهِ – الخنَّـاس.
    • يليها غنة المدغم مثل: النَّـاس – من نِّـعمةٍ – لهُم مَّا – عَلَيْهِم مُّؤصَدَةٌ - مالاً و عَدَّدَهُ .
    • يليها غنة المُخفى و المُقلَب :
    * مثل : ناراً ذاتَ – مِن شَرِّ – عن صَلاتِهِم ( إخفاء ).
    *و مثل : مِن بَعدِ – لنسفَعَا بالنَّاصيةِ ( إقلاب ).
    * و مثل : رَبَّهُم بِهِمْ – ألمْ يَعْلَم بِأنَّ ( إخفاء شفوي ).
    • يليها غنة الساكن المُظهَر مثل : مِنْهُمْ – مَنْ ءَامَنَ – تَمْتَرونَ
    • يليها غنة المتحرك مثل: عَلَّمَ – اِسْتَغْنَـى – أَمَرَ – نَـادِيَهُ .

    و الغنة في المرتبة الأولى و الثانية و الثالثة صفة عارضة، أي أنها قد تحدث و قد لا تحدث حسب الحكم الموجود، و هي حينئذٍ يكون مقدارها حركتين . أما في المرتبة الرابعة ، فتكون الغنة قصيرة مقدارها حركة واحدة فقط هي زمن التوسط في الحرف الساكن المُظهر، لكنها صفة لازمة ( أي ملازمة للحرف لا تنفك عنه أبداً ) . و كذلك هي صفة لازمة في المرتبة الخامسة ( المتحرك ) و يكون زمنها مساوياً لزمن الحرف المتحرك و هو أقل من حركة واحدة .

    ملحوظة: لكل حرف ما لا يقل عن خمس صفات و هي الصفات التي لها ضد. و بعض الحروف لها ست صفات، و الحرف الوحيد الذي له سبع صفات هو الراء.


    و هذا جدول يوضح صفات كل الحروف:


    نلاحظ أن الألف المدية لا توصف باستفال و لا استعلاء لأنها لا توصف يتفخيم و لا ترقيق بذاتها لكنها تتبع ما قبلها دائماً. كما نلاحظ الاختلاف في الصفات بين الواو المتحركة و الواو المدية و واو اللين، و كذلك في الياء.


    تقسيم الصفات إلى قوية و ضعيفة

    تنقسم الصفات سابقة الذكر إلى :
    صفات قوية : الجهر - الشدة - الاستعلاء - الإطباق - الإصمات - الصفير - القلقلة - الانحراف - التكرير - التفشي - الاستطالة.

    صفات ضعيفة : الهمس - الرخاوة - الاستفال - الانفتاح - الإذلاق - اللين - الخفاء.

    تقسيم الحروف من حيث القوة و الضعف

    اختلف العلماء على تقسيم الحروف من حيث القوة و الضعف، فمنهم من قسمها تقسيماً ثلاثياً إلى قوية و متوسطة و ضعيفة ، و منهم من قسمها تقسيماً خماسياً .. كما اختلفت الكتب اختلافاً كبيراً في تحديد مرتبة قوة كل حرف و هذا أحد التقسيمات الشائعة :

    • الحروف الأقوى : و هي الحروف التي كل صفاتها قوية أو بها صفة واحدة فقط ضعيفة. و هي : ض ط ظ .

    • الحروف القوية: و هي الحروف التي صفاتها القوية أكثر من صفاتها الضعيفة و هي : أ ج د غ ص ق .

    • الحروف المتوسطة: و هي الحروف التي تتساوى صفاتها القوية و الضعيفة، و هي: ب ز ر ع .

    • الحروف الضعيفة: و هي التي صفاتها الضعيفة أكثر من صفاتها القوية ، و هي : س ك ت ا ل ش ي خ ذ و .

    • الحروف الأضعف: و هي التي كل صفاتها ضعيفة أو بها صفة واحدة قوية ، و هي : ف ح ث ه م ن .



    أسئلة

    1- عرِّف الصفة لغةً و اصطلاحاً و اذكر فوائد تعلمها.
    2- اذكر الصفات ذات الضد مبيناً حروف كل منها.
    3- بين مراتب القلقلة مع ذكر أمثلة لكل مرتبة.
    4- كيف تعرف قوة الحرف ؟
    5- اذكر الفروق في الصفات بين كل من:
    - السين و الزاي
    - الفاء و الهاء
    - الطاء و الدال
    - التاء و الفاء.
    التعديل الأخير تم بواسطة د. أمنية علي ; 05-03-2013 الساعة 05:55 PM

  2. #2
    مشرفة التجويد د. أمنية علي داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,430
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: تفريغ كتاب " التجويد المبسط للمبتدئين "



    8 - مخارج الحروف

    المخرج لغةً : محل الخروج. و اصطلاحاً : هو موضع ظهور الحرف و تمييزه عن غيره.


    الحرف لغةً : الطرف. و اصطلاحاً : هو صوت يعتمد على مخرج محقق أو مقدر.
    و المخرج المحقق هو جزء معين من أجزاء الحلق أو اللسان أو الشفتين، و كذلك الخيشوم.
    و المقدر خلاف ذلك، مثل الجوف، فليس للحرف موضع معين يخرج منه . و يبدأ الجوف من أقصى الحلق و ينتهي بالشفتين.


    الحروف و مخارجها

    عدد الحروف 29 حرفاً على أشهر الأقوال، فقد فرَّق معظم العلماء بين الهمزة و الألف. و هي موزعة على خمسة مخارج عامة تتفرع إلى 17 مخرج خاص . فقد قال الإمام ابن الجزري رحمه الله :

    مَخارجُ الحُروفِ سَبْعَةْ عَشَرْ على الذي يَخْتارُهُ مَنِ اخْتَبَرْ

    و بيانها باختصار كالآتي:



    و من الحروف ما هو أصلي، أي يخرج من مخرج واحد كالدال و الراء و الضاد... و منها ما هو فرعي أي يخرج من مخرجين معاً، كالنون المخفاة ( تخرج من مخرجها و من الخيشوم )، و الألف المُمالة، و الهمزة المُسَهَّلة ( تخرج من أقصى الحلق و ما فوقه ) ، و الصاد المُشَمَّاةِ بصوت الزاي كما في " الصِّراط - أصْدَقُ " بقراءات أخرى غير قراءة حفص .


    المخرج العام الأول: الجوف

    هو مخرج مُقَدَّر ، أي غير محدد الأجزاء. و هو الخلاء الداخل في الفم و يبدأ من أقصى الحلق و ينتهي بالشفتين، و يخرج منه أحرف المد الثلاثة:

    الألف المدية:
    و هي الألف الساكنة التي ليس عليها علامة سكون و ما قبلها مفتوح دائماً.
    مثل: غَفَّـار. و تتبع الألف ما قبلها من حيث التفخيم و الترقيق. و تأخذ الألف المدية زمناً قدره حركتان إذا لم يأت بعدها همزة أو سكون. و الحركة هي مقدار قبض الإصبع أو بسطه.

    الواو المدية:
    و هي الواو الساكنة و التي ليس عليها علامة سكون و ما قبلها مضموم.
    مثل: غَفُور. و زمنها أيضاً حركتان.

    الياء المدية:
    و هي الياء الساكنة و التي ليس عليها علامة سكون و ما قبلها مكسور.
    مثل : قَدِير. و زمنها أيضاً حركتان.

    و تسمى هذه الحروف بالحروف الجوفية لخروجها من الجوف، و تسمى الهوائية لانتهائها إلى الهواء، أو المدية لامتداد الصوت عند النطق بها.


    المخرج العام الثاني: الحلق

    و يحتوي الحلق على ثلاثة مخارج خاصة كل منها يخرج منه حرفان. و تسمى حروف الحلق الستة بالحروف الحلقية أو حروف الإظهار ( لإظهار النون الساكنة و التنوين عندها ).

    **** و الرسم التالي يوضح المواضع التقريبية لمخارج الحلق الثلاثة و أجزاء الفم ****




    1- أقصى الحلق


    و هو أبعده عن الشفتين أي الأقرب إلى الرئة. و يخرج منه الهمزة و الهاء.

    الهمزة :
    بها جهر و شدة و إذا كانت ساكنة، فهي تقطع ما قبلها عما بعدها . فيجب الاحتراس من سماع صوت كالقلقلة أو الزفير بعد النطق بها ساكنة. و الهمزة مرققة فلا يصح تفخيمها في الكلمات التي بها أحرف مفخمة مثل: الله - الأرض - أصحاب .


    الهاء :
    بها همس و رخاوة ، و كذلك صفة الخفاء . فإذا نُطقت ساكنة، فإنها تأخذ زمناً قدره بين الحركة و الحركتين. و الهاء أيضاً مرققة.
    استماع


    2- وسط الحلق


    و يخرج منه العين و الحاء.

    العين :
    مرققة ، و مجهورة، و زمنها هو زمن توسط الصوت ( حركة واحدة ).


    الحاء :
    هي مهموسة و بها رخاوة و زمن الرخاوة بين الحركة و الحركتين. و هي أيضاً مرققة فلا يصح تفخيمها مع المفخم، مثل ( أصحاب - حَضَرَ - حَصُوراً ).
    استماع



    3- أدنى الحلق


    و هو الأقرب إلى الشفتين، و يخرج منه الغين و الخاء.

    الغين :
    بها جهر و رخاوة و زمنها أكثر من حركة و أقل من حركتين، و هي مفخمة لكن كثيراً ما يقع القارئ في خطأ ترقيقها في كلماتٍ مثل: ( غَالِبٌ - الغَمَامَ - غَسَّـاقاً ).


    الخاء :
    هي مهموسة و بها رخاوة، و أيضاً مفخمة فيجب رفع أقصى اللسان عند النطق بها و يراعى عدم ترقيقها في كلمات مثل ( خالدين - الخاسرون) و زمنها زمن الرخاوة كذلك.
    استماع



    المخرج العام الثالث: اللســـان

    و فيه عشرة مخارج خاصة يخرج منها 18 حرفاً.

    **** و الرسم التالي يوضح هذه المخارج و الحروف التي تخرج منها ****




    الأســنان

    بالفم اثنان و ثلاثون سناً و ضرساً :

    الثنايا : جمع ( ثَـنِـيَّـة ) ، و هي الأربع الأمامية، ثنيتان علويتان و ثنيتان سفليتان.

    الرَّباعيات : جمع ( رَبَـاعِيَّـة ) بفتح الراء، و هي الأربع التي تلي الثنايا، من كل جانب واحدة.

    الأنياب : جمع ( نَـاب )، و هي الأربعة التي تلي الرباعيات، من كل جانب واحد .

    الضواحك : جمع ( ضَاحِك )، و هي الأربعة التي تلي الأنياب، من كل جانب واحد .

    الطواحِن : [و ليس طواحين] جمع (طَاحِن)، و هي اثنا عشر طاحناً، تلي الضواحك، من كل جانب ثلاثة.

    النواجذ : جمع ( نَاجِذ )، و هي الأربعة التي تلي الطواحن، من كل جانب واحد .

    و الثنايا و الرباعيات و الأنياب من الأسنان . بينما الضواحك و الطواحن و النواجذ من الأضراس.


    **** و الرسم التالي يوضح الأسنان في الفك ****



    المخرج الأول : القاف

    أقصى اللسان مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى .
    و القاف من الحروف اللهوية لخروجها من قريبا من اللهاة. و هي حرف مفخم فيُراعى رفع أقصى اللسان إلى الحنك الأعلى عند النطق بها لأداء التفخيم و إلا خرجت مرققة . و القاف بها جهر و شدة، فإذا كانت ساكنة، مثل ( يَقْتُلون - أقْطار - مُقْمَحون ) ، فلا بد من حدوث تصادم و تباعد بين أقصى اللسان و الحنك الأعلى حتى يُسمعَ صوت القلقلة.
    و التظليل على الرسم يوضح موضع اتصال أقصى اللسان بالحنك الأعلى:
    استماع



    المخرج الثاني : الكاف

    أقصى اللسان مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى تحت مخرج القاف .
    و الكاف أيضاً من الحروف اللهوية لكنها مرققة. و لأدائها ، يصطدم أقصى اللسان بالحنك الأعلى أمام مخرج القاف . و لأداء صفة الهمس مع الشدة عند النطق بها ساكنة ، يُحبَسُ الصوت أولاً ثم يجري النفس بلطف. و يُحترز من صدور صوت كالقلقلة بدلاً من الهمس . و التظليل على الرسم يوضح موضع اتصال أقصى اللسان بالحنك الأعلى تحت مخرج القاف:
    استماع



    المخرج الثالث : الجيم و الشين و الياء غير المدية

    وسط اللسان مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى، و يخرج منها الجيم و الشين و الياء غير المدية.
    و هي حروف شجرية لأنها تخرج من شجر الفم أي الغار. و التظليل على الرسم يوضح موضع اتصال وسط اللسان بغار الفم:

    ملحوظة: في اللغة العربية ثلاث ياءات:

    1- الياء المدية و تخرج من الجوف.
    2- الياء المتحركة و تخرج من وسط اللسان.
    3- ياء اللين و هي الياء الساكنة التي عليها علامة سكون و ما قبلها مفتوح و تخرج أيضاً من وسط اللسان.


    الجيم :
    تخرج الجيم من وسط اللسان مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى.
    و هي مرققة و بها جهر و شدة. فعند خروجها ساكنة يصطدم عضوا المخرج و يتباعدان فتحدث القلقلة.
    استماع


    الشين :
    تخرج الشين من نفس المخرج. و هي مرققة و بها همس و رخاوة مقدارهما الزمني بين الحركة و الحركتين. و عند النطق بها يُسمع صوت انتشار الهواء في الفم و هو " التفشي ".
    استماع


    الياء غير المدية :
    و تخرج من نفس المخرج مع مراعاة ثني اللسان و إرجاعه إلى الخلف قليلاً لأدائها بصورة صحيحة. و الياء غير المدية مرققة و بها جهر و رخاوة مقدارهما الزمني بين الحركة و الحركتين، و ياء اللين بها أيضاً صفة اللين فهي تخرج بسهولة و يُسر.
    استماع



    المخرج الرابع : الضاد

    إحدى حافتي اللسان من الجهة اليسرى أو اليمنى مع ما يحاذيه من الأضراس العليا، و تخرج منه الضاد.
    و الضاد من الحروف الحافية لخروجها من حافة اللسان ، و هي مجهورة و بها رخاوة ، بل و استطالة.
    و لأدائها بطريقة صحيحة تُلامس حافة اللسان الأضراس العليا مع الضغط عليها برفق مع إعطائها زمن
    الاستطالة إذا كانت ساكنة و هو يُقاربُ الحركتين ( زمن أطول من الرخاوة ).

    و يُحترز من سماع صوت يشبه صوت "ظ" بسبب الزيادة في جريان الصوت أو النفس ،
    و يُحترز كذلك من سماع صوت قلقلة عند النطق بها ساكنة مثل ( قُلنا اضْربْ - يضْحَكون).
    و التظليل على الرسم يوضح موضع اتصال حافة اللسان بالأضراس العليا :
    استماع



    المخرج الخامس : اللام

    و هو قليل من حافة اللسان مع طرفه إلى مقدم الفم مع ما يُحاذيه من الضاحك إلى الثنايا العليا.
    و اللام من الحروف الطرفية لخروجها من طرف اللسان و تسمى أيضاً الذلقية لأنها مذلقة (من حروف الإذلاق: فر من لب ) ، و مخرجها من أوسع المخارج .
    و لأداء اللام المرققة ، يرتفع طرف اللسان كله، بل و قليل من الحافة أيضاً حتى يلامس لحمة الأسنان العليا كلها من الضاحك إلى الضاحك. و بهذه الطريقة يُمكن سماع صوت الانحراف . أما تدبيب رأس اللسان و لصقه خلف الثنايا العليا فهو الطريقة الخاطئة لنطقها. و لأداء اللام في حالة تفخيمها ( في لفظ الجلالة المفخم فقط )، يرتفع أقصى اللسان إلى الحنك الأعلى ثم تؤدى كالسابق. و تعطى اللام زمن التوسط و مقداره حركة واحدة. و التظليل على الرسم يوضح موضع اتصال طرف اللسان بالأسنان العليا من الضاحك إلى الضاحك .
    استماع



    المخرج السادس : النون

    و هو طرف اللسان مع ما يحاذيه من الأسنان العليا تحت مخرج اللام و تخرج منه النون.
    و هي من الحروف الطرفية و أيضاً الذلقية.

    و لأداء النون يلتصق طرف اللسان بالأسنان العليا مع مراعاة خروج صوت الغنة من الخيشوم. و تعطى النون زمن التوسط و هو حركة واحدة إن كانت ساكنة مُظهرة، و غنة مقدارها حركتين إن كانت مشددة أو مُدغمة أو مخفاة أو مُقلبة. و التظليل على الرسم يوضح موضع اتصال طرف اللسان بالأسنان العليا .
    استماع



    المخرج السابع : الراء

    و هو طرف اللسان مائلاً قليلاً إلى ظهره مع ما يحاذيه من الأسنان العليا ، و تخرج منه الراء.
    و الراء من الحروف الطرفية و أيضاً الذلقية . و لأداء الراء ، يرتعد اللسان ارتعادة واحدة فقط . و يُراعى أن يكون رأس اللسان يابساً مشدوداً لتفادي حدوث التكرير اللغوي خصوصاً في المشدد و الساكن مثل ( كرَّة - مرَّة - الأرض – يَرْفَعُ ) .
    و عند نطق الراء المفخمة يجب رفع معظم اللسان إلى الحنك الأعلى لأداء التفخيم. و تأخذ الراء الساكنة زمن التوسط و هو حركة واحدة فقط.. و التظليل على الرسم يوضح موضع اتصال طرف اللسان بالأسنان :
    استماع



    المخرج الثامن : الطاء و الدال و التاء.

    و هو رأس اللسان مع أصول الثنايا العليا، و يخرج منه 3 أحرف : الطاء و الدال و التاء .
    و تسمى بالحروف النطعية لخروجها من قرب نطع الحنك الأعلى و هو لحمة الأسنان العليا.
    و التظليل على الرسم يوضح موضع اتصال رأس اللسان بأصول الثنايا العليا:


    الطاء :
    لأداء الطاء يجب رفع أقصى اللسان لأداء التفخيم، بل و إلصاق معظم اللسان بالحنك الأعلى لأداء الإطباق . ثم يُدبب رأس اللسان و يصطدم بقوة بلحمة الأسنان العليا. و الطاء شديدة مجهورة ، فعند النطق بها ساكنة ، يصطدم عضوا المخرج و يتباعدان فتُسمع نبرة قوية هي القلقلة.
    استماع


    الدال :
    تخرج الدال من نفس المخرج لكنها تتميز عن الطاء بالترقيق. و لأدائها يُدبب رأس اللسان و يصطدم بلحمة الثنايا العليا بقوة.و الدال كذلك شديدة مجهورة، فعند النطق بها ساكنة، تحدث القلقلة بنفس الكيفية.
    استماع


    التاء :
    تخرج التاء من نفس المخرج غير أنها تمتاز بالهمس مع الشدة. و لأداء التاء يُدبب رأس اللسان و يصطدم بلحمة الثنايا العليا برفق . و عند النطق بها ساكنة، يجب إظهار صفة الهمس بنفس كيفية أدائها في الكاف من حبس الصوت أولاً ثم جريان بعض النفس برفق عند المخرج . و يجب الاحتراز من سماع صوت كالتفشي عند نطق التاء المكسورة مثل ( ءَاياتِنا - يَتيهونَ - جنَّاتٍ تجري ).
    استماع



    المخرج التاسع : الصاد و السين و الزاي

    و هو رأس اللسان مع ما بين الثنايا العليا و السفلى، و تخرج منه 3 أحرف: الصاد و السين و الزاي.
    و تسمى بالحروف الأسلية ، أو حروف الصفير. و التظليل على الرسم يوضح موضع اتصال رأس اللسان بما بين الثنايا العليا و السفلى:



    الصاد :
    لأداء الصاد، لا بد من رفع أقصى اللسان ، بل معظمه و إلصاقه بالحنك الأعلى لأداء الإطباق . و استعمال الشفتين لعمل الإطباق في الصاد خطأ . و تأخذ الصاد زمن الهمس و الرخاوة . و يُراعى سماع صوت الصفير خالصاً غير مشوبٍ بصوت الشين أو الثاء، مع ملاحظة عدم إخراج اللسان خارج الأسنان عند النطق بحروف الصفير كلها، بل تكون خلفها بين الثنايا العليا و السفلى.
    استماع


    السين:
    تؤدى السين بنفس كيفية أداء الصاد مع فرق وحيد هو أنها مرققة، فيجب خفض اللسان إلى قاع الفم بدلاً من رفعه.
    استماع


    الزاي:
    تخرج الزاي من نفس المخرج، لكنها تتميز عن أختيها بالجهر أي حبس النفس. و تأخذ الزاي زمن الرخاوة.
    استماع


    المخرج العاشر

    و هو رأس اللسان مع أطراف الثنايا العليا، و يخرج منه 3 أحرف: الظاء و الذال و الثاء.
    و تسمى هذه الحروف حروف لثوية لخروجها من قرب اللثة.
    و التظليل على الرسم يوضح موضع اتصال اللسان بأطراف الثنايا العليا .



    الظاء :
    لأداء الظاء يلزم رفع اللسان و إلصاقه بالحنك الأعلى لأنها مطبقة، ثم يوضع رأس اللسان خلف أطراف الثنايا العليا برفق و دون أن يخرج خارج الأسنان. و تأخذ الظاء زمن الرخاوة.


    الذال :
    تؤدى الذال بنفس كيفية أداء الظاء لكن مع إبقاء اللسان منخفضاً لأنها مرققة. و يراعى أيضاً عدم إخراج اللسان خارج الأسنان بل يبقى خلف أطراف الثنايا العليا. و تأخذ الذال زمن الرخاوة. و يجب التمييز تماماً بين نطق الذال و الزاي و عدم الخلط بينهما في القراءة فهذا لحن جلي .


    الثاء :
    يخرج القليل من رأس اللسان خارج الأسنان لأداء الثاء، مُلامساً لأطراف الثنايا العليا. و تأخذ الثاء الساكنة زمن الهمس و الرخاوة.
    استماع



    المخرج العام الرابع : الخيشوم

    و الخيشوم هو أقصى الأنف المنجذب إلى الداخل فوق سقف الفم. و به مخرج واحد فقط يخرج منه غنة الميم و النون. و الرسم التالي يوضح الخيشوم :



    المخرج العام الخامس : الشفتان

    و الشفتان بهما مخرجان خاصان:

    المخرج الأول :

    بطن الشفة السفلى مع أطراف الثنايا العليا، و تخرج منه الفاء.
    و لأدائها، يوضع طرف الثنايا العليا برفق على بطن الشفة السفلى مع خروج الهواء . و تأخذ الفاء زمن الهمس و الرخاوة. و توضح الصورة موضع اتصال أطراف الثنايا العليا ببطن الشفة السفلى :
    استماع



    المخرج الثاني :

    الشفتان معاً، و يخرج منهما الميم و الباء و الواو غير المدية.
    و الواو غير المدية تشمل الواو المتحركة و كذلك واو اللين و هي الواو الساكنة التي عليها علامة سكون و ما قبلها مفتوح، و تخرج من انضمام الشفتين دون اتصالهما. و توضح الصورة انضمام الشفتين دون اتصالهما :
    استماع



    الميم :
    تخرج الميم بانطباق الشفتين من الخارج.و يراعى إعطاؤها زمن التوسط إن كانت ساكنة مُظهرة ،
    و زمن الغنة (حركتين) إن كانت مشددة أو مدغمة أو مخفاة.
    و توضح الصورة انطباق الشفتين من الخارج .
    استماع



    الباء :
    تخرج الباء بانطباق الشفتين من الداخل. و عند النطق بها ساكنة، تتصادم الشفتان و تتباعدان حتى تُسمعَ نبرة قوية هي صوت القلقلة. و توضح الصورة انطباق الشفتين من الداخل :
    استماع



    أسئلة

    1- ما الفرق بين المخرج المحقق و المخرج المقدر ؟
    2- ما هي الحروف الأصلية ؟ و ما هي الحروف الفرعية ؟ اذكر أمثلة.
    3- اذكر عدد المخارج الخاصة في اللسان و الحروف التي تخرج من كل منها.
    4- كم مخرجاً خاصاً في الشفتين ؟ اذكر هذه المخارج و الحروف التي تخرج منها و كيفياتها.
    5- بين الاختلاف بين مخرج كل من :
    - اللام و النون و الراء.
    - السين و الثاء و التاء
    - العين و الغين و الهاء.
    - الواو من كلمة " ءَامَنُوا " و الواو من كلمة " اِتَّقَوْاْ ".
    - الياء من كلمة " قَدِير " و الياء من كلمة " يَوْمَ ".

    6- ما الفرق بين وضع اللسان أثناء نطق لام لفظ الجلالة في " بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيم " و في " هُوَ اللهُ الذي لا إلَهَ إلا هُوَ " ؟
    7- ما الذي يُراعى عند نطق حروف الإطباق ( ص - ض - ط - ظ ) ؟
    8- ما هو أوسع المخارج ؟ و لِمَ لُقِّبَ بذلك ؟
    9- لماذا تعتبر حروف اللغة العربية عند معظم علماء التجويد تسعة و عشرين حرفاً ؟
    10- هل يمكن تنفيذ ما جاء في الآية : "وَ رَتِّلِ القُرْءَانَ تَرتِيلاً " دون فهم و دراسة مخارج الحروف و صفاتها بالتفصيل ؟ و لماذا ؟ و ما أهم ما تحتاجه لدراسة هذه الحروف و المخارج ؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د. أمنية علي ; 03-05-2011 الساعة 09:34 AM

  3. #3
    مشرفة التجويد د. أمنية علي داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,430
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: تفريغ كتاب " التجويد المبسط للمبتدئين "


    9- اللحن


    اللحن هو الخطأ و الميل عن الصواب ، و ينقسم إلى : لحن جلي و لحن خفي.


    اللحن الجلي



    هو الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخل به إخلالاً ظاهراً ، سواءً أخل بالمعنى أم لم يُخِلْ. و مثال الذي يخل بالمعنى، ضم التاء في قوله تعالى :" أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ " (الفاتحة7). و مثال الذي لا يخل بالمعنى، ضم الهاء في قوله تعالى :" الحمْدُ لِلهِ " (الفاتحة2). و سُمِّيَ جلياً لاشتراك علماء القراءة و غيرهم في معرفته.


    أنواعه

    1- تبديل حرف بآخر.
    مثال : إبدال الطاء دالاً أو تاءً وذلك بترك استعلائها و إطباقها، كما في كلمة "يَطْبَعُ" (الأعراف101).


    2- تبديل حركة بأخرى
    . مثال : ضم التاء أو كسرها كما في قوله تعالى" لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنا القِتَالَ" (المائدة117).


    3- إسقاط حرف أو زيادة حرف
    . مثال: إسقاط حرف الواو من قوله تعالى : " وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَ الأرْضِ" (ءال عمران189).
    أو زيادة حرف الواو على قوله تعالى: " قَالَ يا ءَادَمُ أنبِئْهُم بِأسْمائِهِمْ " (البقرة33).


    4- تغيير حركة بالسكون أو السكون بحركة.
    مثال: تسكين الفاء في " كُفُواً أحَد " (الإخلاص3) و هو خطأ شائع ، أو تحريك الدال بالضم في قوله تعالى: " لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ " (الإخلاص3) .


    5- جعل المشدد مخففاً أو المخفف مشدداً.
    مثال: تخفيف الباء الأخيرة من قوله تعالى: " تَبَّتْ يَدآ أبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ " (المسد1). أو تشديد الباء الأخيرة من قوله تعالى: " سَيَصْلى نَاراً ذاتَ لَهَبْ " (المسد3).


    6- قصر المد اللازم و الواجب و الطبيعي.
    و ذلك إذا لم ترد هذه الأنواع في قراءة أو رواية أخرى من القراءات العشر المتواترة، فإن وردت، كان اللحن خفياً.



    اللحن الخفي


    هو الخطأ الذي يطرأ على اللفظ فيخل بالعرف، أي بحسن اللفظ و رونقه، و ليس بالمعنى. و سُمِّيَ خفياً لاختصاص أهل هذا العلم وحدهم دون غيرهم بمعرفته.

    أنواعه

    1- ترك الغنة أو الإدغام أو الإخفاء أو الإقلاب.

    2- ترعيد الصوت عند أداء المدود و الغنات.

    3- قصر المد الجائز عن 4 حركات برواية حفص عن عاصم بطريق الشاطبية.

    4- ترقيق المفخم و تفخيم المرقق ( كترقيق الغين و الخاء ) ما لم يتحول إلى حرف آخر. فإن تحول إلى حرف آخر ( كما في ترقيق الصاد فتصبح سيناً ) كان اللحن جلياً.

    5- تكرير الراء تكريراً لغوياً ، و كذلك ترقيقها في غير محل الترقيق أو العكس، و غير ذلك.


    حكمهما

    اللحن الجلي: حرام يأثم القارئ بفعله.
    اللحن الخفي: مكروه معيب عند علماء القراءة.



    أسئلة

    1- ما هو اللحن الجلي ؟ و لماذا سمي كذلك ؟
    2- اذكر أنواع اللحن الجلي مع التمثيل لكل منها.
    3- ما هو اللحن الخفي ؟ و ما حكمه ؟
    4- اذكر نوع اللحن في الحالات التالية :

    • ترك الاستعلاء و الإطباق في الطاء المكسورة في قوله تعالى : "لَسْتَ عَلَيْهِم بِمُصيْطِرٍ "(الغاشية22).
    • ترك الهمس في الثاء من قوله تعالى : " وَ لا يَسْتَثْنُونَ " (القلم18) .
    • حبس النفس عند نطق السين من قوله تعالى: " إنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ " ( النمل30).
    • أداء مد البدل 6 حركات في قوله تعالى: " ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إلَيْهِ" (البقرة285) برواية حفص عن عاصم
    • أداء المد الواجب في قوله تعالى : " وَ جَآءَ رَبُّكَ وَ المَلَكُ صَفّاً صَفَّاً " (الفجر22) حركتين فقط برواية حفص عن عاصم.
    • ترك غنة الإخفاء في قوله تعالى : " هَل أَتَى عَلَى الإنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ " (الإنسان1).
    • أداء غنة مقدارها حركة واحدة في النون المشددة من قوله تعالى : " إنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ "(الطارق13).




    11- أحكام الاستعاذة و البسملة




    أولاً: الاستعاذة


    لغةً: الالتجاء و الاعتصام و التحصن.
    و اصطلاحاً: لفظ يحصل به الالتجاء إلى الله تعالى و التحصن به من الشيطان.


    حكمها

    • قال جمهور من العلماء إنها مستحبة لأنهم اعتبروا الأمر الوارد في الآية: " فَإذا قَرَأْتَ القُرْءَانَ فاسْتًعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ" (النحل98) ، محمولاً على الندب - أي الاستحباب - و على ذلك لا يأثم تاركها.

    • و قال جمهور آخر من العلماء إنها واجبة لأنهم اعتبروا الأمر الذي ورد في الآية السابقة محمولاً على الوجوب و على هذا يأثم تاركها، و هذا هو القول المختار.

    • إذن، فحكم الاستعاذة: قيل مستحبة و قيل واجبة بالوجوب الشرعي و هذا هو القول المختار.


    أحوالها

    للاستعاذة عند البدء بالقراءة حالتان: إما الجهر بها أو الإخفاء.

    أما الجهر، فيستحب عند بدء القراءة في موضعين:
    1- إذا كان القارئ يقرأ جهراً و كان هناك من يستمع لقراءته.
    2- أذا كان القارئ وسط جماعة يقرؤون القرءان و كان هو المبتدئ بالقراءة.

    و أماالإخفاء، فيستحب في أربعة مواضع:
    1- إذا كان القارئ يقرأ سراً.
    2- إذا كان يقرأ جهراً و ليس هناك من يستمع لقراءته.
    3- إذا كان يقرأ في الصلاة ، سواء كان إماماً أو مأموماً أو منفرداً.
    4- إذا كان يقرأ وسط جماعة و ليس هو المبتدئ بالقراءة.


    ثانياً : البسملة



    حكمها

    • هي واجبة عُرْفاً في أول السور.

    • ما عدا سورة التوبة ( براءة ) فلا بسملة لأولها، و ذلك لأن " بسم الله " - كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه و أرضاه - أمان، و براءة ليس فيها أمان لأنها نزلت بالسيف - أي بالأمر بالجهاد - و لا تناسب بين الأمان و السيف.

    • و هي واجبة شرعاً في أول الفاتحة، لأن بعض العلماء يعتبرها الآية الأولى من ءاياتها السبع.




    أولاً : في أوائل السور


    أ‌) في أول أي سورة من سور القرءان

    الاستعاذة و البسملة في أوائل السور لها 4 أوجه كلها جائزة:

    1- وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة ( وصل الكل ).
    2- الوقف على الاستعاذة ثم وصل البسملة بأول السورة ( فصل الأول و وصل الثاني ).
    3- وصل أول الاستعاذة بالبسملة و الوقف عليها ثم البدء بأول السورة (وصل الأول و فصل الثاني ).
    4- الوقف على التعوذ و على البسملة ثم البدء بالقراءة ( فصل الكل ).


    ب‌) في أول سورة التوبة ( براءة )

    لا بسملة لأول سورة التوبة، و الاستعاذة لها وجهان جائزان:
    1- الوصل ( وصل الاستعاذة بأول السورة ) .
    2- الفصل ( الوقف على الاستعاذة ثم البدء بأول السورة ).



    ثانياً: البدء بالقراءة أثناء السور

    • أثناء السورة تعني من أول الآية أو من أول حزب أو جزء أو ربع، ما عدا أول آية في السورة.
    • للقارئ حينئذ التخيير: إما أن يأتي بالبسملة بعد الاستعاذة أو يأتي بالاستعاذة فقط. و هذا يعني كما سبق أن الاستعاذة واجبة لكن البسملة اختيارية. و الأفضل أن يأتي بها لفضلها و ثوابها.
    • الاستعاذة و البسملة عند البدء بالقراءة أثناء السور لها 6 أوجه كلها جائزة:


    إذا أتى القارئ بالاستعاذة و البسملة :

    1- وصل الكل
    2- فصل الكل
    3- وصل الأول و فصل الثاني
    4- فصل الأول و وصل الثاني .

    أما إذا أتى بالاستعاذة فقط :

    5- الوقف على الاستعاذة ثم البدء بأول السورة .
    6- وصل الاستعاذة بأول السورة .



    و هذه الأوجه كلها جائزة إلا في حالتين:

    1- إذا كانت الآية تبدأ باسم الله تعالى، أو أحد الأسماء الحسنى، أو ضمير يعود على الله تعالى، فهنا لا يجوز وصل الاستعاذة بأول الآية . (الحالة رقم 6).

    مثال:
    • " اللهُ وَلِيُّ الذينَ ءَامَنُوا " (البقرة257).
    • " الرَّحْمَنُ على العَرْشِ اسْتَوَى " (طه5).
    • " لَهُ مَا في السَّماواتِ وَ مَا في الأرْضِ " (طه6).
    فهنا لا يجوز وصل الاستعاذة بأول الآية لما فيها من البشاعة و إيهام رجوع الضمير على الشيطان. و الأفضل هنا الوقف على الاستعاذة ثم البدء بأول الآية و يستحب في هذه الحالة الإتيان بالبسملة.

    2- إذا كانت الآية تبدأ باسم الشيطان أو ضمير يعود عليه فلا يجوز وصل البسملة بأول الآية و يكون هناك في هذه الحالة وجهان لا نأتي بهما:
    - وصل الاستعاذة بالبسملة بأول الآية (الحالة رقم1) . - الوقف على الاستعاذة و وصل البسملة بأول الآية (الحالة رقم4).

    مثال: " الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ " (البقرة268).


    ملحوظة:
    اختلف العلماء حول الإتيان بالبسملة إذا ابتدأ القارئ قراءته من أثناء سورة التوبة. فمنهم من قال إن سورة التوبة لا بسملة لأولها فلا بسملة في أثنائها، و منهم من قال إن البسملة لا تجوز في أولها فقط لكن تجوز في وسطها.



    ثالثاً : الوصل بين سورتين


    1- الوصل بين أي سورتين من سور القرءان الكريم:


    *** لا استعاذة بين سورتين*** و البسملة لها 4 أوجه:

    3 أوجه جائزة :

    1- الوقف على آخر السورة ثم على البسملة.
    2- وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة. 3- الوقف على آخر السورة و وصل البسملة بأول السورة الجديدة.


    وجه واحد غير جائز :

    وصل آخر السورة بالبسملة و الوقف عليها ثم البدء بأول السورة الجديدة . و ذلك لأن البسملة لأوائل السور و ليست لأواخرها .


    2- الوصل بين سورتي الأنفال و براءة :

    *** لا استعاذة و لا بسملة بين الأنفال و براءة ***
    و الوصل بينهما له 3 أوجه كلها جائزة:

    1- الوصل بينهما .
    2- الوقف على آخر الأنفال ثم البدء بأول براءة.
    3- السكت بينهما.


    و السكت هو :
    قطع الصوت دون تنفس على آخر الكلمة بنية الاستمرار في القراءة و هو حالة من حالات الوصل و ليس الوقف و مقداره الزمني حركتان.



    أسئلة

    1- ما هي الاستعاذة ؟ و ما دليلها من القرءان ؟ و ما المراد بها ؟
    2- بين حكم الاستعاذة و حكم البسملة و الفرق بين نوع وجوب كل منهما.
    3- كم وجه جائز للقارئ عند الوصل بين سورتين ؟
    4- متى لا يمكن وصل البسملة بأول القراءة ؟ و لماذا ؟
    5- ما هو الموضع الذي لا يمكن اعتباره " أثناء السورة " ؟
    6- ما هي أحكام الاستعاذة و البسملة لسورة التوبة ؟
    7- ما هي أوجه الوصل المتاحة بين سورتي الأنفال و التوبة ؟
    8- ما هو الوجه الغير جائز عند الوصل بين سورتين من القرءان الكريم ؟


  4. #4
    مشرفة التجويد د. أمنية علي داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,430
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: تفريغ كتاب " التجويد المبسط للمبتدئين "


    11- أحكام النون الساكنة و التنوين


    تعريف النون الساكنة

    هي النون العارية من الحركة (التشكيل) و قد تكون:

    1- نون ساكنة مرسومة صراحةً في كلمة مثل: مِنْ - عَنْهُمْ - تَنْحِتُونَ - يَنْهَوْنَ، موجودة في أواسط أو أواخر الكلمات، لكن ليس في أولها ( في اللغة العربية لا يمكن البدء بساكن ).

    2- نون ساكنة من التنوين سواء كان تنوين بالفتح مثل: حباً و نباتاً ، أو بالضم مثل: سميعٌ عليمٌ، أو بالكسر مثل: جُرُفٍ هارٍ. و التنوين لا يكون إلا في أواخر الكلمات، و هو نون ساكنة ملفوظة غير مرسومة ، زائدة عن بنية الكلمة و يجوز تجريدها منها، تلحق أواخر الأسماء و فعلين فقط في القرءان كله: ( لنسفعاً - ليكوناً ) . و علامته في المصحف الفتحتان و الضمتان و الكسرتان.


    *** و للفائدة هذا جدول يبين الفروق بين النون الساكنة و التنوين ***


    و النون الساكنة لها أربعة أحكام: الإظهار - الإدغام - الإخفاء - الإقلاب. و يعتبر بعض العلماء النون المشددة حكماً خامساً.



    أولاً : الإظهار


    لغةً : هو البيان. و اصطلاحاً : هو إخراج النون الساكنة من مخرجها دون زيادة في الغنة.

    حروفه: الحروف التي تظهر عندها النون الساكنة ستة حروف: [ ء - هـ - ع - ح - غ - خ ] . و هي مجموعة في الحروف الأولى لكلمات هذا البيت:

    أخِي هَاكَ عِلْماً حَازَهُ غَيْرُ خَاسِر.
    و يسمى هذا الإظهار بالإظهار الحلقي لأن هذه الحروف الستة تخرج من الحلق.

    سببه : بُعْدُ مخرج النون عن مخارج هذه الحروف الستة و عدم وجود تجانس أو تقارب يستوجب الإدغام أو الإخفاء.

    أداؤه : إخراج النون من مخرجها دون إخفاء، و إعطاؤها زمنها الحقيقي، و هو زمن توسط الصوت و مقداره حركة واحدة، ثم ينطق حرف الإظهار من غير فصل بينهما.

    أمثلة:



    ثانياً : الإدغام



    الإدغام لغةً: إدخال الشيء في الشيء . و اصطلاحاً: إدخال حرف ساكن في آخر متحرك بحيث يصيران حرفاً واحداً مشدداً، أو هو نطق حرفين معاً كالثاني مشدداً.

    حروفه: حروفه ستة ، مجموعة في كلمة [ يرملون ].

    ملحوظة:
    لا بد للإدغام أن يكون في كلمتين، فإذا جاء بعد النون الساكنة حرف من حروف [يرملون] في كلمة واحدة وجب إظهار النون و ليس إدغامها، خشية التباس المعنى. و قد حدث هذا في أربع كلمات فقط في القرءان و هي:
    قِنوان (الأنعام 99) – صِنوان (الرعد 4) – بُنيان (الصف4 و سور أخرى) – دُنيا (الملك 5 و سور أخرى) .
    و يسمى الإظهار هنا إظهاراً مطلقاً .

    سببه : هناك ثلاثة أسباب تؤدي إلى الإدغام : التماثل، و التجانس، و التقارب.
    أما التماثل فمثاله تماثل النون مع النون في : [ من نِّعمةٍ ].
    و أما التجانس، فمثاله إدغام التاء في الطاء إدغاماً تاماً كما في كلمة: [ وَدَّت طَّائِفَةٌ ].
    و أما التقارب فمثاله تقارب مخرج النون مع مخارج الياء و اللام و الراء. و ذلك على مذهب الخليل بن أحمد الذي قال بأن المخارج الخاصة سبعة عشر. أما على مذهب الفراء، فإدغام النون في اللام و الراء المتحركتين هو إدغام بسبب التجانس لأنه وحَّد الحروف الطرفية فقال إن النون و اللام و الراء تخرج من مخرج واحد هو طرف اللسان.

    فائدته : التخفيف على النطق نظراً لكثرة استعمال هذه الكلمات .
    أقسامه : ينقسم الإدغام إلى قسمين: إدغام بغنة و إدغام بغير غنة.


    1- الإدغام بغنة قد يكون تاماً أو ناقصاً


    * الإدغام التام
    يكون مع حرفي النون و الميم، أي إذا أتى بعد النون الساكنة ميم أو نون،
    مثال: من مّال – من مَّاء دافق - من نِّعمة – لن نَّدخلها – أمشاجٍ نَّبتليه – صحفاً مُّطهرة.
    و نلاحظ : وجود التشديد على الحرف المدغم فيه لأن الإدغام تام. و معنى أن يكون الإدغام تاماً أي أن النون الساكنة أدغمت بكاملها ( مخرجاً و صفةً) في الميم و النون، فأصبحت ليس لها وجود، و الغنة التي نسمعها هي غنة المدغم فيه ، لأن النون المتحركة و الميم المتحركة بهما غنة ثابتة أصلية في جسميهما، فالغنة هنا هي غنة المدغم فيه.

    * الإدغام الناقص
    يكون مع حرفي الواو و الياء،
    مثال : و من يُطِعِ الله – وجوهٌ يَومئذٍ – من وال – و والدٍ و ما ولد .
    و نلاحظ : عدم وجود تشديد على الحرف المدغم فيه لأن الإدغام ناقص. و معنى أن يكون الإدغام ناقصاً، أي أن النون الساكنة أدغم مخرجها فقط في الواو و الياء، و بقيت صفة الغنة في النون دون إدغام، أي أن الذي أدخل في الواو و الياء هو مخرج النون الساكنة فقط دون غنتها، فالغنة التي نسمعها هي غنة المدغم (النون الساكنة و النون من التنوين) و ليس المدغم فيه.


    و يستثنى من هذا الإدغام الناقص موضعان هما :

    1- { يس* و القرءان الحكيم } (يس1-2).
    2- { ن * و القلم } (القلم1-2)
    و حكمهما وجوب إظهار النون الساكنة عند الواو بسبب رواية حفص عن عاصم، و يسمى الإظهار هنا إظهاراً مطلقاً كذلك.



    2- الإدغام بغير غنة


    هو إدغام النون الساكنة و النون الساكنة من التنوين في حرفي اللام و الراء، و هو إدغام تام مخرجاً و صفة، و لا غنة فيه لأن اللام و الراء ليس في جسميهما غنة. و يؤدى بحذف النون الساكنة تماماً و نطق المدغم فيه مباشرةً دون عمل أي غنة من الخيشوم.
    و نلاحظ : وجود تشديد على المدغم فيه لأن الإدغام تام.

    و يستثنى من حكم إدغام النون الساكنة في اللام و الراء كلمة : [ من س راق ] (القيامة27) لما فيها من وجوب السكت الذي يمنع الإدغام برواية حفص عن عاصم.




    ثالثاً : الإقلاب


    لغةً : هو تحويل الشيء عن وجهه. واصطلاحاً : قلب النون ميماً مخفاة عند الباء مع أداء غنة مقدارها حركتين .

    حروفه : حرف واحد فقط هو الباء.
    أداؤه : تقلب النون ميماً إذا أتى بعدها باء متحركة و لكن الميم لا تظهر بل
    تخفى و تؤدى غنة مقدارها حركتين من الخيشوم .
    علامته : للإقلاب في المصحف علامة " م " صغيرة فوق النون الساكنة المتبوعة بباء متحركة.
    مثال : أنـبـئوني – من بخل و استغنى – سميعٌ بَصير.



    رابعاً : الإخفاء

    لغةً : الستر. و اصطلاحاً : هو نطق النون الساكنة بحالة بين الإظهار و الإدغام بدون تشديد مع مراعاة أداء غنة مقدارها حركتين مع ترك فجوة بالشفتين تسمح بمرور ورقة.
    حروفه : الخمسة عشر حرفاً الباقية بعد حروف الإظهار و الإدغام و الإقلاب . و هي مجموعة في الحروف الإولى لكلمات هذا البيت:

    صِفْ ذا ثنَـا كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَمَا دُمْ طَيِّباً زِدْ في تُقىً ضَعْ ظَالِماً

    سببه : أن النون لم يبعد مخرجها عن مخارج هذه الحروف كما بعد عن حروف الإظهار فتظهر، و لا قرب منها مثل بعده عن حروف الإدغام فتدغم، و لكنها حالة متوسطة بين هذا و ذاك.

    أمثلة :




    ملحوظة : يراعى تفخيم الغنة إذا كان الحرف الذي يلي النون الساكنة مفخماً أي من حروف التفخيم [خص ضغط قظ] ، و ترقيقها عند باقي الحروف.




    12- النون و الميم المشددتان


    الحرف المشدد أصله يتكون من حرفين: الأول ساكن و الثاني متحرك. فيدغم الأول الساكن في الثاني المتحرك بحيث يصيران كالثاني مشدداً. و حكم النون المشددة ينطبق كذلك على الميم المشددة فسنوردها في هذا الباب مع النون للإيجاز و عدم التكرار.

    و النون و الميم المشددتان إما أن يكونا متوسطتين أو متطرفتين، و إما أن يكونا في اسم أو فعل أو حرف.

    أمثلة : إنَّ – و يُمَنِّـيهِمْ – ثُـمَّ – أُمَّـتُكُمْ . و حكم النون و الميم المشددتين هو إظهار الغنة فيهما، و تكون الغنة بمقدار حركتين تامّتين، بل هي في هذه الحالة أكمل ما تكون.( ارجع لدرس الصفات).



    13- أحكام الميم الساكنة

    الميم الساكنة هي الميم التي ليس عليها علامة سكون. و هي إما أن تكون مظهرة أو مدغمة أو مخفاة.

    1- الميم الساكنة المظهرة:

    و تظهر الميم الساكنة عند كل الحروف ما عدا الميم و الباء. و تكون أشد إظهاراً عند الفاء و الواو لئلا تخفى عندهما ، و ذلك لخروجهما من نفس المخرج العام ( الشفتين ).

    أمثلة: "الذي فيه يَمْتَرون" (مريم34) - " حينَ تـُمـْسُون و حين تُصْبِحُونَ" (الروم17) - "أفرأيتم ما تُـمـْنونَ" (الواقعة58).



    2- الميم الساكنة المدغمة :
    تدغم الميم الساكنة في الميم المتحركة، إذا وقعت بعدها فيصيران ميماً مشددة.

    أمثلة: " أفرأيتم مَّـا تُمْنونَ" (الواقعة58) - " في قُلوبهِم مَّرَضٌ" (البقرة10) - خَلَقَ لَكُم مَّـا في الأرضِ جَميعاً" (البقرة29)



    3- الميم الساكنة المخفاة :

    تُخفى الميم الساكنة إخفاءً شفوياً (سُمِّيَ شفويا لخروجها من الشفتين) عند حرف الباء فقط . و يؤدى بعمل غنة الميم من الخيشوم دون انطباق الشفتين بالكامل حتى لا تخرج الميم من مخرجها مُظهرة ( و ذلك عند أغلب العلماء ). و تأخذ الغنة زمناً مقداره حركتان.

    أمثلة: " إنَّ رَبَّهُم بِهِم" (العاديات11) - "يَدْعُونَ رَبَّهُم بِـالغَداةِ و العَشِيِّ" (الأنعام52) - "فقالوا ابْنُوا عليهِم بُـنـْياناً " (الكهف21).


    ملحوظة...
    • يجب التمييز بين الإخفاء الحقيقي الذي هو إخفاء النون الساكنة عند حروف الإخفاء
    الخمسة عشر، و بين الإخفاء الشفوي الذي هو إخفاء الميم الساكنة عند الباء فقط.

    • يجب التمييز بين الإظهار الحلقي الذي هو إظهار النون الساكنة عند الحروف الحلقية،
    و بين الإظهار الشفوي للميم الساكنة عند كل الحروف ما عدا الباء و الميم، و بين
    الإظهار المطلق للنون الساكنة في الكلمات الأربع: قنوان - صنوان - بنيان - دنيا .




    أسئلة

    1- ما الفرق بين النون الساكنة و التنوين ؟ و هل يمكن أن يوجد التنوين في الأفعال ؟
    2- ما الفرق بين الإظهار الحلقي و المطلق و الشفوي ؟ و ما هي المواضع و الكلمات التي بها إظهار مطلق في القرءان ؟
    3- اذكر سبب الإدغام و فائدته.
    4- ما هي حروف الإدغام بغنة ؟ و ما حروف الإدغام بغير غنة ؟ اذكر أمثلة من القرءان.
    5- ما الفرق بين الإخفاء الحقيقي و الإخفاء الشفوي ؟ اذكر أمثلة.
    6- بين ما الذي يجب أن يُراعى عند أداء الإخفاء في مختلف الحالات ؟
    7- ما حكم النون و الميم المشددتين ؟ و ما هي الغنة ؟ و ما مخرجها ؟ و ما مقدارها في هذه الحالة ؟
    8- ما الفرق بين إخفاء النون الساكنة و إدغامها ؟ و ما وجه الشبه بينهما في الأداء ؟




    14- المد و القصر

    المـــــد

    لغةً : هو الزيادة. و قوله تعالى: " و يُمْدِدْكُم بِأمْوالٍ وَ بَنينَ " (نوح12) أي يزدكم.
    و اصطلاحاً : هو إطالة الصوت بحرف المد أو حرف اللين عند وجود السبب. و مقداره ما زاد على المد الأصلي (الحركتين)، فمنه ما يمد أربع أو خمس أو ست حركات. و عن قتادة أنه سأل أنساً رضي الله عنه عن قراءة النبي صلى الله عليه و سلم، فقال: " كان يمد صوته مداً ". و ضد المد : القصر .


    القصــر

    لغةً : هو المنع و الحبس. قال تعالى " حورٌ مَقْصُوراتٌ في الخِيَامِ " (الرحمن72) بمعنى أنهن محبوسات فيها.
    و اصطلاحاً : إثبات حرف المد أو اللين دون زيادة عن مقداره الأصلي و هو حركتين لعدم وجود سبب لزيادته. و المصطلح عليه في التجويد أن القصر مقداره حركتان و المد ما زاد على ذلك ( 4 - 5 - 6 ).
    و المد نوعان : مد طبيعي ( أصلي ) و مد فرعي. و هذا بيان لأنواعهما :

    ***


    المد الطبيعي

    تعريفه هو المد الذي لا تقوم ذات الحرف إلا به. (الحد الأدنى لحرف المد حركتان).
    ضابطه * ألا يقع قبله همزة.
    * ألا يقع بعده همزة و لا سكون. فإن تغيرت هذه الضوابط لا يسمى مداً طبيعيا.
    مقداره : حركتان، و الحركة هي مقدار قبض الإصبع أو بسطه.

    أنواعه


    1- مدود ثابتة وصلاً و وقفاً


    المد الطبيعي

    أمثلة: يوصيكم - بيمينه - و ضحاها - و أملي لهم - ها، يا من كهيعص - طه (طا - ها ) .


    مد التمكين

    و هو المد الطبيعي إذا كان في إحدى هذه الحالات:
    أ‌) واو مدية سبقها واو مضمومة كما في: ( داوُود - يَلْوُونَ )
    أو ياء مدية سبقها ياء مكسورة كما في: ( يُحْيِي - يَسْتَحْيِ ي ).

    ب‌) واو مدية جاء بعدها واو متحركة كما في ( ءَامَنُوا وَ عَمِلوا )
    أو ياء مدية جاء بعدها ياء متحركة كما في ( في يَـوْمَيْنِ ).

    ت) ياء مدية سبقها ياء مشددة مكسورة مثل (حُـيِّـيـتم- النَّبِيـّينَ- الأمِّيِّين).


    ملحوظة...
    إذا أتت هذه الأنواع من المدود في الموضع قبل الأخير من الكلمة وَ وُقِفَ عليها، صار المد مداً عارضاً للسكون.


    2- مدود تثبت وقفاً لا وصلاً


    مد العوض

    و هو مد مقداره حركتين يأتي عوضاً عن التنوين بالفتح عند الوقف على الكلمة المنونة بالفتح، لذلك فلا يكون إلا وقفاً، مثل (حباً وَ نَبَاتــاً- عَليماً حكيماً). أما التاء المربوطة المنونة بالفتح، فيوقف عليها بهاء ساكنة دون مد .


    مد الألفات

    مد موجود في كلمات محددة في القرءان، مقداره حركتان، و عليه سكون مستطيل ، يُثبت وقفاً فقط، أما وصلاً فيُحذف و هي:
    1- أناْ ( في جميع القرءان ) -----> و أناْ التواب الرحيم .
    2- لَكِنَّاْ هوَ اللهُ رَبِّي (الكهف38).
    3- الظُنوناْ - الرَّسولاْ - السَّبيلاْ (الأحزاب).
    4- قواريراْ ( الإنسان15).


    3- مدود تثبت وصلاً لا وقفاً


    مد الصلة الصغرى

    مثل ( إنَّهُ و هُوَ - بِهِ ي بَصيراً ) و هذا النوع من المد الطبيعي خاص بهاء الكناية و سوف يفرد لها باب خاص لاحقاً بإذن الله تعالى . و علامته واو صغيرة أو ياء صغيرة بعد هاء الضمير.



    المدود الفرعية

    هي المدود التي يزيد مقدارها عن حركتين، و سببها إما الهمزة أو السكون.

    أولاً : مدود سببها الهمزة


    1- المد الواجب المتصل

    هو أن يأتي بعد حرف المد همزة في نفس الكلمة.
    مقدار مده : 4 - 5 حركات لجميع القراء.
    حكمه : الوجوب باتفاق القراء.
    علامته : " ~ " على حرف المد.
    أمثلة : جَآءَكُمْ رَسُوُلٌ - السَّـمآءَ - مَـــآءً فَأحْيَيْنا بِهِ - جِي~ءَ - سِـيئَتْ .



    2- المد الجائز المنفصل

    هو أن يأتي بعد حرف المد همزة في الكلمة التالية.
    مقدار مده : 4 - 5 حركات لحفص من طريق الشاطبية و يختلف عند غيره.
    حكمه : الجواز لأن هناك مِنَ القرّاء من قصرهُ إلى حركتين .
    علامته : " ~ " على حرف المد.
    أمثلة : في~ أنفُسِكُمْ - قالو~ا ءَامَنّا - إنّـآ أعطيناك الكوثر - إليْنـآ إيَابَهُمْ



    3- مد البدل

    هو أن تتقدم الهمزة على حرف المد في أول الكلمة، و ليس بعد حرف المد همزة و لا سكون . و يأتي دائماً مُبْدَلاً من الهمزة في القرءان. و الأصل فيه أن هناك همزتان قطعيتان اجتمعتا في أول الكلمة : الأولى متحركة و الثانية ساكنة. فتبدل الهمزة الثانية الساكنة - للتخفيف على النطق- بحرف مد يتناسب مع حركة الهمزة الأولى.
    مقدار مده : حركتين لحفص و يمده بعض القراء أكثر من ذلك مثل ورش.
    علامته : ليس له علامة إلا وجوده دائماً في أول الكلمة بعد الهمزة القطعية تماماً.
    أمثلة : ءَامَنَ و أصلها (أءْمَنَ) - أوذِيَ و أصلها (أؤذِيَ) - إيمان و أصلها (إئمان) .



    4- المد المسبوق بهمز

    هذا مد شبيه بمد البدل. و هو أن تتقدم الهمزة على حرف المد لكن في وسط الكلمة و ليس في أولها.كما أنه من أصل الكلمة و ليس مبدلاً من همزة. و هذا هو الفرق بينهما، و يتفقان في مقدار المد، فكلاهما يمد بمقدار حركتين ، و كلاهما حكمه الجواز لأن ورشاً مده أيضاً 6 حركات.
    أمثلة : لَيَؤوسٌ - يَشآؤونَ - مَئَاب - فآءُواْ - فَنَبِّـئُـونِ - القُرْءَانَ .



    ثانياً : مدود بسبب السكون



    1- المد العارض للسكون


    من المعروف أن المصحف مرسوم في حالى الوصل من أوله إلى آخره. و الحرف الأخير من كل كلمة يكون مضبوطاً بالحركة الخاصة به. أما عند الوقف على رؤوس الآيات أو علامات الوقف أو غيرها، فإن القارئ ينفذ أحكام الوقف و من ضمنها تسكين الحرف الأخير. فإذا كان الحرف قبل الأخير حرف مد مقداره حركتين، فإنه عند الوقف على الكلمة يسمى مداً عارضاً للسكون. و حكمه الجواز و مقداره 6 - 4 - 2 حركات. أي أن السكون عرض للحرف المتحرك بسبب الوقف عليه.
    أمثلة : الحمدُ للهِ ربِّ العالمين * الرحمنِ الرحيمِ * مَالكِ يومِ الدِّين * (وقفاً في نهايات الآيات) .



    2- مد اللين العارض للسكون


    إذا كان المد العارض للسكون هو إطالة الصوت بحرف المد الموجود أصلاً في الكلمة، فمد اللين العارض للسكون هو إطالة الصوت بحرف اللين الذي هو الحرف قبل الأخير في الكلمة الموقوف عليها. أي أنه في حالة الوصل لكلمة (الصَّيْفِ)، الياء هي ياء اللين و هي حرف صحيح و ليست ياء مدية و لا تخرج من الجوف بل من وسط اللسان و مقدارها هو مقدار الرخاوة فقط.و لكنها حين يُوقَفُ على الحرف الأخير تتحول إلى مد هو مد اللين العارض للسكون و مقداره 2 - 4 - 6 حركات و حكمه أيضاً الجواز .
    أمثلة : لِإيلافِ قُرَيْشٍ * إيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشتاءِ و الصَّيْفِ * فلْيَعْبُدوا ربَّ هذا البَيْت * (وقفاً).


    3- المد اللازم


    هو أن يأتي بعد حرف المد أو اللين سكون لازم وصلاً و وقفاً سواء كان ذلك في كلمة أو حرف من الحروف المقطعة من القرءان. و السكون اللازم هو السكون الموجود دائماً وصلاً و وقفاً و لا يظهر بسبب الوقف أو غيره.
    حكمه : اللزوم باتفاق العلماء. و سمي لازماً للزوم مده و لزوم سببه.
    مقداره: 6 حركات لزوماً إلا في (عَيْن) من فاتحتي مريم و الشورى فيمد 4 أو 6 حركات
    أنواعه: الكلمي و الحرفي، مخففين أو مثقلين...


    أ) المد اللازم الكلمي المخفف

    هو أن يأتي بعد حرف المد سكون أصلي غير مشدد في كلمة واحدة.
    أمثلة: ءَآلأنَ و قد عصيتَ (يونس91) - ءَآلأنَ و قدْ كنتم بِهِ تستعْجِلونَ (يونس51).
    و ليس هناك إلا هذين الموضعين، و يُقْرَأ عند حفص بطريق الشاطبية بوجهين:
    • إبدال الهمزة الثانية بحرف مد يتناسب مع حركة الهمزة الأولى و مده 6 حركات
    • تسهيل الهمزة الثانية بين الهمزة و الألف.


    ب) المد اللازم الكلمي المثقل

    و هو أن يأتي بعد حرف المد حرف ساكن مشدد في نفس الكلمة.
    أمثلة:الحَــآقَّةُ (الحآقة1)- أتُحَـآجُّـونِّي (الأنعام80) - صَوَآفَّ (الحج36) - مُضَآرَّ (النساء12)
    و يستثنى من هذا الحكم 3 كلمات هي خصوصيات لحفص ( و تسمى أيضاً مد الفرق لأنها تفرق بين الاستفهام و الخبر ) ، و يجوز فيها الإبدال و إشباع المد إلى 6 حركات، كما يجوز فيها التسهيل بين الهمزة و الألف دون مد. و هي:

    • ءَآلذَّكرَيْنِ (الأنعام 143+147)
    • ءَآللهُ أذِنَ لَكُمْ (يونس59).
    • ءَآللهُ خَيْرٌ (النمل59) .


    ج) المد اللازم الحرفي المخفف

    و هو المد الموجود في الحروف المقطعة المكونة من ثلاثة أحرف أوسطها حرف مد مثل( نون - قاف - صاد - سين - لام - كاف - ميم، على ألا يكون الحرف الأخير فيها مُدغَماً و بالتالي مشدداً. فيُمد حرف المد 6 حركات لزوماً باتفاق القراء.
    أمثلة: الياء الأخيرة من ألف لآم مِّيمْ .
    الألف الأخيرة من عَيْن سين قآف.


    د) المد اللازم الحرفي المثقل

    و هو المد الموجود في الحروف المقطعة المكونة من ثلاثة أحرف أوسطها حرف مد،و الحرف الأخير فيها مشدد بسبب الإدغام، فيمد حرف المد ست حركات لزوماً.
    أمثلة:
    • الألف المدية من "الم" حيث أدغِمَت الالميم الساكنة في الميم المتحركة فصارت ميماً مشددة : ألف لآم مِّيمْ .
    • الياء المدية من "سين" من " طسم "، حيث أدغمت النون الساكنة في الميم فصارت ميماً مشددة : طا سين مِّيمْ .


    هـ) مد اللين اللازم

    و هو المد اللازم الحرفي الموجودفي ياء اللين من "عَيْن" من عسق،كهيعص من فاتحتي سورتي الشورى و مريم . و تُقرأُ : عَيْن سِين قَآف، كآف ها يا عَيْن صآد.
    فبرغم أن الياء هنا هي ياء لين و ليست ياءً مدية، إلا أنها تُمَدُّ 4 أو 6 حركات و تسمى مد لين لازم و يأتي مع حرف العين فقط و هذا هو المثال الوحيد له.



    الحروف المقطعة في القرءان الكريم

    تنقسم الحروف المقطعة ( حروف أوائل السور ) إلى ثلاثة أقسام من حيث وجود المد أو عدمه. و عددها في القرءان 14 حرفاً في 29 سورة ، مجموعة في قول :

    ( نقص عسلكم حي طاهر ) أو قول : ( نص حكيم له سر قاطع ).

    المجموعة الأولى:

    حروف هجاؤها من 3 أحرف أوسطها حرف مد، مجموعة في كلمتي ( نقص عسلكم ) أي : نون - قاف - صاد - عين - سين - لام - كاف - ميم . و جميعها يمد بمقدار 6 حركات لزوماً و يسمى " مد لازم حرفي " ما عدا حرف العين ، و هو يوجد فقط في فاتحتي سورتي مريم و الشورى و تمد ياء اللين فيه 4 أو 6 حركات لزوماً و يسمى مد اللين اللازم ( كهيعص - عسق ) .


    المجموعة الثانية :

    حروف هجاؤها من حرفين ثانيهما حرف مد ، يمد بمقدار حركتين و هو مد طبيعي ، و هي حروف ( حي طهر ) أي : حا - يا - طا - ها - را ( و لا تلفظ أبداً حاء - ياء - طاء - هاء - راء ).


    المجموعة الثالثة :

    حروف هجاؤها من ثلاثة أحرف ليس فيها حرف مد، و هي حرف واحد فقط: الألف.



    اجتماع المدود

    إذا اجتمع أكثر من سبب لحرف مد واحد، أُخِذَ بأقوى الأسباب. و قوة المد تُستَمدُّ من حكمه ، فاللزوم أقوى من الوجوب و الوجوب أقوى من الجواز . و تستمد كذلك من مقدار مده. فالمد العارض للسكون حكمه الجواز و مقداره 6 - 4 - 2 حركة ، فهو أقوى من المد الجائز المنفصل الذي حكمه الجواز و مقداره 4 - 5 حركات . و هذا بدوره أقوى من مد البدل الذي حكمه أيضاً الجواز لكن مقداره حركتان فقط.

    أمثلة:

    1- " رَءَآ أيْدِيَهُمْ " : هنا اجتمع المد الجائز المنفصل مع المد المسبوق بهمز كسببين لنفس حرف المد ، فنأخذ بأقوى السببين و هو المد الجائز المنفصل و يمد 4 - 5 حركات.


    2- " ءَآمِّينَ البَيْتَ الحَرَامَ " : هنا اجتمع المد البـــدل مع المد اللازم الكلمي المثقل فنأخذ بالأقوى و هو المد اللازم و مقداره 6 حركات.


    3- " السَّمآءْ - شَــآءْ - جَــآءْ " (وقفاً) : هنا اجتمع المد الواجب المتصل مع المد العارض للسكون ( عند الوقف على الكلمة و تسكين آخرها ) فنأخذ بالأقوى و هو الواجب المتصل و يكون مقداره 4 - 5 - 6 حركات.


    4- " رِئَــآءَ النَّـاسِ - بُـرَءَآءُ " ( وصلاً ) : هنا اجتمع المد المسبوق بهمز مع المد الواجب المتصل فنأخذ بالأقوى و هو الواجب المتصل و يمد 4 - 5 حركات.

    و عند الوقف على هاتين الكلمتين يُضافُ للسابق المد العارض للسكون ، أي تجتمع 3 أسباب لحرف مد واحد فيمد 4 - 5 - 6 حركات.



    أسئلة

    1- عَرِّف المد و القصر لغةً و اصطلاحاً. ما هي أقسام المد ؟
    2- هل يحتاج المد الطبيعي إلى سبب ؟ و لماذا ؟ و ما هي أسباب المد الفرعي ؟
    3- اذكر الأوجه الجائزة للمد العارض للسكون و المد الواجب المتصل و مد البدل برواية حفص عن عاصم بطريق الشاطبية.
    4- عرِّف مد البدل و مد العوض و اذكر الفرق بينهما. ماذا كان أصل كل منهما و كيف تكونا ؟
    5- ما الفرق بين المد المسبوق بهمز و المد الجائز المنفصل ؟
    6- ما الفرق بين المد اللازم و المد العارض للسكون ؟ و ما الفرق بين مد اللين اللازم و مد اللين العارض للسكون ؟
    7- ماذا يحدث حين يقف القارئ على كلمة " إنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ " ؟
    8- بماذا تختص كلمة " أناْ " في القرءان ؟
    9- ما معنى مخفف و مثقل ؟ اذكر أمثلة للمدود في كلتي الحالتين.
    10- مما درست، ما هو ترتيب المدود الفرعية من حيث القوة ؟ و لماذا ؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د. أمنية علي ; 01-23-2011 الساعة 06:11 PM

  5. #5
    مشرفة التجويد د. أمنية علي داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,430
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: تفريغ كتاب " التجويد المبسط للمبتدئين "


  6. #6
    مشرفة التجويد د. أمنية علي داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,430
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: تفريغ كتاب " التجويد المبسط للمبتدئين "



    16- التفخيم و الترقيق و أحكام الراء


    سبق أن تعرضنا في بداية دراستنا لموضوع التفخيم و الترقيق ، و ذكرنا أن الحروف المفخمة ( المستعلية ) هي سبعة حروف : " خص ضغط قظ " . و الحروف المرققة ( المستفلة ) هي الحروف المتبقية . غير أن هناك من الحروف المستفلة ثلاثة أحرف ( الألف و الراء و لام لفظ الجلالة ) تتعرض للتفخيم و الترقيق. فالتفخيم و الترقيق فيها ليستا صفتين لازمتين ، لكنهما صفتان عارضتان تحدثان أحياناً و تنفكا عنها أحياناً.


    التفخيم

    لغةً : هو التسمين و التغليظ . و اصطلاحاً : هو نطق الحرف مغلظاً حتى يمتلئ الفم بصداه .


    الترقيق

    لغةً : هو التنحيل و التنحيف . و اصطلاحاً : هو نطق الحرف نحيلاً فلا يُسمع له صدى.

    و للتفخيم مراتب ، و هي :

    1- المفتوح و بعده ألف : قـَــالَ . 2- المفتوح و ليس بعده ألف : قَتَـلَ . 3- المضموم : قُـتِـلَ - يَـقُــولُ . 4- الساكن : أ) الساكن بعد فتح : يَــقْتُـلُ .
    ب) الساكن بعد ضم : يُـقْتَـلُ - مُـقْمَحُونَ .
    ج) الساكن بعد كسر : إطْعَــامٌ . 5- المكسور : طِبَــاقـاً - قِــيلَ .
    و الحروف التي تتعرض للتفخيم و الترقيق : الألف و الراء و لام لفظ الجلالة.



    أولاً : الألف

    هي دائماً ساكنة مفتوح ما قبلها ، دائماً مدية ، دائماً تتبع ما قبلها من حيث التفخيم و الترقيق.


    ثانياً : لام لفظ الجلالة

    تفخم لام لفظ الجلالة إذا سبقها فتح أو ضم ، مثل ( يمحقُ اللهُ - هُوَ اللهُ ) و ترقق إذا سبقها كسر ، مثل ( بِسْمِ اللهِ ) .



    ثالثاً : الــراء


    للراء ثلاث حالات : إما مفخمة أو مرققة أو يجوز تفخيمها و ترقيقها .


    الراء المفخمة

    1- الراء المتحركة بالفتح ( رَسُول - رَاضية ) أو الضم ( كَفَرُوا - رُبَما ) .
    2- الراء المُرامة بالضم : و الرَّوْمُ هو نطق الحرف ببعض حركة الضم أو الكسر . فالراء المُرامة بالضم تُفَخم مثل الراء المتحركة بالضم .
    3- الراء الساكنة بعد همزة وصلية (في أول الكلمة ) سواء كانت الهمزة الوصلية مكسورة كسراً عارضاً مثل ( اِرْجِـعي ) أو كان هناك كسر أصلي بالكلمة السابقة مثل ( رَبِّ ارْحَـمْهُـما ) أو كسر عارض أيضاً بالكلمة السابقة مثل ( إنِ ارْتَـبْتُمْ ) .
    4- الراء الساكنة المتوسطة المفتوح ما قبلها مثل ( بَـرْقٌ - مَـرْيَمُ ) أو المضموم ما قبلها مثل(قُـرْءَان)
    5- الراء الساكنة المتوسطة ، قبلها كسر أصلي متصل ( أي في نفس الكلمة ) و بعدها في نفس الكلمة أيضاً حرف مستعلي مفتوح ، و هي تحديداً خمس كلمات في القرءان الكريم :
    إرْصَاداً (التوبة107) - مِرْصَاداً (النبأ21) - لبِالمِرْصَادِ (الفجر14) - قِرْطَاس (الأنعام7) - فِرْقَة (التوبة122) .
    6- الراء الساكنة المتطرفة قبلها فتح أو ألف مثل ( سَــقَرْ - نَــارْ ) .
    7- الراء الساكنة المتطرفة قبلها ضم أو واو مدية مثل ( أنِ اشْكُرْ - غَفُورْ - شَكُورْ ) .
    8- الراء الساكنة المتطرفة قبلها ساكن قبله فتح مثل ( وَ العَـصْـرْ - وَ الفَجْـرْ (وقفاً) ) .
    9- الراء الساكنة المتطرفة قبلها ساكن قبله ضم مثل ( لفي خُـسْــرْ ) .


    الراء المرققة

    1- الراء المتحركة بالكسر مثل ( رِجَالاً - فَــرِهَـانٌ - بِـوَرِقِـكُمْ ) .
    2- الراء المُرامة بالكسر : ترقق مثل الراء المتحركة بالكسر.
    3- الراء الساكنة المتوسطة قبلها كسر أصلي متصل و بعدها في نفس الكلمة حرف مُستَفِل مثل ( فِـرْعَوْن - مِرْيَـةٍ ) .
    4- الراء الساكنة المتطرفة قبلها كسر مثل ( يَوْمٌ عَـسِرْ - مُسْـتَمِرْ ) .
    5- الراء الساكنة المتطرفة قبلها ياء مدية أو ياء لين مثل ( قَـدِيـرْ - خَيْــرْ ) .
    6- الراء الساكنة المتطرفة قبلها ساكن قبله كسر مثل ( لِذي حِـجْـرْ - الـذِّكْـرْ ) .

    7- الراء المُـمَالة : الإمالة هي نُطق الفتحة قريبة من الكسرة و الألف قريبة من الياء. و تؤدى بفتح الشفتين أفقياً و ليس رأسياً.

    و في رواية حفص عن عاصم كلمة واحدة أميلت الراء و الألف فيها إمالة كبرى و هي كلمة " مَـجْـرَاهَــا " (هود41) و لذلك تُرَقق الراء المتحركة بالفتح فيها و بالتالي ترقق الألف .


    الراء التي يجوز تفخيمها و ترقيقها

    قيل هي كلمة وحيدة في القرءان يجوز تفخيم الراء و ترقيقها فيها : " فِــرْقٍ" (الشعراء63) و هي راء ساكنة متوسطة قبلها كسر أصلي متصل و بعدها في نفس الكلمة حرف مستعلي لكنه مكسور. فهي تقبل التفخيم بسبب أنه مستعلٍ و تقبل الترقيق بسبب أنه مكسور و ليس مفتوحاً أو مضموماً.

    و قيل هي عدة كلمات : " فِرْقٍ ( الشعراء63 ) - " يَسْرْ " ( الفجر4 ) - " وَ نُذُرْ " ( القمر 16 و ءايات أخرى ) - " أَسْرْ " ( هود81 و مواضع أخرى ) - " القِطْرْ ( سبأ12 ) - " مِصْرْ (يوسف21 و مواضع أخرى ) - " البَشَرْ " ( المدثر25 ) - " بالنُّذُرْ " ( القمر 23 ) - " و العَصْرْ " ( العصر1) - " و الفَجْرْ " ( الفجر1 ) - " العُسْرْ " ( الشرح5،6 ) .



    أسئلة اللامات السواكن :

    1- ما هي أنواع اللامات السواكن ؟ 2- ما هي أحكام لام التعريف الساكنة ؟ 3- ما هي لام الفعل ؟ و كم حكم لها ؟ 4- ما هي اللامات التي حكمها دائماً الإظهار ؟ 5- ما هي مستثنيات الإدغام للام الحرف ؟ و لماذا ؟ 6- استخرج من الكلمات التالية اللامات التي حكمها الإدغام:
    سُـلْطانـاً - وَ لْيَصْفَحُوا - التَّــآئبُون - وَ تَبَتَّلْ - يَلْهَثْ - القَيُّـوم - وَ قُل رَّبِّ - فَلْتَقُمْ - سَـلْسَبِيلاً - الطَّيِّبَاتِ - الّذِي - هَل لَّـكَ .



    أسئلة التفخيم و الترقيق و أحكام الراء

    1- عرف التفخيم و عرف الترقيق . ما الحروف التي تتعرض لحالات من التفخيم و الترقيق ؟
    2- متى تُفَخَّمُ الألف ؟ و متى ترقق ؟
    3- بين حالات ترقيق الراء .
    4- ما هي الكلمة التي يجوز تفخيم و ترقيق الراء فيها ؟ و لماذا ؟
    5- اذكر حكم الراء فيما يلي مرة وصلاً و مرة وقفاً مع التعليل :

    وَ الليْلِ إذا يَسْــرِ
    وصلاً
    وقفاً

    قَسَمٌ لِذي حِجْـرٍ
    وصلاً
    وقفاً

    لَيْسَ البِـرَّ بِـِأنْ
    وصلاً
    وقفاً

    لَبِـالمِـرْصَـادِ
    وصلاً
    وقفاً

    هُوَ الأوَّلُ و الآخِرُ
    وصلاً
    وقفاً

    إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ
    وصلاً
    وقفاً




    17- التماثل و التجانس و التقارب

    الإدغام هو : إدخال حرف ساكن في آخر متحرك بحيث يصيران حرفاً واحداً مشدداً، أو هو نطق الحرفين معاً كالثاني مشدداً . و الإدغام يأتي في ثلاث حالات : المتماثلان و المتجانسان و المتقاربان .

    أما الحروف المتباعدة ( أي التي مخرجها العام مختلف ) فحكمها دائماً وجوب الإظهار ، إلا إذا كان الأول نوناً ساكنة ، و الثاني حرفاً من حروف الإخفاء ، فيجب إخفاء النون ، مثل (الأنفَالَ) . أو الأول نون ساكنة و الثاني حرف الباء ، فيجب إقلاب النون ، مثل ( لَيُنبَذَنَّ ) .


    المتــمـاثــلان


    المتماثلان هما حرفان اتفقا اسماً و رسماً . و ينقسم التماثل إلى صغير ، و كبير و مطلق .


    التماثل الصغير

    تعريفه هو أن يكون الحرف الأول ساكناً و الثاني متحركاً.
    و سمي صغيراً لسهولة الإدغام و قلة العمل فيه فهو يتم بخطوة واحدة.

    حكمه وجوب الإدغام.

    أمثلة اِضْرِب بِّـِعَصَــاكَ - اِذْهَب بِّـكِتَابي - يُكْرِههُّنَّ - وَ قَد دَّخَلوا .


    المستثنيات :

    1- أن يكون الحرف الأول حرف مد فيمتنع الإدغام خشية زوال المد .
    مثال : يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ - في يَوْمٍ - قَالوا وَ هُمْ - ءَامَنُوا وَ عَمِلوا .

    2- أن يكون الحرف الأول منهما هاء سكت ، مثل: " مَالِيَه # هَلَكَ " (الحاقة28-29) ، فقد قرأها حفص بوجهين : بإظهار الهاء مع السكت ، و بالإدغام .


    التماثل الكبير

    تعريفه هو أن يكون الحرف الأول و الثاني كلاهما متحركاً . و سمي كبيراً لكثرة العمل فيه حيث يحتاج أولاً إلى تسكين الحرف الأول ثم إدغامه في الثاني (خطوتين) .

    حكمه عند حفص وجوب الإظهار إلا في المستثنيات .

    أمثلة " مَنَاسِكَكُمْ " (البقرة200) - " الرَّحيمِ مَالِكِ " (الفاتحة3-4) .

    المستثنيات :

    1- " مَا مَكَّنِّــي فِيهِ رَبِّي " (الكهف95) فإن أصلها ( مكنَنِي ) و قد قرأها حفص بإدغام النون الأولى في الثانية فصارت مشددة.

    2- " ما لك لا تَأْمَنَّــا " (يوسف11) و تُقرأ عند حفص بطريق الشاطبية بالإدغام مع الإشمام (تأمنّــا) و بالإظهار مع الرَّوْم (تأمنُنَا) ، و هي من خصوصياته.


    و الإشمام هو ضم الشفتين بُعَيْدَ نطق الحرف إشارةً إلى أن أصل حركته هو الضم.

    أما الرَّوْم، فهو نطق الحرف ببعض حركته فقط ،و لا بد من تعلم الروم و الإشمام بالمشافهة.


    التماثل المطلق

    تعريفه هو أن يكون الحرف الأول متحركاً و الثاني ساكناً .

    حكمه وجوب إظهار الحرف الأول عند جميع القرّاء.

    مثال " مَا نَنـسَخْ مِنْ ءَايَةٍ " (البقرة106) .



    المتجانسان


    هما الحرفان اللذان اتفقا مخرجاً ( أي اشتركا في نفس المخرج الخاص) و اختلفا بالطبع في الصفات . لماذا ؟ و ينقسم التجانس كذلك إلى صغير و كبير و مطلق مثل التماثل.


    التجانس الصغير


    حكمه الإظهار إلا في المستثنيات . و المستثنيات في التجانس الصغير ثمانية : سبعة منها متفق عليها و الثامنة فيها خلاف.

    السبعة المتفق عليها :

    1- التاء التي بعدها دال مثل [ أثْقَلَت دَّعَوْا ] (الأعراف189)--->إدغام تام.
    2- التاء التي بعدها طاء مثل [ هَمَّت طَّآئفَتَان] (ءال عمران122)--->إدغام تام
    3- الثاء التي بعدها ذال مثل [يَلْهَث. ذَّلِكَ] (الأعراف176)--->إدغام تام .
    4- الدال التي بعدها تاء مثل [وَ مَهَّدتُّ] (المدثر4)--->إدغام تام .
    5- الذال التي بعدها ظاء مثل [إذ ظَّلَمْتُمْ] (الزخرف39)--->إدغام تام .
    6- الطاء التي بعدها تاء مثل [أحَطتُ] (النمل22)--->إدغام ناقص للطاء في التاء مخرجاً فقط مع بقاء صفتي الاستعلاء و الإطباق في الطاء دون إدغام .
    7- الباء التي بعدها ميم و هي كلمة وحيدة في القرءان و هي خصوصية لحفص [ اِرْكَب مَّعَنَـا] (هود42)--->إدغام تام .


    و المسألة التي فيها خلاف هي :

    الميم التي بعدها باء مثل [تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ] (الفيل4) . فقد قال جمهور العلماء بإخفائها عند الباء و قال آخرون بإظهارها. و العمل على ما قاله جمهور العلماء . و الفرق بين الإثنين هو في الأداء، فبعض العلماء يلفظ الميم من مخرجها مظهرةً عند الباء فيطبق الشفتين ، لكن الغالبية و منهم ابن الجزري يقول بإخفائها و يتركون فرجة صغيرة بين الشفتين.


    أما التجانس الكبير مثل : [الصَّــالِحاتِ طُوبَى] (الرعد29) ،
    و المُطلق مثل : [أفَتَطْمَعُونَ] (البقرة 75) ، فحكمهما عند حفص وجوب الإظهار .



    المتــقاربان


    المتقاربان هما حرفان تقاربا مخرجاً لا صفة ، أو صفةً لا مخرج ، أو مخرجاً و صفةً معاً .
    و التقارب في المخرج يتحقق بوجود الحرفين في نفس المخرج العام ، لكن ليس في نفس المخرج الخاص. فالقاف و الكاف مخرجاهما مختلفان لكنهما يقعان في نفس المخرج العام و هو اللسان ، فهما متقاربان مخرجاً . و كذلك السين و الطاء مثلاً .
    و التقارب في الصفات يتحقق بأن يشترك الحرفان في ثلاث صفاتٍ أو أكثر. فالميم و النون مثلاً مخرجاهما مختلفان ، لكنهما متفقان في ست صفات ، فهما متقاربان صفة لا مخرجاً . و الضاد و اللام متقاربان في المخرج حيث يقعان في نفس المخرج العام (اللسان) ، لكنهما لا يشتركان إلا في صفة واحدة هي الجهر. فهما متقاربان مخرجاً لا صفة .


    التقارب الصغير

    تعريفه هو أ ن يكون أول الحرفين ساكناً و الثاني متحركاً .
    مثال [ التقارب مخرجاً لا صفة ] : يُـضْـلِلْ .
    [ التقارب صفةً لا مخرج ] : أنْـعَمْتَ - لا تُـزِغْ قُلوبَنَا .
    [ التقارب مخرجاً و صفةً ] : كَذَّبَتْ ثَمُـودُ - سَبِّحْهُ - قُلْ نَعَمْ .

    حكمه الأصل في حكم التقارب هو الإظهار دائماً للتقارب الصغير و الكبير و المطلق . لكن هناك مستثنيات للتقارب الصغير فقط حكمها الإدغام ، و هي :

    المستثنيات

    1- لام التعريف الساكنة تدغم في الحروف الشمسية و هي حروف مقاربة لها في المخرج أو الصفة ( راجع درسي اللامات السواكن و صفات الحروف ) .

    2- تدغم النون الساكنة في حروف الإدغام " يرملو " إلا في 3 حالات :
    (يرملو و ليس يرملون لأن إدغام النون في النون هو إدغام تماثل و ليس تقارب ) .

    أ) الإظهار المطلق لئلا يلتبس المعنى ( قنوان - صنوان - بنيان - دنيا ) .
    ب) " يس. و القرءان " (يس1-2) و " ن. و القلم " (القلم1-2) بسبب الإظهار
    المطلق برواية حفص.
    جـ) " من راق " (القيامة27) بسبب السكتة الواجبة عند حفص .

    3- إدغام القاف في الكاف في كلمة " نَخْلُقكُّمْ " (المرسلات20) ، و هو عند حفص :
    • إما إدغام تام للقاف في الكاف .
    • أو إدغام ناقص مع بقاء صفة الاستعلاء في القاف دون إدغام . [ يجب تعلم أدائهما بالمشافهة ] .

    4- إدغام اللام الساكنة من الحرف و الفعل ( قُلْ - بَلْ ) في الراء المتحركة ، ما عدا " بَل س رَانَ " (المطففين14) ، فلا تُدغَم بسبب السكتة الواجبة عند حفص . [ السكت يمنع حكم الإدغام ].

    5- إخفاء النون الساكنة عند حروف الإخفاء مثل " اِنطَلِقُوا - الإنسَانِ - مِن شَرِّ ".

    6- إقلاب النون الساكنة ميماً مُخفاة عند الباء . و النون و الباء متقاربان صفةً لا مخرجاً .

    مثل " لَيُنبَذَنَّ - مِن بَعْدِ " .


    *** أما التقارب الكبير و المطلق فحكمهما وجوب الإظهار دائماً ***


    ملحوظة......

    الإدغام الناقص هو إدخال الحرف الأول في الحرف الثاني ذاتاً لا صفةً مع بقاء صفة الحرف المدغم دون إدغام . و نلاحظ أن المدغم فيه ليس مشدداً في هذه الحالة . و الصفات التي تبقى دون إدغام هي ثلاث صفات :
    1- الاستعلاء مثل ( نَخْلُقكُم ) .
    2- الإطباق مثل ( بَسَطتَ - أحَطتُ ) .
    3- الغنة مثل ( مَن يَعْمَلْ - مِن وَلِيِّ ) .


    أسئلة

    1- عرف المتماثلين و المتجانسين و المتقاربين . و ما هي أنواع التقارب ؟
    2- بين حكم التماثل الصغير . و وضح لِمَ سُمّي صغيراً ؟
    3- ما هي الحالة الوحيدة لإدغام التماثل الكبير عند حفص ؟ و ما أوجُهُ قراءَتها ؟
    4- ما هي الصفات التي لا تدغم في الإدغام الناقص ؟ مثل بأمثلة .
    5- عدد مستثنيات إظهار التقارب الصغير .
    6- ما الفرق بين التجانس الكبير و التجانس المطلق ؟ اذكر مثالاً لكل منهما .

    التعديل الأخير تم بواسطة د. أمنية علي ; 01-24-2011 الساعة 02:03 AM

  7. #7
    مشرفة التجويد د. أمنية علي داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,430
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: تفريغ كتاب " التجويد المبسط للمبتدئين "



    18 - الهمزات


    هناك نوعان من الهمزات :


    الهمزة القطعية


    رسمها : مرسومة صراحةً في القرءان : أ - ئ - ؤ - ء
    أصلها : من أصل الكلمة

    مكانها :
    أول الكلمة مثل: (ءامَنوُا – أوتِيَ )
    وسط الكلمة مثل: ( يُؤمِنُ – بئس -يَسْتَأخِرُونَ)
    آخر الكلمة مثل: ( شاء – سماء – السوء).

    اثباتها : تحقق في كل الأحوال ( إلا : ءَأعْجَمي ) .

    أين توجد :
    في الأسماء : كل الأسماء ما عدا السبعة الجوامد و الأسماء المشتقة من الأفعال الخماسية و السداسية:
    ( ألسِنَتِكم – ألوانِكم – أسماء – أشياء )

    في الأفعال :
    الماضي :
    الثلاثي (أَكَلَ – أَمَرَ )
    الرباعي ( أقَامَ – أرادَ )

    المضارع: كله همزته قطعية
    الأمر : الرباعي ( أَقِم – ءَاتِنا )

    في الحروف : كل الحروف ما عدا ال التعريف: ( أن – إن – إلى – ألا )

    حركتها :
    الفتحة و الضمة و الكسرة و السكون .

    استثناء : ءَاْعْجَمِيٌّ (فصلت44) ، حيث إنها تقرأ عند حفص بتحقيق الهمزة الاولى و تسهيل الثانية بين الهمزة و الألف بدلاً من تحقيق الهمزتين.



    الهمزة الوصلية



    علامتها : عليها علامة صـ في أول الكلمة.
    أصلها : حرف زائد عن الكلمة أتي به للتمكن من نطق الكلمة التي تبدأ بساكن لأنه في اللغة العربية لا يبدأ بساكن أبداً .

    مكانها : في أول الكلمة دائماً: الرسول – اِبتَغى – اُدْعُ – الجبال

    حكمها : تثبت ابتداءً و تحذف وصلاً

    توجد في :
    الأسماء :
    1- السبعة الجوامد ( اسم – ابن – ابنة – اثنين – اثنتين – امرؤ – امرأة )
    2- الأسماء المشتقة من الأفعال الخماسية و السداسيةِابتغاء – اِفتراءً-اِستغفار )

    في الأفعال:
    الماضي: الخماسي ( ابتغى – افترى )
    السداسي (استكبر – استغفر)

    المضارع : لا توجد به همزة وصلية .

    الأمر :
    الثلاثي : ( اِضرِب – اشكر )
    الخماسي : ( اِبتَغِ )
    السداسي: ( اِسْتَقِمْ – اِسْتَاْجِرْهُ )

    في الحروف : في ال التعريف فقط.

    حركتها :
    * في الأسماء الجوامد و المشتقة تأخذ الهمزة الوصلية حركة الكسر دائماً.

    * في الأفعال، تأخذ حركة ثالث الفعل: فإذا كان ثالث الفعل مضموماً ضماً أصلياً، ضمت . و إن كان مفتوحاً أو مكسوراً كسرت . مثل:

    مضموم : اُدْعُ – اُنظُرْ – اُخْرُجُوا .
    مفتوح : اِسْتَقِمْ – اِبْتَغِ – اِنطَلِقُوا .
    مكسور : اِهْدِنَا – اِصْبِرْ – اِصْرِفْ .

    في الحروف ( ال التعريف )، تأخذ دائما حركة الفتح عند الابتداء.


    هـــام ...
    الأفعال الخمسة : ثالثها مضموم لكن همزتها الوصلية تأخذ حركة الكسر عند الابتداء: اِقْضُوا – اِمْشُوا – اِبْنُوا – اِمْضُوا – اِئْتُوا . و السبب أن ثالث الفعل ضمته عارضة ( غير أصلية ) لأن أصل الفعل يقضي – يمشي – يبني بخلاف الأفعال التي ضمتها أصلية، أصلها يدعو – يتلو .

    سؤال : لماذا لا تأخذ الهمزة الوصلية حركة الفتح إذا كان ثالث الفعل مفتوحاً ؟
    لأن الفعل سيتحول من الأمر إلى المضارع : اِذهب ---> اَذهب ....


    مواضع حذف الهمزة الوصلية رسماً في المصحف و لفظاً أيضاً :

    1- إذا كانت في كلمة " بسم " المضافة إلى لفظ الجلالة فقط : "بِسْمِ اللهِ " فإذا أضيفت إلى سواهُ رُسِمَتْ مثل :"اِقْرَأْ باسْمِ رًبِّكَ ".

    2- إذا كانت الهمزة الوصلية في " ال " التعريف و دخلت عليها لام الجر أو لام التوكيد .
    مثل: " لِلرَّسُولِ – لِلمُتَّقينَ - لَلْآخِرَةُ ".

    3- إذا كانت الهمزة الوصلية في فعل أمر . مثل : " اسئلوا " و دخل عليها حرف الواو أو الفاء ----> " فَسْئَلوا - وَ سْئَلوا ".

    4- إذا كان بعد الهمزة الوصلية همزة قطعية ساكنة . مثل " اِئْتِنا – اِئْتُوا " و دخل عليها حرف الواو أو الفاء ---->" فَأتِنا - و أتوا – فأتوا ".

    5- إذا دخلت همزة قطعية استفهامية على الهمزة الوصلية المكسورة، و هي في سبع كلمات في القرءان الكريم، مذكورة في الفقرة التالية " التقاء الهمزات" رقم 5.


    التقاء الهمزات

    لالتقاء الهمزات في المصحف أحكام خاصة، و هي على سبعة أنواع :

    1- التقاء همزتين قطعيتين متحركتين في كلمتين : مثال: جآءَ أن – يا سماءُ أقلِعي – يا أيُّها الملاُ أفتوني . الحكم: تحقيق الهمزتين القطعيتين.


    2- التقاء همزتين قطعيتين متحركتين في كلمة واحدة. مثال: أَئِمّة – ءَأنتَ – ءَإذا – ءَأنذرتهم . الحكم:تحقيق الهمزتين المتحركتين. المستثنى:" ءَأعْجَمِيٌّ "(فصلت44) و حكمها تحقيق الهمزة الأولى و تسهيل الثانية و هي خصوصية لحفص.


    3- التقاء همزتين قطعيتين الأولى متحركة و الثانية ساكنة. مثال: ءَأدم---> ءَادم - إئمان---> إيمان - أُءْتي---> أوتي. الحكم: تحقيق الأولى و إبدال الثانية بحرف مد يتناسب مع حركة الهمزة الأولى، و هو ما يعرف ب (مد البدل) .


    4- التقاء همزتين: الأولى وصلية و الثانية قطعية ساكنة.
    مثال: اُؤْتُمِنَ – اِئْذَنْ – ائتوا – ائتنا – ائتوني. و لها حالتان: الحكم: في الوصل: الذي اؤْتُمِنَ – وائتوني ، تسقط همزة الوصل لفظاً فقط
    في الابتداء: اؤْتُمِنَ----> أُوتُمِنَ : تثبت الهمزة الوصلية و تأخذ حركة مناسبة لحركة الحرف الثالث و تبدل الهمزة القطعية الساكنة بحرف مد يتناسب مع حركة الهمزة الأولى الوصلية (الإبدال).


    5- التقاء همزتين: الأولى قطعية استفهامية و الثانية وصلية مكسورة أو مضمومة (في فعل) , وهي 7 كلمات في القرءان :

    • أَسْتَكْبَرْتَ أمْ كنتَ من العالين (ص75)
    • أَصْطَفَى البناتِ على البَنينَ (الصافات153)
    • أطَّلعَ الغَيْبَ (مريم78)
    • أفْتَرَى على الله كذباً (سبأ8)
    • أتَّخَذنَاهُمْ سِخْرياً (ص63)
    • أتَّخَذْتُمْ عند الله عهداً (البقرة80)
    • أسْتَغْفَرْتَ لهم أَم لم تستغفر لهم (المنافقون6).

    الحكم: تحقيق الهمزة القطعية و حذف الهمزة الوصلية لفظاً و خطاً ( أي رسماً في المصحف) من الكلمة.


    6- التقاء همزتين : الأولى قطعية استفهامية و الثانية وصلية مفتوحة (اسم به ال التعريف) و هي ثلاث كلمات في ست مواضع في القرءان: ءَآلله ( يونس59 + النمل59) – ءَآلذَّكرَيْنِ (الأنعام143 + 144) – ءَآلآن (يونس51 +91). الحكم: الإبدال---> تحقيق الهمزة القطعية و إبدال الهمزة الوصلية بحرف مد (الألف) و يسمى مد لازم و يمد 6 حركات و هو من خصوصيات حفص.
    أو التسهيل---> تحقيق الهمزة القطعية و تسهيل الهمزة الوصلية بين الهمزة و الألف بدون مد (خصوصية لحفص).

    سؤال: لماذا لم تحذف الهمزة الوصلية كما حدث في الحالةالسابقة؟
    الحكمة من إبدال الهمزة الوصلية أو تسهيلها و عدم حذفها هي أنها لو حذفت، ( و قد كانت حركتها الفتح)، و وضع بدلاً منها الهمزة الاستفهامية ( و حركتها أيضاً الفتح)، سيلتبس الاستفهام بالخبر. أي أن الكلمات الثلاث ستعطي معانٍ خبرية و ليست استفهامية.


    7- التقاء همزتين: الأولى قطعية متحركة و الثانية وصلية في كلمة أخرى. مثال: شـاءَ الله. الحكم: تحقيق الهمزة القطعية و حذف الوصلية لفظاً في حالة الوصل.
    أما عند الابتداء بالهمزة الوصلية فتثبت و تأخذ الحركة المناسبة لها.



    أسئلة

    1- عرف كلاً من الهمزة الوصلية و الهمزة القطعية.
    2- بين نوع الأفعال التي توجد فيها الهمزة القطعية و كذلك الوصلية.
    3- ما هي الأسماء السبعة الجوامد؟ و من أي نوع همزتها ؟ و ما حكمها لفظاً في الوصل و في الابتداء ؟
    4- بين الحالات التي تدخل فيها الهمزة القطعية على الهمزة الوصلية .
    5- ما الحكم إذا دخلت همزة وصلية على همزة قطعية ساكنة ؟ بين كيفية الأداء في الوصل و الابتداء.
    6- لماذا لا تأخذ الهمزة الوصلية حركة الفتح إذا كان ثالث الفعل مفتوحاً؟
    7- ما هي الأفعال الخمسة ؟ و ما هو سبب تحريك همزتها الوصلية بالكسر برغم أن ثالثها مضموم ؟
    8- ما هو الاستثناء من حكم تحقيق الهمزة القطعية في القرءان ؟
    9- بين نوع الهمزة في الكلمات التالية من سورة القلم: بِأَيْيِكُمُ – أثيمٍ – ءاياتنا – الخرطوم – اِغْدوا - فانطلقوا - رَأَوْهَا – أَوْسَطُهُمْ – أنْ – أَفَنَجْعَلُ – إلى – فَلْيَأتُوا – أُمْلي – فَاجْتَبَاهُ – بِأبْصَارِهِمْ .


  8. #8
    مشرفة التجويد د. أمنية علي داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,430
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: تفريغ كتاب " التجويد المبسط للمبتدئين "



    19- التقاء الساكنين


    الساكنان هما حرفان عاريان من الحركة، و لالتقائهما في القرءان الكريم أحكام خاصة، فهو إما:

    1- جائز و مغتفر ( و يسمى " على حَدِّهِ " أي على نفس شكله ) .
    2- غير جائز و غير مغتفر (و على غير حَدِّهِ ) و يجب التخلص من الساكن الأول.

    و التخلص من الساكن الأول له عدة طرق. و الساكنان إما أن يلتقيا في كلمة واحدة أو في كلمتين مقروءَتين في حالة وصل.

    و هذا جدول يوضح أشكال التقاء الساكنين في كلمة واحدة :



    التقاء الساكنين في كلمتين وصلاً


    * يجب أن تكون الكلمة الثانية بادئة بهمزة وصلية.
    * حكمه: غير جائز و غير مغتفر و يجب التخلص من الساكن الأول.



    * طرق التخلص من الساكن الأول:


    1- إذا كان الساكن الأول
    * حرف مد ،
    مثل : في السَّماوات – إذا الشَّمْسُ – عَلى اللهِ ، يُتَخلص منه بحذف حرف المد لفظاً فقط ( أي نطقاً فقط و يبقى مرسوماً في المصحف) .


    2- إذا كان الساكن الأول
    * حرف لين
    مثل: ألَّوِ اسْتَقَامُوا – أوِ اعْتَمَرَ ،

    أو حرف صحيح مثل :خيراً الْوَصِيّةِ (و تنطق: خيرنِ الوصية) – يومَئذٍ الْمَسَاقُ ، يُعطى حركة الكسر.


    3- إذا كان الساكن الأول
    * ميم الجمع
    مثل: بهمُ الأسْبَابُ - وَ يُعَلِّمُكُمُ اللهُ – مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ .

    * واو لين الجمع، مثل: اِشْتَرَوُا الضَّلالَةَ – دَعَوُا اللهَ ، يُتخلص منه بإعطائه حركة الضم .


    4- إذا كان الساكن الأول:
    * "مِن" الجارّة : مِنَ اللهِ – وَ مِنَ النَّاسِ – مِنَ الْعَذَابِ.

    * تاء التأنيث من الفعل الماضي المثنى المؤنث: كَانَتَا – فَخَانَتَاهُمَا- قَالتَا .

    * المَ * الله (ءال عمران 1-2) ، فيُعطى حركة الفتح.



    هام جداً ....

    ** الكسرة في الأسماء دائماً أصلية، إلا في أربعة أسماء في القرءان ، فكسرتهم عارضة للتخلص من التقاء الساكنين :

    1- " يَدَيِ اللهِ " ( الحجرات 1 )
    2- " طرَفَيِ النّهَارِ " ( هود 114)
    3- " ثُلُثَيِ الليلِ " ( المزمل 20 )
    4- " صاحِبَيِ السِّجْنِ " ( يوسف 39 ، 41 )


    ** الفعل المضارع المثنى دائماً كسرته أصلية، و ليست للتخلص من التقاء الساكنين. مثل: يَستَغيثانِ اللهَ (الأحقاف17) - تُكَذِّبانِ - يَلْتَقِيانِ – يَبْغِيَانِ ( الرحمن ) .


    و للمزيد من الإيضاح، هذا جدول يبين الساكن الأول و الساكن الثاني بالكلمات السابقة و كيف تم التخلص من التقائهما:



    أسئلة:

    1- ما معنى أن يلتقي ساكنان ؟ و ما نوعا هذا الالتقاء ؟
    2- ما معنى جائز و مغتفر و على حده ؟ و لماذا يغتفر ؟ اشرح الحالتين.
    3- اذكر الكيفيات الأربع للتخلص من التقاء الساكنين مع ذكر أمثلة.
    4- استخرج مما يلي الكلمات التي بها التقاء ساكنين مع ذكر حكمه و كيفية التخلص منه:

    وَجْهُ اللهِ - الطَّآمَّةُ - وَ المَرْجَانْ (وقفاً) - قَالتِ اليَهُودُ - يَسْتَغِيثَانِ اللهَ - بِاليَوْمِ الآخِرِ - الحَكِيمْ
    (وقفاً) - عَلَيْهُ اللهَ - النُّجومُ انكَدَرَتْ - ذِي الأوْتادِ - مِنَّا الصَّالحُونَ - قَالَ الّذِينَ - أوِ اطْرَحُوهُ -
    عِندَ الرَّحْمَنِ - ذَلِكَ الكِتَابُ - وَ مِنَ النَّاسِ .




    20- هــاء الكناية

    هي هاء الضمير الزائدة عن بنية الكلمة، و التي يُكنى بها عن الواحد المذكر الغائب مثل: عليهِ – مِنْهُ - لهُ - قميصُهُ .
    و هي تختلف عن الهاء الساكنة المتطرفة مثل: وَجْهُ الله - لم ينتَهِ، و التي هي من أصل الكلام.

    و توجد هاء الكناية في الأفعال و الحروف و الأسماء، مثل قوله تعالى:" قالَ لَهُ و صَاحِبُهُ و وَ هُوَ يُحاوِرُهُ و " (الكهف37). و الأصل في حركتها الضم، لكن إذا وقع قبلها حرف مكسور أو ياء فإنها تُكسَر، مثل: بِهِ – فيهِ.

    لكن هناك مستثنيات لقاعدة حركتها :

     " و ما أنسانيهُ " (الكهف63) و أصلها " أنسانيهِ".
     " ما عاهدَ عليهُ اللهَ " (الفتح10) و أصلها " عليهِ" .
     " فَألْقِهْ إليهِم " (النمل28) و أصلها " فألقِهِ" .
     " أرْجِهْ و أخاهُ " (الشعراء36 – الأعراف111) و أصلها " أرْجِهِ "
     " يَتَّقْهِ " ( النور52) و أصلها " يَتَّقيهِ" .

    و هذه الكلمات تغيرت حركة هاء الكناية بها برواية حفص عن عاصم.


    و لهاء الكناية أربع حالات:

    1- إذا وقعت بين حرفين متحركين :

    يجب إشباع حركتها حتى يتولد حرف مد مقداره حركتين ما لم يأت بعده همزة و يسمى مد "صلة صغرى".

    مثال: "إنَّـهُ و كَانَ تواباً" (النصر3) – " يُضِلُّ بِهِ ى كَثيراً" (البقرة26) و هو مد يثبت وصلاً فقط فإذا وُقِفَ على هاء الكناية وُقِفَ عليها بالسكون و لا صلة لها أي لا مد فيها .


    فإن أتى بعد حرف المد همزة، صار مقدار المد 4- 5 حركات و يسمى مد " الصلة الكبرى " و يُعامل معاملة المد الجائز المنفصل. و هو يُثبت أيضاً وصلاً فقط. فإذا وُقِفَ على هاء الكناية وقِفَ عليها بالسكون و لا مد فيها . و يُعبّر عن هذا المد المحذوف رسماً بحرف صغير جداً بعد هاء الكناية.

    مثال: "يحسب أنّ مالَهُ و~ أخلدَهُ " (الهُمزة3) – " و الله عندَهُ و~ أجرٌ عظيمٌ" (التغابن15) .


    مستثنيات هذه الحالة :

    1) ( أرْجِهْ ) في موضعين: " قالوا أرْجِهْ و أخاهُ و أرْسِلْ " (الأعراف111) - " قالوا أرْجِهْ و أخاهُ و ابعث " (الشعراء36) . فقُرئت هاء الكناية هنا بالسكون بدلاً من الكسرة على خلاف القاعدة.

    2) ( فَألْقِهْ ) في: "اِذْهَب بِّكتابي هذا فَألْقِهْ إليهِم" (النمل28) فقد قُرئت أيضاً بالسكون بدلاً من الكسرة برغم وقوعها بين متحركين .

    3) ( يَرْضَهُ ) في قوله تعالى: " و إن تَشْكروا يَرْضَهُ لكم " (الزمر7) . فقد قرئت بالضم دون صلة برغم وقوعها بين متحركين، و ذلك لأن أصل الكلمة ( يرضاهُ).



    2- إذا وقعت بين حرفين ساكنين :

    فلا صلة لها مطلقاً باتفاق جميع القرّاء. مثل: " الذي أنزلَ فِيهِ الْقرءانُ " (البقرة185) .



    3- إذا كان قبلها حرف متحرك و بعدها حرف ساكن

    فلا صلة لها مطلقاً أيضاً لئلا يجتمع ساكنان. و ذلك أيضاً باتفاق جميع القرّاء. مثل: " لَهُ المُلكُ و لَهُ الْحمْدُ " (الحديد1).



    4- إذا كان قبلها حرف ساكن و بعدها متحرك

    مثل: "فيهِ هُدىً للمتقين " (البقرة2) - " خُذوهُ فَـغُلّوهُ " (الحاقّة30) ، فإن هناك من القرّاء من يؤدي الصلة فيها مثل ابن كثير لكن حفصاً لا يؤديها إلا في موضع واحد هو من خصوصياته:

    " يَخْلُدْ فيهِ ى مُهاناً " ( الفرقان69) و ذلك للتشنيع من حال العاصي، فقد وافق ابن كثير في هذا الموضع فقط.



    الوقف على هاء الكناية

    1- تحذف الصلة عند الوقف.
    2- يجوز الوقف عليها بالإسكان في كل حالاتها.
    3- يجوز الوقف عليها بالروم و الإشمام إلا إذا سبقها واو ساكنة أو ضم أو ياء ساكنة أو كسر فيمتنع الروم و الإشمام. ( راجع درس كيفيات الوقف و موانع الروم و الإشمام).



    هاء السكت

    هي هاء ساكنة في الوصل و الوقف ، تلحق آخر بعض الأفعال و الأسماء في القرءان للدلالة على أهميتها و على حركة الحرف الاخير فيها. و لها مواضع معينة في المصحف:

    1- لم يَتَسَنَّهْ (البقرة259). 2- فبهُداهُمُ اقْتَدِهْ (الانعام90). 3- مَالِيَهْ – سُلطانِيَهْ – حِسابِيَهْ – كِتابِيَهْ (الحاقّة) . 4- و مآ أدْرَاكَ مَاهِيَهْ (القارعة10).


    ملحوظة :

    قد تتشابه عند المتعلم هاء الكناية مع هاء التأنيث و هاء "هذه" و هاء السكت و الهاء من أصل الكلمة .

    و هذا جدول يوضح الفروق بينها بما يزيل اللبس :


    تاء التأنيث[/center]

    بعض الأسماء المؤنثة في القرءان الكريم لا تنتهي بالتاء المربوطة كما هي القاعدة في الأسماء المؤنثة، لكنها تنتهي بتاء مفتوحة. و ما يهمنا في هذه المسألة هو أن التاء المفتوحة يوقف عليها بتاء ساكنة، بينما التاء المربوطة يوقف عليها بهاء ساكنة. و ليس المجال في دراستنا هذه يتسع لحصر كل الكلمات و مواضعها في المصحف و كذلك خلاف العلماء و القرَّاء حولها، لكننا فقط سنذكر مثالاً على كل كلمة كتبت مرة بالتاء المربوطة و مرة بالتاء المفتوحة.

    و ما على القارئ – أثناء القراءة – إلا أن يعرف الفرق بينهما في الوقف ، و هذا سهل لوضوح الفرق في الرسم بين كل منهما. و على من يريد الاستزادة من التفاصيل أن يرجع إلى أحد المراجع .


    أسئلة :
    1- عرف هاء الكناية تعريفاً كاملاً.
    2- أين توجد هاء الكناية. و ما حركتها في كل حالة ؟
    3- بين حكم هاء الكناية إذا وقعت بين متحركين مع ذكر أمثلة.
    4- بين حكم هاء الكناية إذا وقعت بين ساكن و متحرك مع ذكر أمثلة.
    5- ما هي مستثنيات قواعد هاء الكناية ؟
    6- استخرج هاء الكناية مما يلي: يَأتِيهِ – فَوَاكِهُ – رَبَّهُ – لم تَنَتَهِ – هُداهُ – بمِثْلِهِ – نَفْقَهُ – وَجْهُ – الله.
    7- بين حكم هاء الكناية في الحالات التالية مع بيان السبب : "و اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِّيّـاً " (مريم 6) – " فَلْيُلْقِـهِ اليَمُّ " (طه39) - " إنَّـهُ لَقَـوْلُ رَسُولٍ " (الحاقة40) - " اسْمُهُ المَسِيحُ " (ءال عمران45) – " تَـذْرُوهُ الرِّيَـاحُ " (الكهف45).

    التعديل الأخير تم بواسطة د. أمنية علي ; 05-25-2011 الساعة 11:10 AM

  9. #9
    مشرفة التجويد د. أمنية علي داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,430
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: تفريغ كتاب " التجويد المبسط للمبتدئين "



    21 - السكت و الوقف و القطع


    السكت
    لغةً : هو المنع.
    و اصطلاحاً : هو قطع الصوت على آخر الكلمة دون تنفس بنية الاستمرار في القراءة. و مقداره الزمني حركتان و علامته في المصحف "س" فوق آخر الكلمة. و لحفص 4 سكتات واجبة و 2 جائزة:

    السكتات الواجبة:
    1- " عوجاً س قيماً " ( الكهف1)
    2 - " مرقدنا س هذا " ( يس52)
    3- " من س راق " (القيامة27)
    4- " بل س ران " (المطففين14)

    السكتات الجائزة:
    1- بين سورتي الأنفال و التوبة كوجه من أوجه الوصل بينهما.
    2 - " ماليه # هلك " (الحاقة28- 29)



    الوقف

    لغةً: هو الحبس و الكف عن الشيء. و اصطلاحاً: هو قطع الصوت مع النفس على آخر الكلمة مع تسكين الحرف الأخير إذا كان متحركاً ، بنية استئناف القراءة. و يفيد تعلمه في معرفة المواضع التي يجوز الوقف عليها و المواضع التي يكون الوقف فيها قبيحاً.



    أقسام الوقف :

    * من حيث حال القارئ: اختياري – اختباري – انتظاري – اضطراري.
    * من حيث موضع الوقف: وقف تام – كاف – حسن – قبيح.
    * من حيث كيفية الوقف: بالإسكان – بالروم – بالإشمام – بالإبدال.



    << أولاً: من حيث حال القارئ >>



    1- الوقف الاختياري: هو الوقف الذي يختار القارئ موضعه بمحض إرادته.

    2- الوقف الاختباري: هو الذي يقفه القارئ لإجابة سؤال ممتحن أو تعليم أو تصحيح. و هو في العادة لا يكون موضع وقف جائز و لكنه يجوز في مقام التعليم.

    3- الوقف الانتظاري: هو الذي يقفه القارئ على كلمة ليعيد قراءتها بوجه آخر أو قراءة أخرى أو رواية أخرى، و هو جائز.

    4- الوقف الاضطراري: و هو ما يضطر إليه القارئ بسبب عارض مثل ضيق نفس أو غيره، و يجب عليه إعادة كلمة أو أكثر ليتم المعنى.



    << ثانياً : من حيث مواضع الوقف >>

    الوقف التام


    تعريفه : هو الوقف على كلام يؤدي إلى معنى تام و لا يتعلق بما بعده لفظاً (إعراباً) و لا معنى.
    اسمه تام لتمام لفظه و انقطاعه عما بعده لفظاً و معنى.
    علامته في المصحف : م - قلي في معظم الأحيان.


    و للوقف التام مواضع خاصة في القرءان، مثل:

    1- الابتداء بعد الوقف بالاستفهام ، مثل : " أتأمرون الناس بالبر" (البقرة 44).
    2- الابتداء بعد الوقف بالمناداة ، مثل " يا نسآءَ النَّبي" - " يآ أيها " و لها مواضع عديدة في القرءان.
    3- الابتداء بعد الوقف بالنفي، مثل: " ليس البر أن تولوا وجوهكم " (البقرة177).
    4- الابتداء بعد الوقف بالنهي، مثل " لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد" (ءال عمران195).
    5- الفصل بين آية عذاب و آية رحمة.
    6- الانتقال من الخبر إلى سرد قصة، مثل "و من قوم موسى أمة يهدون إلى الحق و به يعدلون (159). و قطعناهم اثنتي عشرة أسباطاً" (الأعراف159).



    الوقف الكاف

    تعريفه : هو الوقف على كلام يؤدي إلى معنى صحيح لكنه يتعلق بما بعده معنىً لا لفظاً.
    و سمي كافياً للاكتفاء به عما بعده و لعدم تعلقه اللفظي بما بعده.
    علامته في المصحف : ج - أو رؤوس الآيات في اغلب الأحيان.



    الوقف الحسن

    تعريفه : هو الوقف على كلام يؤدي إلى معنى صحيح لكنه يتعلق بما بعده لفظاً و معنىً.
    و سمي حسناً لأنه يؤدي إلى معنى صحيح لكنه قد لا يكون تاماً.
    علامته في المصحف : صلي - أو رؤوس الآيات.



    الوقف القبيح

    تعريفه : هو الوقف على كلام لا يفهم معناه أو له معنى فاسد قبيح لشدة تعلقه بما بعده لفظاً و معنى.
    و سمي قبيحاً لفساد المعنى الذي يفهم منه.
    علامته في المصحف : لا – في أغلب الأحيان.



    << ثالثاً: من حيث كيفيات الوقف >>


    1- الإسكان:
    هو الوقف بالسكون المحض الخالص على أي حركة من الحركات،و هو الأصل في الوقف، مثل رؤوس الآيات.

    2- الإشمام: هو ضم الشفتين بُعَيْدَ إسكان الحرف الأخير من الكلمة، بغير صوت. و هو يُرى و لا يُسمع.و يكون في المرفوع و المضموم فقط، إشارةً إلى أصل حركته هو الضم.( راجع فقرة " تأمنَّا "(يوسف11) في باب المتماثلين ).

    3- الرَّوْم: هو الإتيان ببعض حركة الحرف بحيث يسمعه القريب دون البعيد، و يكون في المضموم و المكسور إشارةً إلى أصل حركته كذلك. و قد عبر عنه بعض الكتب بلفظ " الإتيان بثلث حركة الحرف " .

    4- الإبدال: هو إبدال التاء المربوطة هاء ساكنة عند الوقف عليها. و كذلك إبدال نون التنوين بالفتح ألفاً عند الوقف عليها و هو مد العوض (راجع درس المدود) .

    و يمكن تلخيص كيفيات الوقف المتاحة على حسب حركة الحرف الأخير في الكلمة كالآتي:


    [/CENTER]
    و على ذلك يمتنع الروم و الإشمام في الحالات التالية:

    • كلمة آخرها كسرة عارضة مثل : " لَقَدِ اسْتُهْزِئَ " .
    • كلمة آخرها ضمة عارضة للتخلص من التقاء الساكنين مثل : " اشْتَرَوُاْ الضَّلالَةَ " .
    • كلمة آخرها تــاء التأنيث المربوطة مثل : " الجنَّــة - قريـة " .
    • كلمة آخرها ميم الجـمع المضمومة للتخلص من التقاء الساكنين ( ضمة عارضة ) مثل : " بِهِمُ الأسْبَابُ " .
    • كلمة آخرها هـاء الكناية المضمومـة و قبلها ضم مثل : " تُـوَقِّــرُوهُ - مَــالُهُ " .
    • كلمة آخرها هاء الكناية المكسورة و قبلها كسر مثل : " بِهِ - فِيــهِ " .


    أوجه الوقف :

    بعد دراسة كيفيات الوقف ( الإسكان – الروم – الإبدال – الإشمام ) ، نتعلم الأوجه أي الطرق التي نستطيع بها الوقف بكل كيفية. و هذه الأوجه تعتمد على الحرف قبل الأخير في الكلمة الموقوف عليها إن كان حرف مد أو حرف لين . فالأوجه هي نفس الأوجه التي نعرفها للمد العارض للسكون ( 6،4،2 و الأولى 6) ، و مد اللين العاض للسكون ( 2،4،6 و الأولى 2) ، و المد الواجب ذي الهمزة المتطرفة ( 4،5،6 و الأولى 4،5) . أما إن كان حرفاً صحيحا فلا توجد أوجه للوقف .

    1- في الوقف بالإسكان :
    - المد العارض للسكون : الأوجه هي الطول و التوسط و القصر ، و الطول أولى .
    مثل : (( الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينْ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ )) .

    - مد اللين العارض للسكون : الأوجه هي القصر و التوسط و الطول ، و القصر أولى .
    مثل : (( أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنْ * وَ لِسَاناً وَ شَفَتَيْنْ )) .

    - المد الواجب المتطرف الهمزة : الأوجه هي التوسط و الطول ، و التوسط أولى .
    مثل : (( أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَـآءْ )) .



    2- في الوقف بالروم :

    هنا نقف على متحرك و ليس على ساكن ، فهو يشبه الوصل تماماً :

    - المد الموجود في الموضع قبل الأخير من الكلمة : يوقف عليه بالقصر فقط ( مد طبيعي ) مثل : (( فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرْصَادِ )).

    - في حرف اللين الموجود في الموضع قبل الأخير من الكلمة : يوقف عليه بمقدار رخاوة حرف اللين فقط دون مد ، مثل : (( ألَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَ لِسَاناً وَ شَفَتَيْنِ )) .

    - في المد الواجب المتصل ذي الهمزة المتطرفة نقف بالتوسط (4،5حركات) فقط كالوصل تماماً ، مثل : (( أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَـآءِ )) .


    3- في الوقف بالإشمام :
    الإشمام يشبه الإسكان :

    - المد العارض للسكون : وجه الطول و التوسط و القصر ، و الطول أولى .
    - مد اللين العارض للسكون : وجه القصر و التوسط و الطول ، و القصر أولى .
    - الواجب المتصل المتطرف الهمزة : التوسط و الطول ، و التوسط أولى .

    أمثلة :

    (( شَكُورٌ )) : بالإسكان ( طول و توسط و قصر )
    بالروم (وجه واحد )
    بالإشمام ( طول و توسط و قصر ) .

    (( حَاسِدٍ )) : بالإسكان ( وجه واحد )
    بالروم ( وجه واحد ) .

    (( مَـآءً )) : بالإبدال فقط ( مد مسبوق بهمز ) .

    (( نَسْتَعِينُ )) : بالإسكان ( طول و توسط و قصر )
    بالروم ( وجه القصر فقط )
    بالإشمام ( طول و توسط و قصر ) .

    ((في البَرِّ وَ البَحْرِ )) : بالإسكان ( وجه واحد )
    بالروم (وجه واحد ) .

    (( جَـــآنٌّ )) : بالإسكان ( طول فقط <مد لازم> )
    بالروم (طول فقط )
    بالإشمام ( طول فقط ) .

    (( وَ عَنَتِ الوُجُوهُ )) : بالإسكان (وجه واحد )
    ( يمتنع الروم لأن الكسرة عارضة )

    (( الصَّــآخَّةُ )) : بالإبدال للتاء المربوطة فقط .


    القطع

    لغةً: هو الإبانة.
    و اصطلاحاً: هو السكوت عن القراءة رأساً بقصد الانتهاء، و الانصراف عنها إلى أمر خارجي ، و الأفضل أن يكون على رأس آية، أو عند نهايات السور . و يستحب الاستعاذة بعده عند العودة للقراءة.


    الابتداء
    لغةً: هو الشروع. و اصطلاحاً: هو الشروع في القراءة بعد وقف أو قطع . و يجب أن يكون الابتداء بكلام له معنى تام.

    و هذا جدول يوضح الفروق بين السكت و الوقف ( هام):




    أسئلة

    1- عرف السكت و الوقف و القطع و الابتداء.
    2- بين أنواع الوقف من حيث حال القارئ.
    3- اذكر مثالاً لكل من الوقف التام و الكاف و الحسن و القبيح.
    4- ما الفرق بين الوقف و السكت ؟
    5- بين السكتات الواجبة و السكتات الجائزة عند حفص.
    6- ما هي أنواع الوقف من حيث الكيفية ؟
    7- عرف الرَّوم، و اذكر أي الحالات يمكن الوقوف عليها بالروم و متى يمتنع ؟
    8-عرف الإشمام، و اذكر أي الحالات يمكن الوقوف عليها بالإشمام و متى يمتنع ؟
    9- ما هو الإبدال ؟ و متى يوقَفُ على الكلمة بالإبدال ؟
    10- بين كيفيات الوقف و الأوجه الجائزة على كل من الكلمات التالية : غَيْرَ مُضَــآرَّ - السَّــمَآءُ –
    أوْ دَيْـنٍ – سَألتُمُوهُ – الجَنَّــةَ .





    22- المقطوع و الموصول


    المقطوع:

    هو كل كلمة مفصولة عما بعدها في رسم المصحف. و هو الأصل، و فيه يُثبت الحرف الأخير رسماً، لكنه قد يُدغم في ما بعده لفظاً في حالة الوصل إن كان نوناً ساكنة أو ميمأً ساكنة. و لن نحصر كل الكلمات المقطوعة و الموصولة في هذا الكتاب بل سنكتفي بعرض أمثلة وافية موضحة للمعنى و كذلك لن نعرض أوجه الخلاف بين العلماء فيها، و من يريد الاستزادة فليرجع إلى المراجع الكبيرة.

    ملحوظة: لا يجوز الوقف على مقطوع ( بين الكلمتين ) - لكونه وقفاً قبيحاً – إلا في مقام التعليم أو الاضطرار.


    و الموصول:
    هو كل كلمة اتصلت بما بعدها في المصحف رسماً ، بحذف الحرف الأخير من الكلمة الأولى و إدغامه في الكلمة الثانية.



    23- الحذف و الإثبات


    للرسم العثماني خصائص يجبُ اتباعُها شرعاً، فيما يختص بحروف المد الثلاثة : الألف و الياء و الواو. فهذه الحروف قد تثبت رسماً و تحذف لفظاً، و العكس. و سنتعرض هنا أيضاً لبعض الأمثلة فقط لبيان هذه الأنواع و ليس لحصر كلماتها في المصحف :

    1- حروف مدية تُثبَتُ رسماً و لفظاً ، وصلاً و وقفاً
    مثل: "قالا ربَّنا" (طه45) – "إني معكم" (الأعراف71) – "قالوا خيراً" (النحل30).


    2- حروف محذوفة رسماً و لفظاً ، وصلاً و وقفاً :
    "ولم يَخْشَ إلا الله" (التوبة18) فهنا حذف حرف العلة من آخر الفعل "يخشى" لأنه سُبِقَ بإداة جزم (لم) فحذف رسماً و لفظاً في الوصل و الوقف ( يوقف عليها بتسكين الشين). مثال آخر: "و مِن ءاياتِهِ الجَوارِ" (الشورى32) فهنا حذفت الياء المدية من كلمة " الجواري " رسماً و لفظاً، وصلاً و عند الوقف (يوقف عليها بتسكين الراء).


    3- حروف ثابتة رسماً و لفظاً عند الوقف عليها، لكنها محذوفة وصلاً :
    "و تظنّون باللهِ الظنوناْ * هنالِكَ" (الأحزاب10-11) – "إنّـا مُرْسِلواْ النّاقةِ" (القمر27) – "أناْ " في جميع القرءان. و نلاحظ دائماً على هذه الألفات وجود صفر مستطيل ( ْ ) ما عدا مواضع قليلة.


    4- حروف محذوفة في الرسم لكنها ثابتة لفظاً في حالة الوصل فقط. "إنَّهُ و هوَ" (الإسراء1) – "بِهِ ى بَصيراً" (الانشقاق15) . و نلاحظ هنا أن الحرف المحذوف رسماً في المصحف العثماني قد تمت الإشارة إليه بحرف مثله صغير جداً حتى لا يحدث اختلاف في حروف كتاب الله على مر الزمن (راجع درسي المدود و هاء الكناية).

    التعديل الأخير تم بواسطة د. أمنية علي ; 03-22-2011 الساعة 12:37 PM

  10. #10
    مشرفة التجويد د. أمنية علي داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,430
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: تفريغ كتاب " التجويد المبسط للمبتدئين "



    24 - خصوصيات حفص
    و الكلمات ذات الأداء الخاص




    1 - ( لا يَسْتَحْي ي~ أن ) (البقرة 26 )
    قرئت بتسكين الحاء و إثبات الياء المدية وصلاً و وقفاً، فيكون المد وقفاً مداً طبيعياً و وصلاً مداً جائزاً منفصلاً .


    2 - ( و الله يَقْبِضُ وَ يَبْصطُ ) (البقرة 245 )
    قرأها حفص بطريق الشاطبية بالسين الخالصة وقفاً و وصلاً وابتداءً.


    3 - ( لم يَتَسَنّهْ ) (البقرة 259 )
    قرئت بهاء السكت الساكنة وقفاً و وصلاً .


    4 - ( الّذي اؤْتُمِنَ ) (البقرة 283 )
    وصلاً : بحذف الياء و الهمزة الوصلية و تحقيق الهمزة القطعية الساكنة. و ابتداءً : بإعطاء الهمزة الوصلية حركة الحرف الثالث (الضمة) و إبدال الهمزة القطعية بحرف مد من جنس حركة الهمزة الأولى (الواو المدية): أُوتُمِنَ .


    5 - ( الم~ * الله ) (ءال عمران 1-2)
    قرأها حفص بطريق الشاطبية بوجهين وصلاً و وجه واحد وقفاً: وقفاً : مد الياء من "ميم" 6 حركات و الوقف على الميم الساكنة. وصلاً : مد الياء من "ميم" 6 حركات مع فتح الميم و وصلها بلفظ الجلالة الله. وصلاً : مد الياء من "ميم" حركتين مع فتح الميم الساكنة و وصلها بلفظ الجلالة. و سبب إعطاء الميم الأخيرة حركة الفتح هو تفخيم لفظ الجلالة للتعظيم.


    6 - ( بَسَطتَ ) (المائدة 28 )
    إدغام الطاء في التاء إدغاماً ناقصاً مع مراعاة إبقاء صفة الإطباق في الطاء دون إدغام.


    7 - ( ءآلذَّكرَيْنِ حَرَّمَ أم الأنثَيَيْن) ( الأنعام 143،7 14)
    و قد قرأها حفص بطريق الشاطبية بوجهين: 1- الإبدال ، حيث تبدل الهمزة الثانية ( الوصلية من ال التعريف ) ألفاً مع المد اللازم المشبع 6 حركات. 2- التسهيل ، حيث تسهل الهمزة الثانية(الوصلية من ال التعريف) بين الهمزة و الألف دون مد (راجع المد اللازم).


    8 - ( في الخلقِ بَصْطَةً ) (الأعراف 96 )
    قرئت بالسين الخالصة بطريق الشاطبية.


    9 - ( أَرْجِهْ وَ أَخاهُ ) (الأعراف 111 ، الشعراء 36)
    قرأها حفص بالسكون على هاء الكناية من كلمة " أَرْجِهْ " دون إشباع لأن السكون لا يشبع.


    10 - ( يَلْهَث * ذَّلِك ) (الأعراف 176 )
    قرأها حفص بطريق الشاطبية بالإدغام التام للثاء في الذال وصلافقط.


    11 - ( وصل آخر الأنفال بالتوبة) ( الأنفال75/ براءة 1 )
    و لها عند حفص ثلاثة أوجه جائزة:

    أ) الوقف على آخر سورة الأنفال ثم الابتداء بسورة التوبة مع مراعاة تسكين الحرف الأخير من سورة الأنفال.
    ب) وصل آخر الأنفال بأول التوبة مع مراعاة الإقلاب (عَليمٌ * بَرَآءَةٌ ).
    ج) السكت بين سورة الأنفال و التوبة مع مراعاة قطع الصوت دون تنفس لمدة زمنية مقدارها حركتين.


    12 - ( ءَآلآنَ ) (يونس51 ، 91)
    و قرأها حفص بطريق الشاطبية بوجهين:

    أ) الإبدال: إبدال الهمزة الثانية ألفاً مع المد المشبع 6 حركات .
    ب) التسهيل: تسهل الهمزة الثانية بين الهمزة و الألف دون مد.


    13 - ( ءَآللهُ ) (يونس59 ، النمل59)
    و قد قرأها حفص بطريق الشاطبية بوجهين:
    أ) الإبدال: ابدال الهمزة الثانية ألفاً مع المد المشبع 6 حركات.
    ب) التسهيل: تسهل الهمزةالثانية بين الهمزة و الألف دون مد.


    14 - ( مَجْراها ) ( هود 41 )
    قرأها حفص بإمالة الألف و الراء ( إمالة كبرى ) و هي الكلمة الوحيدة التي قرئت بالإمالة في قراءة حفص . و سميت الإمالة بالكبرى لأن الراء أميلت و الألف أميلت.


    15 - ( ارْكَب مَّعَنا ) ( هود 42 )
    قرأها حفص بطريق الشاطبية بإدغام الباء في الميم إدغاماً تاماً بغنة مقدارها حركتين و هو إدغام التجانس الوحيد بغنة لحروف الشفتين.


    16 - ( لا تَأمَنَّا ) (يوسف11 )
    قرأها حفص بطريق الشاطبية بوجهين:
    أ) الإظهار مع الروم (تأمَنُنا) و هو إظهار النون المضمومة عند النون المفتوحة مع الرَّوْم (راجع كيفيات الوقف).
    ب) الإدغام مع الإشمام (إدغام كبير) تام و هو ادغام النون المضمومة مع النون المفتوحة مع ضم الشفتين بعيد نطق النون الساكنة إشارة لحركة النون الأولى وهي الضم.


    17 - ( فرّطتُمْ ) (يوسف 80)
    قرأها حفص بإدغام الطاء في التاء (إدغاماً ناقصاً) مع بقاء صفة الإطباق في الطاء دون إدغام .


    18 - ( عِوَجاً س * قَيِّمَاً ) (الكهف 1)
    قرأها حفص بطريق الشاطبية بالسكت على الألف المبدلة من التنوين (مد العوض) في لفظ "عوجاً " ثم يقول "قيّماً" مع مراعاة قطع الصوت بدون أخذ نفس . و يجوز أيضا الوقف على "عوجا" لأنه رأس ءاية. و الحكمة من السكت في هذا الموضع هي الفصل بين العوج و بين قيمة كتاب الله .


    19 - ( لكنّـاْ هُوَ اللهُ رَبِّي) (الكهف 38 )
    قرأها حفص بوجهين :
    وقفاً : بإثبات الألف.
    و وصلاً: بحذف الألف.


    20 - ( وَ َيتَّقْهِ ) (النور 52 )
    من مستثنيات صلة هاء الكناية ، فقد سُكن الحرف الذي قبلها و أخذت هي حركته الأصلية (الكسرة) لأن أصلها " يتقيهِ " . فيجب مراعاة قلقلة القاف و تسكينها و كسر الهاء وصلاً. (راجع درس هاء الكناية) .


    21 - ( يَخْـلُـدْ فِيهِ ي مُهَاناً ) (الفرقان 69 )
    من مستثنيات صلة هاء الكناية حيث قرأها حفص بالصلة الصغرى رغم وقوع الهاء بين ساكن و متحرك .


    22 - ( فِرْقٍ ) ( الشعراء 63 )
    قرأها حفص بوجهين : بتفخيم الراء و بترقيقها بطريق الشاطبية . و هناك عدة كلمات أخرى تقبل التفخيم و الترقيق : ( راجع الشرح في درس تفخيم و ترقيق الراء).


    23 - ( أصْحابُ لْئَيْكةِ ) ( الشعراء 176 ، ص 13 )
    قرأها حفص بإدخال همزة وصلية مفتوحة ابتداءً ( الأيكة ).


    24- ( أَحَطتُ ) (النمل 23 )
    قرأها حفص بإدغام الطاء في التاء إدغاماً ناقصاً مع مراعاة إبقاء صفة الإطباق في الطاء دون إدغام .


    25 - ( فَأَلْقِهْ ) (النمل 28 )
    من مستثنيات حركة هاء الكناية و هو السكون على الهاء حيث كان الأصل فيها أنها مكسورة، و لا صلة لها حيث لا يمكن إشباع السكون.


    26 - ( فَما ءَاتِان ِىَ اللهُ ) (النمل 36 )
    قرأها حفص بطريق الشاطبية بوجهين وقفاً و وجهٍ واحدٍ وصلاً: أ) وقفاً: بإثبات الياء مع مراعاة المد الطبيعي.
    ب) وقفاً: بحذف الياء مع مراعاة المد العارض للسكون.
    ج) وصلاً: بإثبات الياء المفتوحة.


    27 - ( ضَعْفٍ) (الروم 54 )
    قرأها حفص بطريق الشاطبية بوجهين في مواضعها الثلاثة : بفتح الضاد و بضمها .


    28 - ( الظّنونا ْ ) (الأحزاب 10 )
    قرأها حفص بوجهين:
    وقفاً بإثبات الألف ، و وصلاً بحذف الألف.

    29 - ( الرّسُولاْ ) ( الأحزاب66 )
    قرأها حفص بوجهين:
    وقفاً بإثبات الألف ، و وصلاً بحذفها.


    30 - ( السبيلاْ ) ( الأحزاب 67 )
    قرأها حفص بوجهين:
    وقفاً بإثبات الألف و وصلاً بحذفها.


    31 - ( يَس * وَ القُرْءَانِ الحَكِيمِ ) (يس 1 )
    قرأها حفص وصلاً بإظهار النون عند الواو (إظهار مطلق) مع مراعاة أداء المد العارض للسكون.


    32 - ( مَرْقَدِنا س * هذا ما ) (يس 52 )
    قرأها حفص بالسكت على الألف من كلمة "مرقدنا" و ذلك للفصل بين تساؤل الكافر و قول الله تعالى.


    33 - ( يَرْضَهُ لَكُمْ ) (الزمر 7 )
    قرأها حفص بترك صلة هاء الكناية بالرغم من وقوعها بين متحركين لأن أصلها " يرضاهُ" .


    34 - ( فَرّطتُ ) (الزمر 56 )
    قرأها حفص بإدغام الطاء في التاء إدغاماً ناقصاً مع بقاء صفة الإطباق في الطاء دون إدغام .


    35 - (ءَاْعْجَميُّ ) (فصلت44 )
    قرأها بطريق الشاطبية بتحقيق الهمزة الأولى و تسهيل الهمزة الثانية بين الهمزة و الألف.


    36 - ( بـِئْسَ الاِسْمُ ) (الحجرات11 )
    قرأها حفص ابتداءً بوجهين :
    أ) بهمزة وصلية مفتوحة و كسر اللام : ( اَلِسْمُ ).
    ب) بحذف الهمزة الوصلية المفتوحة و الابتداء بلام مكسورة ( لِـسْـمُ ) .


    37 - ( المُصَيْطِرُون ) (الطور37 )
    قرأها حفص بوجهين: بالسين الخالصة (المُسيطِرون) و بالصاد الخالصة (المُصيِطِرون).


    38 - ( ن * و القلم ) (القلم1 )
    قرأها حفص بطريق الشاطبية وصلاً بإظهار النون الساكنة عند الواو ( إظهاراً مطلقاً ) مع مراعاة أداء المد العارض للسكون.


    39 - ( مالِيَه * هَّلكَ ) ( الحآقة 28 -29 )
    قرأها حفص بطريق الشاطبية وصلاً فقط بطريقتين:
    أ) الإدغام التام للهاء في الهاء و تؤدى متصلة .
    ب) السكت بينهما مع قطع النفس و عدم أخذ نفس جديد.


    40 - ( مَنْ س رَاق ) (القيامة27 )
    قرأها حفص بالسكت على النون و إظهارها إظهاراً مطلقاً (من مستثنيات الإدغام).


    41 - ( سَلاسِلاً ْ ) (الإنسان4 )
    قرأها حفص بوجهين وقفاً و وجه واحد وصلاً : أ) وقفاً: بإثبات الألف المدية ( سَلاسِلا ). ب) وقفاً: بحذف الألف و تسكين اللام ( سَلاسِلْ ). ج) وصلاً: بحذف الألف و فتح اللام ( سَلاسِلَ و أغلالاً ).


    42 - ( قَوَاريرَاْ ) الأولى (الإنسان 15)

    قرأها حفص بطريقتين:
    أ) وقفاً: بإثبات ألف العوض و تفخيم الراء ( قواريرا ).
    ب) وصلاً : بحذف الألف و تفخيم الراء ( قواريرَ قواريرَ من فِضَّةٍ ).


    43 - ( قوَاريرَا ) الثانية (الإنسان16 )
    قرأها حفص بطريقتين :
    أ) وقفاً: بحذف الألف و تسكين الراء مع مراعاة ترقيقها و أداء المد العارض للسكون ( قَوَارِيرْ). ب) وصلا:ً بحذف الألف وتفخيم الراء المفتوحة ( قواريرَ من فضة ).


    44 - ( ألم نَخْلقكُّم ) (المرسلات20 )
    قرأها حفص بطريق الشاطبية بطريقتين :
    أ) الإدغام التام للقاف في الكاف مخرجاً و صفةً مع تشديد الكاف .
    ب) الادغام الناقص للقاف في الكاف مخرجاً فقط مع بقاء صفة الاستعلاء في القاف من غير إدغام ( و لا تؤدى القلقلة ) .


    45 - ( بَلْ س رَانَ ) (المطففين14 )
    قرأها حفص بالسكت على اللام الساكنة و إظهارها فهي من مستثنيات الإدغام (راجع درس اللامات السواكن).


    46 - ( بِمُصَيْطِر) (الغاشية22 )
    قرأها حفص بالصاد الخالصة بطريق الشاطبية.


    47 - ( ثَمُودَاْ ) (هود68 - الفرقان38 - العنكبوت 38 - النجم51)
    قرأها حفص بحذف الألف المدية وقفاً و وصلاً.


    48 - ( أنَا ) في جميع القرءان
    قرأها حفص بإثبات الألف المدية وقفاً و حذفها وصلاً.




    25- الفروق بين طريق الشاطبية و طريق طيبة النشر


    اعلم أيها القارئ أن طريق الشاطبية هو الأساس لرواية حفص... لكنك تستمع في أحيان كثيرة إلى تلاوات لبعض الشيوخ بطريق طيبة النشر. و طيبة النشر ليست وجهاً واحداً بل 21 وجهاً، أشهرها وجه قصر المد الجائز المنفصل مع توسط المد الواجب المتصل ، فمن قرأ به وجب عليه أن يتبع كل ما يختص به هذا الوجه. فإليك ما تتميز به هذه القراءة منقولة من كتاب "منظومة تلخيص صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص" للشيخ عبد العزيز عيون السود ، بشرح الشيخ الدكتور أيمن رشدي سويد عن كتاب : "صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص" لشيخ المقارئ المصرية / علي بن محمد الضّبّاع (موجود مع المراجع) .


    1- المد الجائز المنفصل و مثله مد الصلة الكبرى
    الشاطبية : 4 – 5 حركات .
    طيبة النشر: يقصر إلى حركتين فقط.


    2- المد الواجب المتصل
    الشاطبية : 4 – 5 حركات .
    طيبة النشر: يمد 4 حركات فقط .


    3- " و الله يقبض و يَبَصُط " (البقرة245)
    الشاطبية: بالسين الخالصة .
    طيبة النشر: بالصاد الخالصة.


    4- " في الخلق بَصْطَةً " ( الأعراف 96 )
    الشاطبية: بالسين الخالصة .
    طيبة النشر : بالصاد الخالصة.


    5- " بِمُصَيْطِرْ " ( الغاشية 22 )
    الشاطبية و طيبة النشر: بالصاد الخالصة.


    6- " ءآلله - ءآلذّكرين – ءآلآن "
    الشاطبية: بالإبدال و التسهيل .
    طيبة النشر : بالإبدال فقط .


    7- " عَيْنْ " من فاتحتي مريم و الشورى
    الشاطبية : بالتوسط 4 و بالطول 6 حركات.
    طيبة النشر : بالتوسط فقط 4 حركات.


    8- "مآ ءاتانِ ىَ اللهُ " ( النمل36)
    الشاطبية: بإثبات الياء أو حذفها وقفاً.
    طيبة النشر: بحذفها فقط وقفاً.


    9- "سَلاسِلاْ" ( الإنسان 4)
    الشاطبية: يوقف عليها بإثبات الألف أو حذفها.
    طيبة النشر: تحذف فقط و تسكن اللام.


    10- "ضعف" ( الروم54)
    الشاطبية: تُقرأ الضاد بالفتح و الضم .
    طيبة النشر: بالفتح فقط.


    11- "فِرْق" (الشعراء63)
    الشاطبية: يجوز تفخيم الراء و ترقيقها.
    طيبة النشر: يجوز التفخيم فقط.


    12- "تَأمَنّا" ( يوسف 11)
    الشاطبية: بالإدغام مع الإشمام و بالإظهار مع الروم.
    طيبة النشر: بالإدغام مع الإشمام فقط.


    13- يجوز التكبير أو عدمه من آخر سورة الضحى بطريق طيبة النشر.
    14- وجوب السكتات الأربع الواجبة بطريق الشاطبية.
    15- وجوب الإظهار المطلق في " يس و القرءان " و " نون و القلم" كما في طريق الشاطبية .


    التعديل الأخير تم بواسطة د. أمنية علي ; 02-12-2011 الساعة 12:22 PM
    OmNour likes this.

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 4 (0 من الأعضاء و 4 زائر)

     

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
تصميم onlyps لخدمات التصميم